إنتخاباتدولياتسياسة

باكستان:عندما ينتصر السجين على سجّانه (محمد صادق الحسيني)

 

كتب محمد صادق الحسيني:

في ظاهرة لافتة في الشارع السياسي الباكستاني،وفي تطور مهم في الجغرافيا السياسية للمجتمع الباكستاني المسلم،اسفرت الانتخابات البرلمانية المركزية في الباكستان عن فوز جماعة رئيس الوزراء السابق السجين بغيرعدل عمران خان بنحو ١٠٠ مقعد…فيما لم يتمكن حزب  السلطة الحاكم الموالي لنواز شريف المتهم برشاوي وفساد مزمن سوى بالفوز ب ٧٠ مقعدا.

 

وقد توزعت المقاعد الاخرى بين ٥٠ مقعدا لحزب زرداري الشهير ، واحزاب اخرى صغيرة..

 

اللافت ان حزب مجلس وحدة المسلمين الشيعي الحليف لعمران خان استطاع ان يوصل احد اعضائه الى سدة البرلمان المركزي، وهو ما يحصل لاول مرة للشيعة في تاريخ الباكستان..  

 

طبعا كل هذا يحصل والحكم في اسلام اباد موال لامريكا وبيادقها الخليجية، وفي حرب معلنة ضد حزب عمران خان وشخصه، وقد منعوه وحزبه من الترشح رسميا، والذين فازوا من حزبه ، ترشحوا بشكل مستقل ….

 

الصحافة الباكستانية تحدثت عن احتمال التحاق عدد من المستقلين الفائزين من جماعة خان ، بحزب مجلس الوحدة الشيعي بقيادة العلامة رجا عباس جعفري.

 

يذكر ان جعفري وهو من داعمي عمران خان المخلصين والاشداء له، كان قد زاره في السجن قبل ايام معلنا تجديد تضامنه مع مظلوميته.

 باكستان على صفيح ساخن من جديد، وعلى مفترق طرق بين الغرب المتصدع والشرق الصاعد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى