قالت الصحف: زيارة الوفد القطري لم تحجب الضغوط الأميركية

الحوارنيوز – خاص
لم تحجب زيارة الوفد القطري الى بيروت تداعيات اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية روبيو برئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، وما تضمنه من ضغوط أميركية.
ماذا في تفاصيل صحف اليوم؟
- صحيفة الديار عنونت: لبنان في عين العاصفة… تسويات تتفجّر وأزمات تنفجر
هل تنهي قطر أزمة الكهرباء؟ وزير خارجيّة فرنسا في بيروت اليوم
وكتبت تقول: المنطقة ترقص على حافة الهاوية، من لبنان الى سوريا والعراق وغزة والضفة، امتدادا حتى طهران والرياض واليمن ودول الخليج، وصولا الى الحرب بين إثيوبيا وارتيريا، وعودة الاشتباكات الى السودان وتأثيرات ذلك على القاهرة. هذه التطورات الساخنة تؤشر الى مرحلة قاسية وحروب مفتوحة، ستترك تداعياتها على لبنان ودول المنطقة، هذا هو العنوان الاساسي والباقي تفاصيل.
والسؤال المطروح: كيف يواجه لبنان المرحلة التي تهدد وجوده كدولة؟ الجواب حسب مراجع سياسية «لا توجد خطة»، والرهان يبقى على الدعم الخارجي وتحديدا الاميركي، لذلك يتم التعامل مع الملفات على «القطعة»، في ظل مشهد داخلي غير سليم ومفكك، وانقسامات سياسية حادة، وخلافات حول اتفاقي «الاطار»، والاميركي – الإيراني في باكستان، بالإضافة الى التباينات الكبيرة حول السياسة الخارجية، والمواقف من واشنطن وطهران ودول الخليج، وحصرية السلاح وطريقة التعامل مع المقاومة، والدعم الخارجي، والاعمار، واموال حزب الله».
وتؤكد المرجع ان «اسرائيل» تستغل الخلافات، وتمارس وحشيتها في الجنوب، عبر تكثيف غاراتها، واعتماد سياسة الارض المحروقة، وافراغ القرى من سكانها. وقد وصلت ممارسات العدو الى العمل على قطف مواسم الزيتون عبر المستوطنين، الذين يعمدون ايضا الى بيع حديد المنازل المدمرة واثاث البيوت في الاسواق الاسرائيلية.
وتريد «إسرائيل» تواصلا لبنانيا – «اسرائيليا» مباشرا عبر الجيشين اللبناني و«الاسرائيلي» برعاية اميركية فقط دون أي وسيط، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، وعدم وجود القوات الدولية، او اي قوة جديدة في الجنوب تحت أي مسميات حتى لو كانت استشارية، والقرار الاميركي – «الاسرائيلي» محسوتراجع عنه، وهذا ما تعارضه فرنسا، وسيكون هذا الملف البند الاساسي في لقاءات وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو غدا في بيروت، مع الرؤساء وعدد من الشخصيات السياسية في مبنى السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر.
وحسب المراجع السياسية، فان المسؤولين الاميركيين فوجئوا باحالة الشكوى المقدمة ضد سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، بتهمة التواصل مع المسؤولين «الاسرائيليين» الى المحكمة العسكرية، فيما المطلوب اميركيا التركيز على موضوع المتفجرات، التي اعترف حزب الله بانها لصالح المقاومة، ومحاكمة كل المسؤولين عنها، مع استعداد الولايات المتحدة لتقديم كل مساعدة في هذا الاطار.
شاحنة المتفجّرات
وفي هذا الاطار، دعا السفير الاميركي ميشال عيسى خلال جولة على قلعة المسيلحة، الحكومة اللبنانية الى التعامل بكل جدية مع ملف شاحنة المتفجرات، وعدم التهاون ومتابعة التحقيقات القضائية والامنية لكشف كل التفاصيل، وبان لا يكون مصير التحقيق في هذا الملف مشابها للتحقيق في انفجار مرفأ بيروت.
كما سخر من تسريبات حزب الله عن الموضوع، ودافع عن سفيرة لبنان في واشنطن، وطالب بالغاء كل القوانين المتعلقة بحظر التواصل بين لبنان و«إسرائيل».
لا مساعدات للبنان
الأمور باتت واضحة، لا مساعدات للبنان طالما بقي سلاح الحزب، واكبر دليل على ذلك الضغط الاميركي المباشر على العراق لتزويد سوريا بالغاز، مما ادى الى عودة شاملة للكهرباء الى حلب، وقبل رأس السنة الى دمشق والمدن السورية الكبرى.
فيما خط الانابيب بين العراق ولبنان ما زال معظمه مدمرا ضمن الاراضي السورية، وسط صمت اميركي وعدم التحرك لاصلاحه، حتى الحل القطري لازمة الطاقة يعتمد على الربط الكهربائي بين لبنان وسوريا والعراق.
جولة رئيس الوزراء القطري على المسؤولين
أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن جاسم ال ثاني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة نواف سلام، عن الاستمرار في دعم لبنان عبر اللجنة الخماسية، ومواصلة تقديم الدعم للجيش. كما اعلن عن وضع اطار شامل للتعاون مع لبنان في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على لبنان والجهات القطرية المشاركة في الاستثمار.
فيما اكد سلام ان قطر ستتولى التمويل والتنفيذ والتشغيل لمشروع الكهرباء، من دون ان تتحمل الخزينة اللبنانية اي كلفة استثمارية، لاعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية لإنتاج الكهرباء.
فهل يكون الدعم القطري مدخلا لحل ازمة الكهرباء، وعودة وزراء «القوات اللبنانية» عن مقاطعة جلسات مجلس الوزراء؟
كما التقى المسؤول القطري الرئيسين عون وبري، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير عام الامن العام اللواء حسن شقير، ووفد من «تيار المستقبل» برئاسة بهية الحريري. وعلم ان الوفد التقني القطري اجتمع مع وزير الطاقة وكبار موظفي السفارة على مدى الساعات الماضية، للانطلاق بالعمل سريعا. ومن المتوقع ان يزور وزير الطاقة الدوحة قريبا لتوقيع الاتفاقيات.
العلاقة بين الرؤساء
جهود الرئيس نبيه بري لتحسين العلاقات بين الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام مع حزب الله، قطعت اشواطا ايجابية، توجت بزيارة مشتركة لكتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة لسلام في السرايا، والاعلان عن تنفيذ مشاريع للبنى التحتية في الجنوب بقيمة 70 مليون دولار، لكن الاجواء الايجابية تراجعت بعد التصريحات العنيفة والعالية السقف للرئيسين عون وسلام، في قضية ضبط شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، واعتراف حزب الله بانها تابعة للمقاومة، ووجهة استخدامها ضد «القوات الاسرائيلية».
ولم تؤد التفسيرات المتبادلة للملف بين الرئيسين وحزب الله الى توضيح الامور، وخفض التوترات وحدة البيانات. وفي المعلومات ان سلام أوضح لبري اسباب الموقف العالي الذي اتخذه.
حادثة الشياح
وعن حادثة الشياح مساء أمس، تحدثت معلومات عن قيام قوة من قوى الأمن الداخلي بمداهمة مستودع للأدوية. وعلى إثر ذلك، قامت عناصر من حزب الله بتطويق الدورية، لكنها ما لبثت ان انسحبت بعد تدخل الجيش اللبناني. وأصدرت العلاقات الاعلامية في حزب الله بيانا اشارت فيه الى ان مداهمة غاليري سمعان جرت دون الآلية المتفق عليها، ولا علاقة لحزب لحزب الله بالمستودع او محتوياته.
واضاف بيان الحزب انه بعد الاتصالات التي جرت مع الجهات المختصة، استكملت الدورية عملها بهدوء، وعند وصول الجيش كانت الأمور قد عادت الى طبيعتها.
- صحيفة الأخبار عنونت: واشنطن تدفع إلى مواجهة داخلية: عون يطلب اعتقال مسؤولين في حزب الله
وكتبت تقول: «البهدلة المُعلنة» التي تعرّض لها رئيس الجمهورية جوزيف عون في اتصاله مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لم تعد مجرّد تفصيل في العلاقة بين بيروت وواشنطن، بل باتت تعكس شكل الوصاية الأميركية المباشرة، وحدود ما يُسمح للسلطة به في مواجهة حزب الله، من دون أن تحصل في المقابل على أي ضمانات جدّية في مواجهة إسرائيل. والأخطر أن هذه الوصاية لم تعد تكتفي بفرض الشروط، بل باتت تدفع السلطة نحو مواجهة داخلية مفتوحة.
ونقل موقع «أكسيوس»، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله إن روبيو طالب بمحاسبة المسؤولين عن نقل المتفجّرات وتمويلها، ورفض إعادة الشحنة إلى حزب الله. كما أثار مسألة إقامة تواصل عسكري مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، إلى جانب إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل الصادر في العام 1955، معتبراً أنه يشكّل عائقاً أمام مسار السلام.
بهذا المعنى، تجد سلطة الوصاية نفسها مُحرجة. فهي مُطالبة أميركياً بتشديد المواجهة مع حزب الله، لكنها لا تملك في المقابل أوراقاً كافية لفرض تسوية متوازنة على إسرائيل، ولا تستطيع انتزاع ضمانات جدّية من واشنطن بأن الضغط على الحزب سيقابله تخفيف للضغط على لبنان أو فتح باب إعادة الإعمار وعودة النازحين.
وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن عون طلب من مخابرات الجيش التوسع في التحقيقات، وبعدها بادر النائب العام التمييزي رامي الحاج إلى إصدار استنابات قضائية إلى الأجهزة الأمنية من أجل توقيف رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله حسين العبدالله ومساعده علي أيوب، على خلفية علمهما بشاحنة المتفجرات ومسؤوليتهما عن الأمر، وبهدف معرفة هوية جميع المسؤولين الآخرين.
وكان عون قد سعى إلى دفع الجانب الأميركي نحو الضغط على إسرائيل، بحسب تسريبات القصر. لكن مسار المطالب الأميركية لا يوحي حتى الآن بأن هذا التوجه يحظى بالأولوية لدى واشنطن.
والنتيجة أن الدولة تمضي في مسار المواجهة الداخلية والاستفزاز. أمّا حزب الله، الذي أعلن عبر النائب حسن فضل الله رفضه التخلي عن المتفجرات، فقد نقل الخلاف من مستوى المعالجة الأمنية والقضائية إلى المواجهة المباشرة مع السلطة. وهو ما دلّ على أن حزب الله لم يعُد يتعامل مع الضغوط الداخلية بالمنطق الذي حكم مواقفه سابقاً، وأن تراكم المواجهات، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وغياب أفق واضح للتسوية، قد يدفعه إلى إعادة حساباته بشأن حدود الاشتباك الداخلي.
- صحيفة النهار عنونت: مشروع قطري كبير للكهرباء وزيارة لافتة لبيت الوسط…
بارو اليوم في بيروت للبحث في بديل اليونيفيل
وكتبت تقول: كان متوقّعاً أن تشكّل النتيجة الأساسية البارزة لزيارة رئيس الوزراء القطري لبيروت انفراجاً كبيراً، تمثّل في إعلان اتفاق لبناني قطري على حلّ كبير لأزمة الكهرباء، ستكون قطر رافعته الاستثمارية والإنتاجية، بما يفتح الباب أمام حلّ ضخم لهذه الأزمة الخدماتية العضوية، ولكن ثقافة التخريب على كل ما ينهض بالدولة ومؤسساتها، والتمرد على النظام والقانون، أبت إلا أن تخترق المشهد الداخلي في جانب إيجابي كبير. ومع ذلك، فإن ثقافة التمرد على النظام والقانون، التي يشكّل “حزب الله” المحرّض الأساسي عليها، مُنيت أمس أيضاً بصفعة معبّرة، تماماً على غرار مصادرة الكميات الكبيرة من متفجرات الحزب في ضهر البيدر، بما يشكّل رسالة جديدة ذات دلالات معبّرة من القوى الشرعية اللبنانية إلى الحزب، يتعيّن عليه قراءتها بإمعان ودقة وحسابات مختلفة عن السابق.
مداهمة مستودع أدوية… عرقلة ومؤازرة عسكرية
ففيما الحزب وبعض رجالاته الدينيين أيضاً يتولّون التعبئة والتحريض ضد الدولة، حصلت واقعة جديدة أمس عكست آثار هذه التعبئة، ولكنها مُنيت بصفعة أمنية حاسمة. إذ أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه “أثناء تنفيذ قوّة تابعة لقسم المباحث الجنائية المركزية في قوى الأمن الداخلي مهمة ضبط أدوية غير صالحة مخزّنة داخل مستودع في منطقة غاليري سمعان، تجمّع عدد من الشبّان على متن درّاجاتهم الآلية وحاولوا منع القوّة من مداهمة المستودع، إلا أنها تمكّنت من متابعة مهمّتها ومداهمته وضبط الأدوية وختم المستودع بالشمع الأحمر. التحقيق جارٍ بناءً على إشارة القضاء المختص”.
ويُذكر أنه أثناء تنفيذ دوريات تابعة لقسم المباحث الجنائية المركزية مهمة حجز الأدوية وضبطها في مستودعات تابعة لإحدى شركات الأدوية في بناية الزغلول بمنطقة غاليري سمعان، تنفيذاً لاستنابة النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج، بناءً على إحالة من وزير الصحة ركان ناصر الدين، بسبب فسادها وعدم توافر الشروط الصحية لتداولها، تجمهر العشرات من الشبان المسلحين التابعين لـ”حزب الله” بغية محاصرة عناصر الدورية، وطلبوا من العميد رئيس الدورية الانسحاب. وقد اتصل العميد المذكور بالنائب العام التمييزي، الذي أشار عليه بطلب المؤازرة من قيادة الجيش ومن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بعدما تجاوز عدد أفراد المجموعات المسلحة المئات.
وأُفيد لاحقاً بانسحاب المجموعات المسلّحة التي قالت إنها تنتمي إلى “حزب الله”، بعد حضور قوة كبيرة من الجيش اللبناني لمؤازرة الدوريات التي كانت محاصرة.
قبلان يصعّد خطابه تجاه الدولة
تزامن ذلك مع موقف تحريضي جديد أطلقه المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان، راح يهدّد عبره بإشعال لبنان، وقال: “أتوجّه لمن يهمّه الأمر وأقول له إن الهجمة المنظمة على المقاومة هي هجمة مقصودة تجاه سيادة لبنان وأصل وجوده، والمقاومة ولوجستياتها هي ضرورة بحجم ضرورة وجود لبنان وما يلزم للدفاع عن سيادته وبقائه… ونعود ونؤكّد أن شرعية الدولة والبلد والمؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية من شرعية المقاومة التي حرّرت هذا البلد وما زالت تدافع بكل ما أوتيت من قوة وتضحيات وطنية وسيادية عن لبنان، وأيّ خطأ بخصوص المقاومة هو بمثابة إعلان حرب وجودية على لبنان وسيادته لصالح إسرائيل الإرهابية ومشروعها التدميري”.
أما الجانب الآخر، البعيد عن كل هذه الأجواء، فبرز عبر ملف الطاقة وزيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني وجولته على المسؤولين.
وفي اجتماع ثنائي بينه وبين رئيس الحكومة نواف سلام، تناولت المحادثات بين الجانبين توفير إمدادات الغاز وتطوير البنية التحتية لإنتاج الكهرباء. وتباحث الجانبان في الإعداد لاتفاق بين حكومتي البلدين، من شأنه أن يطلق الأعمال الهادفة إلى معالجة شاملة لمشكلة الطاقة في لبنان.
وبعد الاجتماع، أعلن الرئيس سلام، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء القطري: “بتنا قريبين من التوصل إلى مشروع بين الحكومتين اللبنانية والقطرية لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية لإنتاج الكهرباء في لبنان”. وأكد أن “قطر ستتولّى التمويل والتنفيذ والتشغيل لمشروع الكهرباء من دون أن تتحمّل الخزينة اللبنانية أي كلفة مسبقة، وهذا أمر بالغ الأهمية في الظروف التي نمر بها”. وشدّد على أننا “نهدف إلى زيادة الإنتاج وخفض الكلفة وتحسين الإدارة، فالكهرباء المنتظمة بكلفة معقولة فرصة لإعادة الاستثمار وتحسين الاقتصاد”
بدوره، قال رئيس الوزراء القطري: “اتفقنا على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني والجهات القطرية المشاركة”.
زيارة لبيت الوسط وخطوات لاستكمال اتفاق الطاقة
وبدت لافتة زيارة رئيس مجلس الوزراء القطري لبيت الوسط، حيث كانت في استقباله نائبة رئيس “تيار المستقبل” السيدة بهية الحريري، في حضور نادر الحريري
وإذ أُفيد بأن الفريق الفني لوزير الطاقة جو صدي عقد اجتماعات لثلاثة أيام في بيروت مع فريق قطري قبل وصول رئيس الوزراء القطري، أعلن صدي بعد ظهر أمس: “تتويجاً لمسار عمل دؤوب بدأناه مع دولة قطر منذ أشهر، جاء إعلان اليوم عن مقاربة متكاملة لبناء وتشغيل البنى التحتية الكهربائية في لبنان، بما يشكّل حلاً مستداماً للقطاع على المدى المتوسط والبعيد، وسنستمر بالعمل معاً لاستكمال الخطوات المتبقية في المرحلة المقبلة. أما معالجة الأزمة الآنية، فتبقى مسؤولية الحكومة مجتمعة، والمطلوب التجاوب مع مساعينا، وتسديد فواتير القطاع العام المتوجبة، وتعويض إعفاءات الجنوب، وإقرار التعرفة المتحركة لتأمين الفيول وضمان استمرار التغذية الكهربائية وزيادتها، وتخفيف الأكلاف على المواطنين خلال الأشهر المقبلة”.
بارو في بيروت… أي قوة بعد اليونيفيل؟
إلى ذلك، أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين بأن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يصل اليوم إلى بيروت، قبل أن يلتحق بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يبدأ جولة خليجية مساء الأحد بالكويت، ثم الإمارات، ثم البحرين وقطر.
وسيبحث وزير الخارجية الفرنسي مع القيادات اللبنانية ما إذا كانت القوة التي ستخلف اليونيفيل ستحظى بتأييد من الأمم المتحدة لكل دولة تشارك فيها، بموجب قرار يجري التصويت عليه في مجلس الأمن، أم أنها ستكون قوة تابعة للأمم المتحدة، وهو ما تبحثه فرنسا، رغم أن إسرائيل والولايات المتحدة أعلنتا أكثر من مرة رفضهما لقوة من الأمم المتحدة. لكن باريس تعمل على الاستمرار في التشاور مع الجانب اللبناني للنظر في ما ينبغي نشره بعد اليونيفيل.
وزيارة بارو لا تحمل جديداً، بل هي مجرد تأكيد فرنسي، قبل توجّه الرئيس ماكرون إلى الخليج، أن الاهتمام الفرنسي بلبنان يستمر أولوية، رغم إبعاد فرنسا عن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.



