دولياتسياسة

أفغانستان: “طالبان” تسيطر على قندهار..والعاصمة كابول آخر معاقل الحكومة

الحوار نيوز – وكالات

أشرفت حركة طالبان على السيطرة بشكل كامل على أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي منها ،وباتت في يدها 11 ولاية بعد سقوط قندهار، ثاني أكبر المدن في أفغانستان، ومعقلها السابق، في خطوة تقلص إلى حد كبير المساحات التي تسيطر عليها الحكومة الأفغانية،إذ لم يتبق في يد الحكومة سوى العاصمة كابول وبعض الجيوب المحيطة بها..

وقال متحدث باسم طالبان عبر حساب موثق على “تويتر” إنه “تم فتح قندهار بالكامل. والمقاتلون وصلوا إلى ساحة الشهداء في المدينة”، وفق ما أوردت “فرانس برس”.

ونقلت الوكالة عن أحد سكان المدينة أن القوات الحكومية انسحبت جماعيا إلى منشأة عسكرية خارج المدينة، الواقعة جنوبي أفغانستان.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر حكومية محلية وأمنية أفغانية أن حركة طالبان سيطرت على مركز المدينة بالفعل.وقال مسؤول في الحكومة المحلية: “سيطرت طالبان على مدينة قندهار بعد اشتباكات عنيفة في ساعة متأخرة الليلة الماضية”.

 

وتمثل قندهار أهمية استراتيجية ورمزية في آن، إذ إنها تحتوي على مطار دولي، وتعد واحدة من المراكز التجارية الرئيسية في أفغاستان.ويقيم في قندهار ثاني أكبر مدينة في أفغانستان نحو نصف مليون شخص.

كما تمثل السيطرة على قندهار أهمية رمزية لحركة طالبان، إذ إنها بذلك تستعيد السيطرة على معقلها الذي خسرته عام 2001، في بداية الغزو الأميركي لأفغانستان.

 ومع خسارة قندهار، لم يعد لدى الحكومة الأفغانية مناطق تسيطر عليها سوى العاصمة كابل وبعض الجيوب حولها.

وكانت حركة طالبان بدأت هجوما واسع النطاق منذ بداية أيار/ مايو الماضي، وتمكنت من السيطرة على مناطق واسعة في البلاد، إذ باتت تسيطر على مراكز 11 ولاية أفغانية.

وتزامن ذلك الهجوم مع إعلان الولايات المتحدة نيتها سحب قواتها من أفغانستان بعد 20 عاما من الوجود هناك، ومن المقرر أن ينتهي الوجود العسكري الأميركي بشكل كامل في نهاية آب/ أغسطس الجاري.

 وذكرت الولايات المتحدة وبريطانيا، أنهما سترسلان آلاف الجنود إلى أفغانستان للمساعدة في إجلاء المدنيين وحمايتهم.وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إنها سترسل ثلاثة آلاف جندي إضافي في مهمة مؤقتة إلى أفغانستان، من أجل المساهمة في تأمين سحب أعضاء البعثة الدبلوماسية من السفارة في كابل.

من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، إن بلاده سترسل نحو 600 جندي إلى أفغانستان لمساعدة الرعايا البريطانيين والمترجمين المحليين على مغادرة البلاد في ظل تدهور الوضع الأمني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى