
الحوارنيوز – تقرير
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية فجر اليوم الأحد، مقتل 12 شخصا وإصابة المئات في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر السبت الموافق العاشر من تشرين الأول\ أكتوبر 2026.
وأوضحت الهيئة أن الهجوم أسفر عن وفاة 4 مواطنين سعوديين، ومقيمين من جنسيات عدة، هم: اثنان من الجنسية البنغلاديشية، وواحد من الجنسية الأميركية، وواحد من الجنسية المصرية، وواحد من الجنسية الأردنية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية، وواحد من الجنسية السودانية.
وأشار البيان إلى أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أسفر أيضا عن إصابة 309 أشخاص آخرين، يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم من يعانون من إصابات حرجة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، أن الهجوم الحوثي، تسبب في وقوع أضرار مادية في الموقع، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تجري حاليا عمليات حصر لتلك الأضرار.

الحصار بالحصار
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” (الحوثيون) محمد البخيتي، حصريا لـ RT وقوف الحركة وراء الهجوم الأخير على مطار الملك خالد الدولي.

وقال البخيتي: “نعم هذه الهجمات هي هجمات يمنية، وسيتحدث المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية بالتفصيل عن هذه الهجمات والهدف منها هو إجبار السعودية على القبول بالسلام الشامل والدائم”.وأضاف أن “السلام يتحقق بإنهاء الحرب وإنهاء الحصار من قبل الطرفين”.
وأشار البخيتي إلى أنه “بعد 12 سنة من قيام السعودية بتدمير البنية التحتية اليمنية سواء كانت مطارات أو موانئ وحتى صالات الأعراس والعزاء، وكذلك المدارس والمستشفيات والأسواق، واستهدفت كل شيء في اليمن واستهدفت ودمرت كل بنيته التحتية. واليوم ها هي تعترف بأن المطارات هي منشآت مدنية لا يجوز استهدافها بحكم القانون الدولي”.
وتابع: “نحن نقول إننا نتعامل مع السعودية بالمثل، وعملياتنا العسكرية في عمق الكيان السعودي ستستمر ولن تنتهي إلا بتدمير كل البنية التحتية السعودية التابعة للحكومة سواء كانت منشآت نفطية أو مطارات أو حتى موانئ وأي منشآت حيوية تابعة للنظام السعودي”.
وأضاف: “نحن لا نقوم بذلك بدافع الانتقام أو بدافع أخذ الثأر، وإنما من أجل إجبار القيادة السعودية على القبول بالسلام الشامل والدائم، وذلك بموافقتهم على إنهاء الحرب وإنهاء الحصار من الطرفين”.
وأكد أنه “بإمكان القيادة السعودية الموافقة على تحقيق السلام، وهذه هي مطالب اليمن، وبالتالي سيتمكنون من الحفاظ على بنيتهم التحتية، بينما هم في واقعهم يدمروا بنية لليمن. لذلك إنهاء الحرب مصلحة سعودية أكثر منها مصلحة يمنية”.
وأشار البخيتي إلى أن “الجميع يعرف أن السعودية هي التي بدأت بالعدوان على اليمن دون أي مبرر وهي أيضا التي انتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار في عام 2026، وذلك باستهداف مطار صنعاء، وهي التي لا تزال تصر على استمرار الحرب واستمرار والحصار وترفض الحلول السلمية، وبالتالي هي من تتحمل مسؤولية استمرار الحرب”.
إغلاق المطارات
وأضاف: “نحن قررنا فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد. فعندما قامت السعودية بقصف مطار صنعاء قمنا باستهداف مطاراتها لمرة واحدة، وأيضا قمنا بفرض حظر بحري عليها على السفن، على السفن المملوكة للسعودية فقط. ولكن السعودية بعد ذلك تمادت فيما يتعلق بقصف اليمن وتحريك مرتزقتها في اليمن لفتح الجبهات الداخلية، ولا تزال بعض الجبهات مستعرة حتى الآن، وبالتالي نحن نقوم بالتصعيد. فكلما تلقى اليمن ضربة قمنا بالرد”.
وأكد أن “اليمن قرر مؤخرا إغلاق كل مطارات السعودية كما أن السعودية تغلق كل مطارات اليمن. وننصح شركات الطيران العالمية بعدم استخدام مطارات السعودية حفاظا على سلامة الركاب وسلامة الموظفين”.



