إغتراب

الجامعة اللبنانية الثقافية تحتفي بالتسوية مع متى وعيد: خطوة نحو التوحيد!

 

المحرر الاغترابي – الحوارنيوز
على وقع تباين كبير بين أركان الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، حيال الخطوة وطريقة بلوغها، احتفت "الجامعة" برئاسة عباس فواز بإنضمام السيدين البير متى وعاطف عيد اليها ضمن تسوية قضت بتراجع عيد عن الدعوى المقامة ضد "الجامعة" مقابل تعيين عيد أمينا عاما لها.
هذه التسوية كرستها مذكرة تفاهم وقعها فواز مع عيد بتاريخ 29 تشرين الاول 2019 تضمنت وفقا لفواز:

– التراجع عن كل الدعاوى المقامة بينهما، والتنازل عن كل الاحكام القضائية ذات الصلة، والعمل على تصحيح الوضع القانوني للجامعة تجاه السلطات اللبنانية الرسمية، ولا سيما مديرية الشؤون السياسية واللاجئين التي تعنى بسجل الجمعيات في وزارة الداخلية.

– اطلاق المبادرات الحوارية تجاه جميع الافرقاء المعنيين بالشأن الاغترابي لحثهم على مناقشة السبل الايلة الى توحيد الجامعة .

– العمل على عقد مجلس عالمي استثنائي خلال مهلة اقصاها سنة واحدة، يدعى اليه جميع الاطراف الراغبين في توحيد الجامعة، ويتضمن جدول اعماله التحضير لمؤتمر عالمي.

– عقد المؤتمر العالمي المقل في لبنان، برعاية فخامة رئيس الجمهورية وكل المسؤولين اللبنانيين على اعلى المستويات، يشكل انطلاقة جديدة تعيد للجامعة رونقها وصدقيتها تجاه اهلنا المقيمين منهم والمنتشرون، وتقوم بدروها الوطني على اكمل وجه".
واللافت وفقا لوقائع المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن هذه التسوية أن التفاهم وقعه فواز مع عيد وليس مع متى (رئيس الجامعة المنشقة) وهذا يعرض التسوية للطعن كون عيد غير مفوض بالتوقيع على مثل هذه التفاهمات، ولم يبرز وثيقة تفويض من الرئاسة أو من الهيئة الإدارية للجامعة التي كان يديرها!
ربما من الأهداف التي سعى اليها فواز هو " رفع الدعاوى وتسجيل نتائج المؤتمر الأخير للجامعة في وزارة الداخلية" لتكريس انتخابه رئيسا والشروع في العمل، وهذا أمر جيد وضروري يخرج الجامعة من شرنقة الدعاوى، لكنه أدخل الجامعة بنقاش بين عدد من أركانها تناول صوابية مثل هذه القرارات دون العودة للهيئات ودون دراسة الأثر الإغترابي الحقيقي، فدخول عيد الى الجامعة قد يعني خروج العديد منها لأسباب تتصل بالمصداقية، سيما وأن بعض المغتربيين يدركون عمق العلاقة التي كانت ولا زالت تربط فواز بعيد ومتى الذي لطالما ألمح أنه ذهب ضحية خداع أدخلته متاهات المواجهة مع الجامعة الشرعية كان بالغنى عنها!
لقد بذل فواز جهدا لحشد أكبر عدد من الشخصيات الإغترابية للتدليل على شرعية خطوته غير أنه تجاهل إرادة العديد من أركان الجامعة، على أمل أن يثبت لهم خلال المرحلة المقبلة صوابية ما قام به.
حصيلة التسوية عرضها فواز في  المؤتمر الصحفي الذي عقد في دار نقابة في حضور فؤاد الحركة ممثلا نقيب الصحافة الذي لم يتمكن من الجلوس في المقعد المخصص له أصولا فآثر عدم الترحيب البروتوكولي بالضيوف، واصف عواضة ممثلا نقيب المحررين واعضاء الهيئة الادارية للجامعة: النائب الاول للرئيس جهاد الهاشم ونواب الرئيس: علي النسر، وإيرن البراخت، وعاطف ياسين، ومحمد الجوزو، وجميل راجح، وامين الصندوق عزت عيد، والامين العام المركزي عاطف عيد، والرئيس العالمي السابق للجامعة مسعد حجل وشخصيات اغترابية، وغاب عن المؤتمر العديد من أعضاء الهيئة الإدارية ونواب الرئيس.
وفي كلمة لعيد، شكر كل من: البير متى واحمد ناصر ومسعد حجل، "الذين بفضلهم وصلنا الى هذه النتيجة.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى