الجامعة اللبنانية الثقافية تجدد شبابها وتفعل المجالس الوطنية والقارية (حسن علوش)

كتب حسن علوش – الحوارنيوز
منذ انتخابه رئيسا عالميا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، يواصل الدكتور ابراهيم قسطنطين مساعيه لاعادة تنشيط الفروع الوطنية والقارية على حدّ سواء، ضمن الأطر المؤسسية والقواعد الناظمة لعمل الجامعة.
وتكتسب حركة الرئيس قسطنطين أهمية استثائية نظرا لاعتماده الحوار الديمقراطي الايجابي كسبيل لاتخاذ القرارات داخل هيئات الجامعة.
ووفق هذه الرؤية يعطي قسطنطين الأولوية لتفعيل الفروع حيث وجدت وتأسيسها حيث يلزم الامر وتتوافر الشروط القانونية لذلك، بالاضافة الى أولوية أن تتشكل هذه الفروع بروح من الوحدة والتمثيل الفعلي لا الشكلي.
وبعد ترتيب البيت الاسترالي، يتابع الرئيس قسطنطين المساعي لعقد المؤتمر القاري الأفريقي في شهر كانون الأول المقبل في بيروت، والذي يضع رئيسه القنصل حسن يحفوفي اللمسات التنظيمية للمؤتمر ويحرص على اعداد الوثائق المؤتمرية كاملة.
وينوه قسطنطين بالجهود الكبيرة للمجلس القاري الأفريقي الذي اعاد الاعتبار التمثيلي للجامعة حيث سنحت الظروف لذلك.
ومن افريقيا إلى أوروبا والاميركيتين.
ففي اوروبا عقد اجتماع للمجلس القاري الأوروبي في آب الماضي بحضور الرئيس الفخري للجامعة احمد ناصر وأمين الصندوق المركزي الدكتور عماد سجد الى جانب رؤساء الفروع في الدول الأوروبية وتم انتخاب السيدة كلودي زيتون ( بلجيكا) رئيسة للمجلس وكل من: حسان عاصي ( ايطاليا) النائب الأول للرئيس، جوزف فرح (قبرص) النائب الثاني، د. هاني كنعان ( فرنسا) النائب الثالث، كما تم انتخاب ناصر خويص ( سويسرا) أمينا للصندوق ليلى قيومجي ( فرنسا) أمينة سر المجلس.
كما جرى انتخاب لجان قارية هدفها تفعيل العمل داخل الفروع والتشبيك مع قطاعات المهن الحرة في لبنان وفق ما تنص عليه أنظمة عمل الجامعة.
من جهة ثانية يواصل قسطنطين مساعيه لتفعيل حضور الجامعة في الاميركيتين، ويتابع نواب الرئيس مسؤولياتهم في هذا المجال. ومن المؤكد أن الجهود ستثمر بصورة أكيدة نظرا للمصداقية التي يتمتع بها الفريق المكلف.
ويقول متابعون ان حركة قسطنطين ستؤدي ايضا الى منح وحدة الاغتراب فرصة جدية، أما اذا تعذرت الجهود فالمناخ الديمقراطي والنفس الاغترابي – الوطني كاف لمنح الجامعة صفة تمثيلية فعلية لا شكلية….
لقد اعادت جهود قسطنطين مدعوما من فريق واسع من المغتربين الثقة بالمؤسسة وعملها وبجهود الأمانة العامة، حيث العمل مشدود للحاجات الاغترابية اللبنانية دون أي اعتبار سياسي أو طائفي.



