العالم العربيرأيسياسة

أفكار من خارج المألوف:إنها لحظة الحتمية التاريخية لتأديب إسرائيل(أحمد عياش)

بقلم د.أحمد عياش

نحن في ارذل زماننا المعيشي والحياتي,وفي أعمق حفرة الحاجة الاقتصادية، كل ما لدينا مدمّر او منهوب او مصادر،اذ لا كهرباء ولا ماء و لا بشرى بحياة رغيدة منذ عشرات السنين بهمة اشاوس الاحزاب الحاكمة وجبن التنظيمات التحررية الثورية والتي راكمت السلاح ولم تراكم خطة اقتصادية مالية مقاومة.

 وقبل إعَمار سوريا المنهكة، وقبل اعمارالعراق المنهوب والمقسّم ، وقبل اعمار لبنان المصادر من الدولة المالية العميقة، وقبل اعمار اليمن السعيد،  وقبل اعمار ليبيا الضحية ،وقبل اعمار الصومال المتآمر عليه، فلنخض حربنا ضد العدو الأصلي، عراة وفقراء من دون بنى تحتية كطريق وحيد للموت بشرف، بدل الموت قهرا واذلالا من جراء سوء ادارة الصراع من ناحية، ومن ناحية اخرى لانشغالنا بمحاربة وكلاء العدو هنا وهناك.

علينا ان نخرج من قاعة مرايا قتال العدو وتدميرها بالكامل من الخارج كي لا نخطىء برصاصنا العدو الأصلي.

انها لحظة الحتمية التاريخية لتأديب ولهزيمة اسرائيل..

مدمرون وببنى تحتية لا تصلح لعيش الجرذان ،فلماذا نخاف ونخشى الحرب؟

يخشاها مَن كانت بلاده مزدهرة ولم يعتاد الاذلال فيها…

لتكن الحرب انما….

لأن الامة تعيش جرحين نفسيين عميقيّ الجذور ، ولاننا ايضا نفكر ونخطط ونتآمر ضد العدو ولا نكتفي بصد مؤامراته، لا بد من حدث عظيم يدمل الجراح و يوحد الخطاب الجهادي ويعمق ازمة وجود العدو الاصيل الى الابد.:

-1-جرح اهل الناصبة واهل الرافضة الذين اقحموا الامة فيه نتيجة احقاد تفهاء يحكمون المسلمين بحكايا ولّت وما جرّت على المسلمين الا الويلات. لا بد من نداء يوجهه امام مسجد الاقصى وائمة مسلمي فلسطين وقادة حماس والجهاد وشرفاء فتح والجبهة الشعبية الى ابطال المقاومة الاسلامية في لبنان لنجدة اخوانهم الفوارس المقاتلين في سبيل الله في فلسطين .

من الخطأ الدخول في الحرب من دون دعوة اهل البلاد كي لا يُعتبر تدخلا واستغلالا.

هنا تستمد  المقاومة الاسلامية في لبنان  شرعية وقانونية التدخل  في حرب ،مهما حُشر فيها المسلمون فانهم لن يخسروا اكثر مما خسروه تباعا مع الوكلاء.

كل شيء عندنا شبه مدمر و رُبّ ضارة نافعة.

-2-ترميم وتمتين  العلاقة العربية-الفارسية المشوشة عبر حذف وهمِ النزاع الفارسي-العربي من وعي المسلمين، إن نصرت صواريخ الحرس الثوري في الجولان اخوانهم في فلسطين ولبنان.

ولننته من سفهاء القوم باثبات وحدة مصير الشيعة والسنة وبوحدة مصير العرب والفرس والترك .

ماذا باستطاعة اسرائيل ان تفعله غير قصفنا بالصواريخ.

لتقصفنا،

لن نخسر الا اصفادنا.

لتقصفنا فكل شيء عندنا مدمر، ولنقصفها حتى الثمالة وحتى الموت، فكل شيء لديها اهداف ثمينة، ولنر ولنشاهد من سيسرع في ركوب البحر والسماء والارض بعيدا عن فلسطين.

نحن اعتدنا ذل العيش، اما هم فانهم اعتادوا النعيم.

اهل الارض سيبقون والمغتصبون سيرحلون لأن ترابنا هنا ،مجبول بتراب جثث الاجداد وببطولاتهم…

اقصفوا تل ابيب!

اقصفوا ديمونا !

وان طغت اسرائيل اكثر،اقصفوا كل ما يتفجر فيها ويحترق واقصفوا حتى معامل تحلية المياه، فالليطاني  والفرات ودجلة ونهر الاردن اصحاب كرم ،ولتحترق المزارع ولتكن قرقيسيا ولتكن هرمجدون…

اعادة اللحمة بين المسلمين بحاجة لصدمة نفسية عظيمة بحجم حرب ومن اجل اسقاط النزاعات والشبهات الطائفية والقومية  لا بد من عودة ثقة عظيمة في حرب مجيدة…

قبل اعادة الاعمار وقبل زجنا بحرب سد النهضة ضد اثيوبيا ،تعالوا لنقاتل معا. افتحوا لنا طريقا مشرفا للموت ضد العدو الأصلي بدل الموت نتيجة اخطاء سياسية ودينية وطائفية وعسكرية ومخابراتية وحزبية واقتصادية ومالية وطبية….

اليوم ، الآن وليس غداً اجراس العودة فلتقرع، وليقرعها مطارنة مسيحيي القدس واقباط مصر ونصارى العرب لنجدة فلسطين…

اليوم، الان وليس غدا…

ليست جولة جديدة للحرب، لتكن حربا تأديبية حقيقية، يتفكك فيها العقل الاسرائيلي ويتجدد فيها العقل الاسلامي-العربي.

خطا  فادح الدخول في الحرب من دون دعوة ونداء فلسطيني علني.

ان لم يحصل ذلك اليوم ،الان وصبرنا وتحدثنا عن الاعمار ، اعلموا ان لا حرب تحرير ابدا انما استغلال لاسم فلسطين.

يا شرفاء العالم ،ليس عندنا ما نخسره سوى اغلالنا وقيودنا ،واعلموا ايها المؤمنون ان الحرية لا يستحقها الا أولئك الذين يقاتلون من أجلها، وما النصر الا حليف الذين يؤمنون به.

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ، عسانا ان نكون قد افدناكم برأينا والسلام عليكم.

# سيف_القدس

#الوعد_الصادق

#هرمجدون_قرقيسيا

#الموت_لاسرائيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى