عندما تتحول حكومة العهد الأولى إلى “هيئة ناظمة للفساد”! (حسن علوش)

حسن علوش – الحوارنيوز
ماذا علينا أن نتوقع من هذه الحكومة حين يصفها أحد الوزراء بأنها أشبه بالهيئة الناظمة للفساد؟
– فشل في تحرير الودائع المسروقة ومحاكمة المسؤولين
– محسوبيات واقارب واصدقاء وصديقات زوجاتهم في سلال التعيينات (سفيرات من خارج الملاك لمهام وأدوار مرسومة مسبقا وبناء لتمنيات خارجية)
– هروب من قانون الشراء العام والمناقصات
-اطلاق سراح مجرمين ومدانين بجرائم قتل عناصر من الجيش وذبح مواطنين أبرياء
– فشل في ادارة ملف المفاوضات مع الاحتلال وتجاوز الدستور واتفاقية الهدنة والمواثيق الدولية والقرارات الدولية
– تنازل رئيس مجلس الوزراء عن صلاحيات منحه اياها الدستور لصالح رئيس الجمهورية ( طوعا وخجلا)
الاستجابة العمياء لإملاءات خارجية أميركية وغير أميركية وتجاهل علاقة الصداقة الأخوية مع دول عربية واسلامية وأوروبية.
- فشل في تنفيذ البنود الاصلاحية في وثيقة الوفاق الوطني ( قانون انتخاب وطني – الغاء الطائفية السياسية- استقلالية القضاء- الخ)
كل ذلك يدفعنا للإعتقاد بأن الثنائي عون وسلام يدقان المسمار الأخير في نعش اتفاق الطائف، بعد أن أنهكته الإنقلابات من رموز العهود السابقة ( غباء أوتواطؤا أو تحت حجج بعضها صادق، كالحرص على الاجماع والوفاق الوطني وعلى العيش المشترك.



