سياسةمحليات لبنانية

المواطنة والتحديات الطائفية.. عنوان محاضرة للدكتور عدنان السيد حسين


أكد الوزير السابق ورئيس الجامعة اللبنانية السابق الدكتورعدنان السيد حسين على أن المواطنة ليست شعارا، هي فكر سياسي إجتماعي يقوم على دعامتين أساسيتين، لا تقوم إحدهما دون الأخرى، وأولهما المساواة بين المواطنين.
جاء كلام السيد حسين هذا خلال ندوة المجمع الثقافي الجعفري الشهرية التي عقدها حول "المواطنة" في مركزه في حارة حريك تحت عنوان "المواطنة والتحديات الطائفية" والتي قدم فيها السيد حسين بعضا من مضمون أفكاره الواردة في الكتاب الذي أصدره عام 2003.
بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والمهتمين وأصدقاء المجمع، وفد من حزب الكتلة الوطنية إضافة إلى حضور إعلامي، قدّم الإعلامي قاسم قصير الدكتور والوزيرعدنان السيد حسين، فلفت الى ان "الوزيرعدنان السيد حسين تولى وضع الإستراتيجية الدفاعيةضمن فريق رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، وهو الوحيد الذي حمل لقب "الوزير الملك"، إنه باحث أستاذ جامعي، له عشرات الكتب، وأبرزها "المواطنة والدولة المدنيّة".
السيد حسين
تساءل الدكتور السيد حسين خلال عرضه لأفكاره حول المواطنة، فقال "هل ستسمح السلطة بقيام دولة المواطنة؟" مذّكرا بتاريخ اوروبا حيث أن الاوروبيين خرجوا من مشاكلهم عندما قالوا بالدولة القوميّة كحل لنزاعاتهم".
كما مرّ على أفكار إبن خلدون التي سبقت كل أفكار ونظريات علماء الاجتماع الاوروبيين.
كما اوصى السيد حسين بأولوية "القانون، ومن ثم التربية من أجل اصلاح لبنان ونظامه".
ورأى السيد حسين "الحل بالدولة القانونية وبإصلاح القضاء أولا قبل أي إصلاح. والمواطنة هي المساواة وليست مسألة منافسة. والمواطنة دواء لمشاكل لبنان الطائفية، خاصة فيما يتعلق بالفرز السكاني حيث وصلنا إلى أن يمنع رئيس بلدية مواطنين من السكن في نطاق بلدته بحجة طائفية. لذا نقول إننا ضد الفرز الطائفي"، وختم بالقول "فالمواطنة هي دواء للبنان لأننا نعيش حالة مضطربة نشأت بعد الحرب الأهلية، ومن حكم لبنان بعد الحرب ليسوا بفاسدين، بل فاشلون في إدارة شؤون الدولة".
في ختام الندوة، علق رئيس المجمع الثقافي الجعفري الشيخ محمد حسين الحاج، بالقول "الإجتهاد هو ما يخدم المجتمع"، ودعا الى دمج الحوزة بالجامعة من أجل تحسين مستوى التعليم الجامعي. وشدد على "أهمية التغيير نحو المواطنة في لبنان".
وكانت مداخلات للحاضرين مع المحاضر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى