انتخابات 2022سياسةمحليات لبنانية

أصوات المغتربين ستنام الى جانب أموال المودعين في المصرف المركزي(حكمت عبيد)

المستقلون يصوتون لصالح المعارضة غير الحزبية..واستبعاد إحداث فرق كبير من أصوات المغتربين

 

حكمت عبيد – الحوارنيوز – خاص

 

ساعات وتنتهي عمليات الإقتراع من قبل اللبنانيين المسجلين مسبقاً، لإنتخاب مجلس نيابي لبناني جديد في بعض الدول العربية والاسلامية التي استوفت شروط المشاركة وفقاً لقانون الإنتخاب.

وفي جولة استطلاع على مختلف المعنيين في البعثات الدبلوماسية اللبنانية المعنية فإن “نسبة الإقتراع بلغت حتى الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم نحو 30 بالمئة من المسجلين”، وهي نسبة مرتفعة قياساً بنسب الدورة الماضية.

وتقول أوساط حيادية متابعة “ان التعويل على أصوات المغتربين لتغيير المعادلات الداخلية أمر مبالغ فيه ،لأن مجموع الأصوات ستوزع على الدوائر المختلفة ، وبالتالي لن يكون بمقدورها أن تحدث فرقاً كبيرا إلا في الدوائر التي يكون فيها الحاصل الانتخابي متدنيا كدائرة بيروت الأولى.

المتابعة من غرفة العمليات في الخارجية

رئيس مجلس التنفيذيين اللبنانيين ربيع الأمين نوه بالتدابير الإدارية واللوجستية التي رافقت اليوم الانتخابي في المملكة العربية السعودية وسائر البلدان العربية، وأشاد بالأجواء الديمقراطية التي سادت وتسود اقلام الاقتراع.

وقال الأمين للحوارنيوز إن ثمة مشاركة حزبية واضحة من قبل الحزبيين بطبيعة الحال، وهناك مشاركة لافتة للكثير من المستقلين أيضا الذين اقترعوا لخياراتهم الخاصة”.

وأشار الأمين الى أن الإغتراب اللبناني في دول الخليج، إسوة بسائر المغتربات ينتخب على أسس واضحة” وقال: ثمة فئة حزبية لديها خيارها المسبق، وفئة ليست حزبية ومشدودة لعناويين وقضايا تعنيها مباشرة كالأزمة الاقتصادية والمالية ضمناً، ويتفرع منها قضية أموال المودعين. وهناك فئة ثالثة تعطي الأولوية للخيار السياسي التغييري وما يتصل به من موجبات، لاسيما لجهة اعادة لبنان الى خارطة العالم وعودة العلاقات العربية اللبنانية الى سابق عهدها”.

وردا على سؤال للحوارنيوز أجاب الأمين:  الرئيس سعد الحريري أعلن انسحابه، ولو مؤقتا، من الحياة السياسية وبالتالي من هذا الاستحقاق، فعلى مناصريه ومختلف القوى أن تتعامل مع الاستحقاق الانتخابي على هذا الاساس، لا أن تصرّ على مطالبته بالعودة عن قراره، وعلى جمهوره أن يستلهم من المسوغات التي فرضت على الحريري الإنسحاب ليحدد خياراته الجديدة”.

الى ذلك ذكرت أوساط وزارة الخارجية للحوار نيوز أن الوزارة ستتسلم صناديق الإقتراع تباعاً، بعد أن تغلق بموجب محاضر يطلع عليها سائر المندوبين، بواسطة البريد السريع ،وستُسلّم أصولا الى وزارة الداخلية بمواكبة أمنية لتحفظ في أماكن خاصة لدى المصرف المركزي الى حين انتهاء عمليات الاقتراع في لبنان بتاريخ 15 الجاري، لتنقل صناديق المغتربين، كل الى دائرته ليتم احتسابها مع أصوات المقيمين”.

في الخلاصة، فإن أصوات من اقترع من المغتربين ستنام ليال طويلة الى جانب أموالهم المختطفة من قبل المصارف اللبنانية بإشراف المصرف المركزي،من دون أن يكون لأصواتهم الحرة القدرة على محاسبة من صادر اموالهم. 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى