سياسةمحليات لبنانية

العلامة الخطيب يعزي في السفارة القطرية..ويشارك في التأبين العلمائي للسيد خامنئي

 الحوارنيوز – محليات

 

زار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب على رأس وفد من المجلس قبل ظهر اليوم ،مقر سفارة قطر في بيروت وقدم التعازي للسفير القطري في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ،بوفاة الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني. 

ودوّن العلامة الخطيب في سجل التعازي: 

لن ننسی ایادیه في مساندة شعبنا واهلنا  في  لبنان وخصوصاً في الضاحية والجنوب، وما زالت صورة زيارته وتفقده للجنوب وبنت جبيل محفورة في صدورنا وعقولنا ولن يمحوها الزمن.  الرحمة للفقيد الراحل والبقاء لسمو الأمير لمتابعة المسيرة الرائدة في عالمنا العربي. 

إحنفال تأبيني

وكان العلامة الخطيب شارك عصر امس في الحفل التأبيني العلمائي للإمام الشهيد السيد علي الخامنئي في الضاحية الجنوبية والقى كلمة تناول فيها مآثر الراحل الكبير. 

 وقال : كان استثنائيا في مرحلة استثنائية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد شهادة هذا الإمام وهذا المرجع، ليست كما قبل هذه الشهادة . إيران اليوم في نقطة انطلاق جديدة وفي نقطة قوة جديدة لتثبت في هذه المرحلة من مرحلة الثورة الإسلامية الإيرانية أنها امتلكت قوة جديدة ورائدة، ليس للعالم الإسلامي فقط، وإنما للعالم كله، وهي بداية جديدة في مواجهة الغرب وثقافته، وفي مواجهة التحديات التي مثلها ويمثلها بالنسبة للعالم، هذا العالم الذي لا يعرف القيم، هذا العالم الذي يكذب، هذا العالم المنافق الذي ظاهره هو ادعاء القيم وحقوق الإنسان وحرية الإنسان، ولكنه فضح أمام صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمام ثباتها وثبات شعبها، كما فضح في غزة وفضح في لبنان وفضح في إيران. اليوم انكشف أمام العالم كله أن هذا العالم ليس عالم قيم وأخلاق وإنما عالم دجل، ولا أستبعد أن يكون هذا هو الدجال الولايات المتحدة الأمريكية وقيادتها التي لا تعيش إلا بالكذب ولا تعيش إلا بالنفاق، وأن وسيلتها لإخضاع هذا العالم هي القوة وليس الفكر وليس الثقافة وليست الإنسانية.

 

 لقد استشهد سماحة الإمام المرجع السيد علي خامنائي ولكنه أعطى للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولمبادئها ولأهدافها مصداقيةً أمام العالم كله، أن هؤلاء لا يرفعون شعارات لأجل منافع سياسية ولأهداف سياسية ضيقة، وإنما من أجل قيم معنوية ومبدئية هي في قلب كل حر وفي قلب كل إنسان صادق .

 

 اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحدى أكبر قوة طاغية في هذا العالم، ولم يكن أحد يصدق أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تصمد أمام الآلة الحربية التدميرية للولايات المتحدة الأمريكية،  لم يكن أحد يصدق، ومن هنا للأسف راهن البعض في أخذ خيارات خاطئة غير مبدئية وغير أخلاقية.  

 

أتوجه إليكم أيها الإخوة العلماء والفضلاء في هذا اليوم المبارك ،في هذه الساعة التي باركنا فيها الإمام السيد علي خامنئي بشهادته،  بارك فيها أمته، ثبّت لهم طريقاً يجب أن يسلكوه وأنه هو طريق الحق وطريق النجاة وطريق الفوز والفلاح .

إنّ  ثباتنا في هذه الأيام الخطيرة والمصيرية أن نكون كما كان الإمام السيد علي خامنئي، لم تخفه أمريكا وقوة أمريكا ولم يخفه جبن الجبناء الذين تخلوا عن خطهم وتخلوا عن مبادئهم وأصبحوا يعملون لصالح العدو.

 

إن حضوركم اليوم في هذا الاحتفال هو دليل صدقكم وإخلاصكم، ولذلك إن شاء الله سوف تستعيدون هذا التاريخ وهذا المجد وهذا الانتصار، ويكون في النهاية ليسجِّل الله سبحانه وتعالى لكم هذا، ليس في الآخرة فقط، وإنما في الحياة الدنيا بإذن الله سبحانه وتعالى.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى