
الحوارنيوز – تقرير
صادق الكنيست الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، على حل نفسه بعد إقرار مشروع قانون تمويل الأحزاب بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي تضمن بندًا يقضي بتبكير موعد الانتخابات. وصوّت 62 عضو كنيست لصالح القانون، فيما تقرر إجراء انتخابات الكنيست المقبلة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
وجاء التصويت بعد ساعات من حالة من عدم اليقين بشأن تمرير قانون الحل، إثر خلاف بين رئيس حزب “شاس” أرييه درعي والمعارضة حول قانون تمويل الأحزاب وزيادة مخصصاتها المالية.
وكان درعي قد رفض دعم القانون من دون حصوله على تأييد المعارضة، معتبرًا أن زيادة تمويل الأحزاب ستخدم المعارضة أكثر من حزبه، فيما سعى إلى تجنب تحمّل الانتقادات العامة وحده بشأن القرار.
وفي حال عدم تمرير القانون، كان من المتوقع تأجيل حل الكنيست إلى الأسبوع المقبل، ما كان سيتيح للحكومة مواصلة الدفع بسلسلة من مشاريع القوانين، لكنه كان سيحرم الأحزاب من ملايين الشواكل المخصصة لحملاتها الانتخابية.
وفي جلسة ليلية حافلة، صادق الكنيست أيضًا على قانون يؤجل تقليص مدة الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي لمدة خمس سنوات، كما أقر قانون الاتصالات بأغلبية 53 عضو كنيست مقابل 48 معارضًا.
وينص قانون الاتصالات على إقامة هيئة جديدة للإعلام المرئي والمسموع لتحل محل السلطة الثانية ومجلس بث الكوابل والأقمار الصناعية، على أن تبلغ ميزانيتها السنوية 25 مليون شيكل، فيما يحدد المدير العام لوزارة الاتصالات أعضاء المجلس المسؤول عن رسم سياسة الهيئة.

استطلاع: المعارضة متقدمة
في هذا الوقت أظهر استطلاع اليوم الجمعة لصحيفة “معاريف”، أنه في حال جرت انتخابات للكنيست الآن، ستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة مجتمعة على 62 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لأحزاب الائتلاف و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وحسب الاستطلاع فإن نتائج الانتخابات في هذه الحالة ستكون كالتالي:
حزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت: 22 مقعدا
حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو: 22 مقعدا
قائمة “بِياحد” برئاسة نفتالي بينيت: 16 مقعدا
حزب “الديمقراطيين”: 11 مقعدا
حزب “يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد
كتلة “يهدوت هتوراة”: 8 مقاعد
حزب “عوتسما يهوديت”: 8 مقاعد
حزب شاس: 7 مقاعد
الجبهة – العربية للتغيير: 5 مقاعد
القائمة الموحدة: 5 مقاعد
الصهيونية الدينية: 4 مقاعد
حزب برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل: 4 مقاعد
ويتبين من الاستطلاع أن 83% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يعارضون ضم الأحزاب الحريدية، شاس و”يهدوت هتوراة”، إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و8% فقط يوافقون على ذلك.
وحسب الاستطلاع، فإن70% من ناخبي الأحزاب العربية يؤيدون ضم حزب عربي إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و10% من الناخبين العرب يعارضون ذلك، و16% قالوا إنه هذا ليس مهما، و4% لا رأي لديهم حيال ذلك.
ولا توجد ثقة لدى 55% من الجمهور بقدرة الحكومة على اتخاذ قرارات صحيحة حتى يوم الانتخابات، فيما اعتبر 38% أن بإمكان الحكومة اتخاذ قرارات صحيحة، و7% لا رأي لديهم حيال ذلك.



