قالت الصحف: كلمة سلام في الجمعية العمومية تختم أسبوع لبنان في الأمم المتحدة ..وتلويح إسرائيلي بالتصعيد جنوبا

الحوارنيوز – صحف
إستأثرت كلمة رئيس الحكومة نواف سلام في الجمعية العمومية للأمم المتحدة باهتمام الصحف الصادرة اليوم ،وهي ختمت أسبوع لبنان في نيويورك ،في وقت لوحت إسرائيل بتصعيد الوضع في جنوب لبنان.
الأخبار: سلام من نيويورك: لوضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق الإطار… ولا أحد يفاوض باسمنا
وكتبت صحيفة “الأخبار” تقول:
أكد رئيس الوزراء نواف سلام أن لبنان يواجه اليوم تحديات مصيرية، مشدداً على أن الدولة وحدها تتولى التفاوض باسم لبنان، وداعياً إلى وضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق الإطار مع كيان العدو.
استعادة القرار والسيادة
وقال سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الحكومة تولت مسؤولياتها فيما يواجه لبنان ثلاثة تحديات أساسية وهي: استعادة ثقة الشعب بعد الانهيار المالي وانفجار مرفأ بيروت، واستعادة القرار الوطني عبر حصر السلطة والسلاح وقرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية، واستعادة كامل الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة عليها، تنفيذاً لاتفاق الطائف واحتراماً للقرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701.
وأكد أنه «لا أحد يتحدث باسم لبنان، ولا أحد يفاوض عنه، سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية»، مشدداً على أن تأثر لبنان بما يجري في محيطه لا يعني القبول بأن يتحول مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين أو ورقة تفاوضية في أيديهم.
وأضاف أن «مستقبل لبنان لا يُقرر بالنيابة عنه، ولا يجوز أن يكون أمنه واستقراره ثمناً لتسويات تُعقد في غيابه».
وقف الحرب والانسحاب
وأشار سلام إلى أن موقف لبنان من الحرب كان واضحاً منذ بدايتها، ويتمثل في وقفها وتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية المعترف بها، وفق اتفاقية الهدنة لعام 1949 والقرار 1701، إضافة إلى الإفراج عن جميع الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وشدد على أن «السيادة التي نتمسّك بها لا تتجزأ: فهي تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، كما تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، وعلى هذين المبدأين، وعلى قاعدتَي التبادلية والمرحلية، يقوم الإطار الثلاثي الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات».
ورأى أن «نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات» داعياً إلى «استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده».
دور «اليونيفيل» وإعادة الإعمار
وحذّر سلام من الفراغ الذي قد ينجم عن انسحاب قوات «اليونيفيل» من دون الاتفاق على قوة دولية جديدة تحل مكانها، وتضمن استمرار مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، وتتكامل مع متطلبات تنفيذ الإطار الثلاثي.
وأكد أن استعادة الأرض لا تقتصر على انسحاب قوات الاحتلال، بل تشمل عودة أهلها إليها واستعادة الحياة في القرى والبلدات.
وفي هذا السياق، دعا سلام إلى استمرار التمويل الدولي لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
وقال إن «إعمار الجنوب ليس مجرد عملية إعادة بناء الحجر، إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم».
وختم سلام بالتأكيد أن «لبنان الذي يقف أمامكم اليوم لا يتنصّل من مسؤولياته، ولا يطلب من الآخرين أن يقوموا بما يتوجّب عليه القيام به».
النهار عنونت: كلمة سلام تتوّج أسبوع نيويورك بثوابت سياديّة
لا موعد للجولة الثّامنة ولقاء سلبي مع الإيرانيّين
وكتبت صحيفة “النهار” تقول:
في المقلب المتصل بوضع الجنوب، وفيما اعتبر مصدر أمني إسرائيلي “أن فعالية الجيش اللبناني على الأرض شرط لتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان”، لفت ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية من أن الجيش الإسرائيلي سيدخل مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعدما استكمل عملية تدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في منطقة الخط الأصفر.
توّجت كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي ألقاها رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عصر أمس أسبوع تحرك ديبلوماسي كثيف اضطلع به سلام وأجرى خلاله، مع وزير الخارجية يوسف رجي، عدداً قياسياً من اللقاءات مع الوفود ورؤساء دول وحكومات ووزراء كانت خلالها الجوانب الأساسية للملف اللبناني مطروحة على أعلى منبر دولي. وإذا كانت معظم المواقف السيادية والإصلاحية التي تضمنتها كلمة الرئيس سلام جاءت بمثابة تثبيت للثوابت التي تطبع خطاب رئيس الحكومة والحكومة ورئيس الجمهورية بعناوينها الكبيرة، فإن ذلك لم يقلل من أهمية الدلالات والأبعاد التي اكتسبها إطلاق سلام هذه المواقف والثوابت السيادية أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة وفي هذه الظروف المعقدة والخطيرة التي تحاصر لبنان إقليمياً ودولياً.
وبرز في هذا السياق اختصار رئيس الحكومة للمعادلة الكبيرة التي تواكب عملية النهوض بلبنان، إذ أعلن أن “ثقةٌ تُبنى، وقراراً يُستعاد، وأرضاً تُحرَّر. تلك هي معادلة النهوض بلبنان”. واستدرك أن “هذه ليست ثلاثية تحديات منفصلة، بل ثلاثة أوجه لقضية واحدة: استعادة دولةً يثق بها مواطنوها، وتملك قرارها، وتمارس سيادتها على كامل أراضيها”. وأوضح “أن الثقة التي نريد استعادتها ليست ثقةً بالكلمات، بل بالمؤسسات التي تحمي الحقوق، وبالقضاء الذي يضمن العدالة، وباقتصاد يعيد إلى الناس الازدهار، وإلى الشباب فرصهم بمستقبل أفضل”. ولفت إلى أنه “لا يمكن أن نتحدث عن استعادة الثقة من دون استحضار انفجار مرفأ بيروت. فجرح الرابع من آب لا يزال مفتوحاً، ولا يمكن أن يندمل من دون الحقيقة والعدالة والمحاسبة. وهي آتية لا محال”.
ولفت سلام في كلمته إلى أن “البعض قد يرى أن حكومتنا لم تفِ بعد بكل ما تعهّدت به. ونحن لا ندّعي أن المهمة قد أُنجزت. لكن الإنصاف يقتضي ألّا نُغفل حجم التركة التي ورثناها: مؤسسات أصابها الشلل، وإدارة تراجعت فاعليتها، واقتصاداً فقد مقوّمات نموّه، ودولة أضعفتها أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدّت عقوداً. ومع ذلك، لم نتخذ من صعوبة الظروف ذريعةً للتراجع عن التزاماتنا”.
وفي تداعيات الحرب وملف المفاوضات مع إسرائيل قال “مع اتساع الحرب في المنطقة وتعدّد المبادرات الرامية إلى إنهائها، تمسكنا بمبدأ لا يقبل المساومة: لا أحد يتحدث باسم لبنان، ولا أحد يفاوض عنه، سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية. صحيح أن لبنان يتأثر بما يجري في محيطه، لكن ذلك لا يعني أننا نقبل بأن يعود ساحة لصراعات الآخرين، أو ورقة تفاوض في أيديهم. إن مستقبل لبنان لا يُقرَّر بالنيابة عنه، ولا يجوز أن يكون أمنه واستقراره ثمناً لتسويات تُعقد في غيابه”.
وأضاف “دخلت الدولة اللبنانية في مفاوضات مع إسرائيل، برعاية مشكورة من الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها، من أجل التوصّل إلى ترتيبات تضمن إنهاء الحرب واستعادة لبنان كامل سيادته. والسيادة التي نتمسّك بها لا تتجزأ: فهي تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، كما تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها. وعلى هذين المبدأين، وعلى قاعدتي التبادلية والمرحلية، يقوم الإطار الثلاثي الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات. لكن نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنيات المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات. ولذلك، فإن المطلوب اليوم هو استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده”. وينتقل الرئيس سلام في عطلة الأسبوع إلى واشنطن استعداداً لإجراء مجموعة لقاءات أخرى لعل أبرزها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاثنين المقبل، بحيث يتناول اللقاء القضايا الشائكة المتصلة بالمفاوضات مع إسرائيل التي تشهد جموداً منذ جولتها السابعة الأخيرة.
وكان لافتاً حضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى قاعة الجلسات في الأمم المتحدة واستماعه إلى كلمة الرئيس سلام، وأشاد على الأثر بالكلمة، مؤكداً أن الرئيس سلام هو الأقرب إلى الانسجام مع الاتجاهات الأميركية في لبنان، ولم يحسم عيسى بأي موعد للجولة المقبلة من المفاوضات في روما، لافتاً إلى أنها تأجلت قليلاً عن الأسبوع الأول من تشرين الأول ولا موعد محسوماً بعد، وكرر أن تسليم “حزب الله” سلاحه يفتح الباب أمام السلام والفرص تضيع مع الاحتفاظ به، وإذا نزع سلاح الحزب تنسحب إسرائيل ولن تكون حاجة لليونيفيل.
أما وزير الخارجية يوسف رجي الذي سيشارك في اللقاء مع روبيو في واشنطن، فيعقد لقاء مساء الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي مايكل نيدهام المقرب جداً من وزير الخارجية الأميركي.
وأما في ما يتصل بلقاء الرئيس سلام والوزير رجي الخميس مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية الإيراني عراقجي، فأفادت تقارير عدة بأن اللقاء كان في حصيلته سلبياً، إذ عكس التباينات الكبيرة في مواقف لبنان وإيران من العلاقات الثنائية على خلفية التدخل الإيراني السافر بدعم “حزب الله” وتمسك الجانب الإيراني بهذا الدعم. كما أن خلافاً متجدداً نشب بين الجانبين في شأن تبديل السفير الإيراني في لبنان الذي جدد الرئيس سلام والوزير رجي رفض لبنان للسفير المعين والمجمدة مهمته، ولكن وزير الخارجية الإيراني تشدد بالتمسك به متحدياً موقف الحكومة اللبنانية، فرد عليه بصرامة كل من سلام ورجي ولم يتم التوصل إلى أي تسوية.
في سياق آخر، اعتبر رئيس الجمهورية جوزف عون أمس “أن الجيش بضباطه وعناصره هو الأساس، وليس فقط الحجر الذي نبني عليه دولتنا، فأنتم الصخرة التي هي أساس الوطن”. وقال خلال وضعه الحجر الأساس لمشروع بناء مساكن تعاضد للرتباء والأفراد في الجيش اللبناني في منطقة المرداشة – بعبدا، “كما أن هذا المشروع لبناء مساكن، فإن جميع اللبنانيين مؤمنون بأن وحده سلاحكم المشروع هو المشروع لبناء مساكن لكم، وبأن يكون لنا وطن”. وأضاف: “من دونكم، حتى من يتهجمون عليكم، لن يكون لهم متر مربع يتحدثون منه، وحتى الذين يجرّحون بكم لن يجدوا أي منصة يتحدثون منها، ولا من يسمع حملات التجريح بحقكم. هكذا أنتم، عنوان الشرف والتضحية والوفاء”. مشيراً إلى أن “عناصر الجيش يضحّون حتى من أجل من يقفون ضدنا وضد الدولة”. وأضاف: أن ثقة اللبنانيين هي “أهم سلاح”، مشدداً على أن الشعب يدعم الجيش اللبناني ويحترمه، معتبراً أن ذلك “أكبر فخر”.
وفي المواقف الديبلوماسية من لبنان أكَّد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري خلال حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني الـ 96 للمملكة، في دارته في اليرزة، أن “المملكة العربية السعودية تؤكد وقوفها ومساندتها للبنان من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة، ولم يكن قرار المملكة برفع تعليق الصادرات اللبنانية إلى المملكة قبل أشهر قليلة إلا دليلاً واضحاً إلى التماسنا للجهود الإيجابية المبذولة من القيادة والحكومة اللبنانية”.
أما في المقلب المتصل بوضع الجنوب، وفيما اعتبر مصدر أمني إسرائيلي “أن فعالية الجيش اللبناني على الأرض شرط لتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان”، لفت ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية من أن الجيش الإسرائيلي سيدخل مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعدما استكمل عملية تدمير البنية التحتية لـ”حزب الله” في منطقة الخط الأصفر.
وتوغلت صباح أمس قوة للجيش الإسرائيلي إلى محلة سدانة في خراج بلدة كفرشوبا. وأقدمت على تطويق مزرعة تعود لعائلة غازي نبعة، بداخلها عدد من الرعاة. وبالتزامن، أطلقت القوات الإسرائيلية النار في محيط المزرعة، فيما سُجّل إطلاق قذائف مدفعية عدة في محيط المحلة. كما تعرضت أطراف بلدة الهبارية في منطقة العرقوب لقصف مدفعي متقطع، ترافقت مع عملية تمشيط واسعة بالرشاشات الثقيلة، كما تزامن ذلك مع تحرك لآليات الجيش الإسرائيلية في المنطقة. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا بالتزامن مع قصف مدفعي لأطراف كفرتبنيت ثم على زوطر الشرقية تكراراً. وبعد الظهر، شنت القوات الإسرائيلية غارة على وادٍ بين فرون والغندورية تسببت بحريق كبير وتمشيط بالرشاشات باتجاه المنصوري وبيت ياحون وكذلك على القصير ووادي الخنازير متسبباً بحرائق واسعة النطاق. وفي وقت لاحق نفذت تفجيراً كبيراً في محيط الطيبة – دير سريان. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صاروخ اعتراضي نحو هدف جوي مشبوه رُصد في المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان.
اللواء عنونت: سلام يرسم حدود الشراكة بين لبنان والمجتمع الدولي: نقوم بدورنا ونطلب تنفيذ القرارات الدولية
وكتبت صحيفة “اللواء” تقول:
رسم الرئيس نواف سلام من على منبر الأمم المتحدة، خارطة الطريق اللبنانية في ما خص الأدوار المطلوبة، لإنهاء الإحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، وبسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية على كامل أراضيها وتنفيذ القرارات الدولية لا سيما القرار 1701.
وحسب مصادر دبلوماسية في نيويورك، فإن كلمة لبنان التي رسمت حدود الشراكة بين لبنان والمجتمع الدولي، لاقت تفهُّماً واستحساناً لدى كبار المسؤولين في المنظمة الدولية، كما تلقى الرئيس سلام تهاني رؤساء الوفود الذين استمعوا بانتباه الى المفاصل الرئيسية في كلمته.
وقالت مصادر سياسية مطَّلعة لـ«اللواء» ان جلسة المفاوضات بين لبنان واسرائيل والتي حُدِّد لها موعد في الشهر المقبل تخضع للتقييم، وأي تبدل معين يضع المعنيون به امام خيار تأجيل الموعد لاسيما ان الوقائع على الأرض في الجنوب قابلة للإشتعال.
وأفادت المصادر ان توسيع اسرائيل للتدمير والقصف يزيد من مخاوف انفلات الامور، ومن هنا يسعى لبنان الى لفت نظر المعنيين الى هذه المسألة، علماً ان لبنان يكرر القول ان اسرائيل تواصل خرق اتفاق الإطار.
كلمة سلام
قال الرئيس سلام: لبنان الذي يقف أمامكم لا يتنصل من مسؤولياته، ولا يطلب من الآخرين أن يقوموا بما يتوجب عليه القيام به.
وأكد أن استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضاً عودة أهلها إليها وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم.
أضاف: إعمار الجنوب ليس مجرد عملية إعادة بناء الحجر إنه إعادة بناء حياة الناس واستعادة أرزاقهم وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم.
ودعا سلام إلى الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الحاجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
ولفت الرئيس سلام: صحيح أن لبنان يتأثر بما يجري في محيطه، لكن ذلك لا يعني أننا نقبل بأن يعود ساحة لصراعات الآخرين أو ورقة تفاوض في أيديهم.
ومما قاله سلام في كلمته: دخلت الدولة اللبنانية في مفاوضات مع إسرائيل، برعاية مشكورة من الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها، من أجل التوصّل إلى ترتيبات تضمن إنهاء الحرب واستعادة لبنان كامل سيادته.والسيادة التي نتمسّك بها لا تتجزأ: فهي تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، كما تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها.
وعلى هذين المبدأين، وعلى قاعدتّي التبادلية والمرحلية، يقوم الإطار الثلاثي الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات.
لكن نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات. ولذلك، فإن المطلوب اليوم هو استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده.
وتابع: إن لبنان الذي يقف أمامكم اليوم لا يتنصّل من مسؤولياته، ولا يطلب من الآخرين أن يقوموا بما يتوجّب عليه القيام به.نحن نتحمّل مسؤوليتنا في الإصلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضينا. لكن من حقنا ان نطلب من المجتمع الدولي أن يتحمّل بدوره مسؤولياته في ضمان احترام سيادة لبنان، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.لا استقرار مستداماً في لبنان من دون استقرار مستدام في منطقتنا. ولا استقرار فيها ما بقيت هذه المنظمة عاجزة عن تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مثله مثل سائر شعوب الأرض، لا اقل ولا أكثر. وهذا على الرغم من عشرات القرارات الصادرة عن هذه الجمعية وعن مجلس الامن، التي تضع أسساً واضحة لذلك، ناهيكم بمبادرة السلام العربية.أما مأساة غزة الجريحة، فقد وضعت ضمير العالم وعجز مؤسساته أمام امتحان لا يجوز الهروب منه.
واوضح: لقد أخذنا علمًا بقرار مجلس الأمن 2790 لعام 2025، الذي قضى بإنهاء عمليات اليونيفيل في نهاية هذا العام، وبدء انسحابها تدريجيًا، والطلب من الأمين العام استكشاف الخيارات المتاحة لمواصلة تنفيذ القرار 1701. وما يهمنا التشديد عليه، اليوم وهنا، هو ضرورة العمل على تجنب الفراغ الذي قد يحدثه انسحاب قوات اليونيفيل لو تم دون الاتفاق على قوةٍ دولية جديدة تحل مكانها، وتضمن استمرار مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، وتتكامل في دورها مع متطلبات تنفيذ الإطار الثلاثي.
إلى واشنطن
ومع انتقال الرئيس سلام الى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يتنقل الاهتمام الى هناك..
وفي هذا السياق، يعقد وزير الخارجية يوسف رجي لقاءً في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي مايكل نيدهام، قبل الاجتماع مع روبيو.
السعودية تجدِّد مساندتها للبنان
جددت المملكة العربية السعودية دعمها للبنان، ومساندته كي يستعيد سيادته على أراضيه ومقدراته كافة.
وجاء هذا الموقف على لسان سفير المملكة في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري خلال حفل الاستقبال الذي أقامه لمناسبة العيد الوطني للمملكة في دارته في اليرزة.
ومثّل الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، وزير الدفاع ميشال منسى، والنائب فادي علامة، ووزير الثقافة غسان سلامة، كما شارك الرؤساء: ميشال سليمان وفؤاد السنيورة وتمام سلام.
وحضر الحفل حشد من النواب والوزراء، ورئيسا حزب «القوات» سمير جعجع والنائب سامي الجميل، والنائب فؤاد مخزومي، إضافة الى سفراء عرب وأجانب وقيادات أمنية وعسكرية في مقدمها قائد الجيش رودولف هيكل.
وبعد أن تحدث عن العلاقات التاريخية بين المملكة ولبنان أكد السفير الدوسري وقوف المملكة ومساندتها للبنان من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة، ولم يكن قرار المملكة برفع تعليق الصادرات اللبنانية إلى المملكة قبل أشهر قليلة إلا دليلاً واضحاً على التماسنا للجهود الإيجابية المبذولة من القيادة والحكومة اللبنانية».
توجيهات حزب الله
ومع هذه الصورة الواضحة من نيويورك، دخل لبنان مرحلة شديدة التعقيد، من زاوية المخاطر الناجمة عن القضم الاسرائيلي للمناطق الجنوبية، في ضوء معلومات تحدثت عن أن واشنطن أبلغت مسؤولين في الدولة، من أن الاحتلال الاسرائيلي يتجه لإقامة «منطقة عازلة جديدة في الجنوب أو منطقة عازلة للمنطقة العازلة.
ووفقاً للمعلومات فإن حزب الله يعتمد التوجه التالي، في هذه الدولة:
1 – الحزب غير معني بأن يقدم لنتنياهو أي ذريعة لتوسيع العدوان، لذا قرر عدم الردّ على التصعيد ، أقله في هذه المرحلة.
2 – ترك الحزب للدولة الدفاع عن الجنوب من زاوية اختيار اتفاق الإطار ، وعليها أن تتحمل مسؤولية خياراتها.
3 – الحزب غير معني بأي حديث عن تغيير حكومي في هذه المرحلة، وإفساح المجال للحكومة لمواجهة علميات القضم الاسرائيلي لمناطق جديدة في الجنوب.
4 – لا يرى الحزب أي جدوى من إعادة الحوار مع مبدأ،ما لم يجرِ التراجع عن اتفاق الإطار، وقرارات تجريم المقاومة.
5 – البرهان الاساسي للحزب هو على المسار «الايراني – الأميركي» والتفاهمات أو المتغيرات المرتقبة لجهة ضغط واشنطن على اسرائيل لوقف الحرب.
وفي تل أبيب قال مصدر أمني إسرائيلي «ان فعالية الجيش اللبناني على الأرض شرط لتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان»، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيدخل مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعدما استكمل عملية تدمير البنية التحتية لـ«حزب الله» في منطقة الخط الأصفر.
جرف منازل وقنابل فوسفورية
وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية لرئيس عون والحركة المكوكية لرئيس الحكومة ووزير الخارجية يوسف رجي في نيويوك لرفع صوت لبنان في المحافل الدولية لوقف العدوان الاسرائيلي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها وتعدياتها البلدات الجنوبية.
فقد قامت القوات المعادية منذ ساعات صباح أمس بإضرام النار في عدد من المنازل في منطقة الجلاحية في بلدة الخيام، حيث تتصاعد أعمدة الدخان من المكان. وتوغلت قوة للجيش الإسرائيلي إلى محلة سدانة في خراج بلدة كفرشوبا. وأقدمت عناصر القوة على تطويق مزرعة تعود لعائلة غازي نبعة، ويوجد بداخلها عدد من الرعاة.وبالتزامن، أطلقت القوات الاسرائيلية النار في محيط المزرعة، فيما سُجّل إطلاق عدة قذائف مدفعية في محيط المحلة.
وفي هذا الاطار، تعرضت اطراف بلدة الهبارية في منطقة العرقوب لقصف مدفعي متقطع، ترافقت مع عملية تمشيط واسعة بالرشاشات الثقيلة، كما تزامن ذلك مع تحرك لآليات الجيش الاسرائيلية في المنطقة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا بالتزامن مع قصف مدفعي لأطراف كفرتبنيت.
وأفيد عن تمشيط وقصف مدفعي يستهدف اطراف بلدة الهبارية بالتزامن مع تحرك لآليات إسرائيلية في المنطقة.وتمشيط المنصوري وحولا، وبيوت السياد.
وعمل جيش الاحتلال على إحراق المنازل في محلة الدردارة عند الأطراف الغربية للخيام، كما تعرضت زوطر الشرقية لقصف فوسفوري من قوات الاحتلال.
وبعد الظهر صعّد الاحتلال عدوانه بغارات على زوطر الشرقية وبني حيان والوادي بين فرون والغندورية نجم عنها حريق كبير تسببت به الصواريخ، وقصف على المنصوري واطراف حاريص وحداثا وعلى وادي الخنازير، عند اطراف بلدة القصير تسبب باشعال حرائق هائلة في المنطقة. كما تعرضت أطراف بلدات زوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا لقصف مدفعي اسرائيلي متقطع.وطال مساءً حرج بلدة عيتا الجبل.ونفذ جيش العدو الاسرائيلي تفجيرا كبيراً في محيط الطيبة و دير سريان،وسجل قصف ليلي على النبطية الفوقا ووادي زبقين وبين حولا ومجدل سلم وبين ميفدون وزوطر الشرقية وتفجير في المنصوري.
وكان القصف المدفعي قد استهدف ليلًا، وادي الحجير ومجدل زون والاودية المجاورة لها.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي: انه «هاجم بنى ومواقع مراقبة للحزب في جنوب لبنان رداً على تفجير عبوة ناسفة في المنطقة الأمنية».وقال: كل محاولة للحزب لاستهداف بلدات الشمال أو قواتنا في المنطقة الأمنية ستُقابل برد مناسب.
بالتوازي مع تصعيد العدوان، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيدخل مرحلة جديدة من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعدما استكمل عملية تدمير البنية التحتية لـ»حزب الله» في منطقة الخط الأصفر.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار وحتى 25 أيلول، إلى 4386 ضحية و12413 جريحاً، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ 8 تشرين الأول 2023، 8953 ضحية و30643 جريحاً
وبرغم استمرار العدوان، باشر الجيش اللبناني أعمال فتح الطريق المؤدية من بلدة تولين باتجاه بلدة برج قلاوية، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الطرق وتسهيل حركة الأهالي في المنطقة.
من جهة ثانية، اعلنت وزيرة البيئة تمارا الزين: أن التفجير الإسرائيلي في تلة علي الطاهر يساوي 7% من قوة انفجار هيروشيما.
الديار عنونت: سلام تمسك بالثوابت اللبنانية… والإحتلال يصعّد جنوباً ماذا ينتظر لبنان قبل انتخابات الكنيست؟
وكتبت صحيفة “الديار” تقول:
المــــشهد اللبـــنــاني حتـى اوائل تشرين الثاني محكـوم بنتائج استطلاعات الـرأي الـعام الاسرائيلي بشان انتخابات الكنيست رغم التطمينات الاميركية بان المعادلة الحالية ستبقى سارية تحت سقف الضوابط القائمة على منع اسرائيل من قصف بيروت والضاحية وترك الحرية لجيشها جنوبا بالقيام بكل أنواع القصف والقتل والتدمير، والسؤال، هل يلتزم نتنياهو بشروط هذا الاتفاق اذا جاءت استطلاعات الرأي على غير توقعاته وما يشتهيه؟ ولذلك، تؤكد مصادر متابعة للتطورات الجنوبية، بان الايام والاسابيع التي تفصل البلاد عن موعد الانتخابات الاسرائيلية في 27 تشرين الاول مفتوحة على كل السيناريوهات ولا تستبعد قيام نتنياهو بعمل كبير يؤدي الى تاجيل الانتخابات او رفع شعبيته التي تراجعت حسب الاستطلاعات الاخيرة وإمكانية خسارة الاكثرية ورئاسة الحكومة، وكان لافتا اعلان الجيش الاسرائيلي البدء بمرحلة جديدة من القتال في لبنان مركزا على منطقة اقليم التفاح ونقل حزب الله قياداته واسلحته الى جبلي الريحان وصافي.
سلام وثوابت الموقف اللبناني
في ظل هذا المشهد المعقد في المنطقة والعالم، جدد رئيس الحكومة نواف سلام من على منبر الجمعية العمومية للامم المتحدة ثوابت الموقف اللبناني المعلن في اعادة بناء الدولة واستعادة ثقة شعبه وحصر السلاح بيد الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم وكامل اراضيه من الاحتلال وبسط سيادته وفق الطائف والقرار 1701. وجدد التاكيد بان لا احد يتحدث باسم لبنان ولا احد يفاوض عنه سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية. وتابع: نجاح اي اتفاق لا يقاس بالنوايا المعلنة بل بتنفيذ الالتزامات ولذلك فان المطلوب اليوم هو استكمال ترجمة اتفاق الاطار الى خطوات عملية، وقال: السيادة التي نتمسك بها لاتتجزأ فهي تقضي انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي اللبنانية كما تقتضي بسط سلطة الدولة، وعلى قاعدتي التبادلية يقوم الاطار الثلاثي، وطالب بعدم حصول فراغ بعد انتهاء اعمال اليونيفيل اواخر العام، ومن المتوقع ان يلتقي سلام وزير الخارجية الاميركي روبيو.
اسبوع الاضرابات
تستمر معاناة المواطنين اللبنانيين الواقعين بين نيران الاعتداءات الاسرائيلية وارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تجاوزت كل الحدود والمعايير ووضعت البلاد امام اسبوع حافل بالتحركات الشعبية في الشارع تبدأ بتحديد الاتحاد العمالي العام في اجتماعه اليوم موعدا لاضراب شامل ليوم واحد في كل لبنان كخطوة اولية، فيما اعلن القيادي في حركة امل رئيس اتحاد قطاعات النقل العام بسام طليس اضرابا عاما للسائقين العموميين يوم الاربعاء في 30 ايلول مع تحركات على الارض وقطع الطرقات الدولية ومداخل العاصمة، كما يعلن الموظفون في القطاع العام اضرابا عاما يومي الخميس والجمعة القادمين في ظل معلومات رفعت الى المسؤولين عن تراجع في نسبة حضور الموظفين الى اعمالهم مع ارتفاع أجور النقل، كما تستعد عدة نقابات وجمعيات لسلسلة من الخطوات التصعيدية بحجة ضغط الازمات المعيشية والمالية والاقتصادية والتربوية والكهربائية والمائية دون حلول.
وفي معلومات مؤكدة، ان موضوع معالجة الأزمة الاقتصادية يبقى الشغل الشاغل للحكومة لكن «العين بصيرة واليد قصيرة» في ظل ربط الخارج المساعدات للدولة والجيش بشروط سياسية قاسية تتعلق بنزع السلاح واصلاحات اقتصادية، كما ان الازمات المالية والاقتصادية والطاقة والنقل وغيرها التي تلفح بلبنان تصيب كل دول العالم حاليا جراء الحرب في مضيق هرمز وارتفاع كلفة النقل والتأمين، هذا الواقع يعرفه كافة المسؤولين في ظل معلومات بان المساعدات الخارجية ستبقى مقتصرة على 100دولار شهريا للعسكريين من قطر وباريس.
مهرجان ذكرى استشهاد نصرالله
سيقام بعد ظهر غد في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الامينين العامين لحزب الله السيد الشهيد حسن نصرالله والسيد الشهيد هاشم صفي الدين وسيتحدث في الاحتفال الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الذي سيرد على كل الاسئلة المطروحة في ظل التوقعات بحضور حشود شعبية لما يمثله السيد الشهيد حسن نصرالله لدى اللبنانيين.
الاجتماع بين رئيس الحكومة والرئيس الايراني
هل فتح الاجتماع بين الرئيس نواف سلام والرئيس الايراني بزشكيان في حضور وزيري خارجية البلدين الابواب لتصحيح العلاقات بين الدولتين، واعتبرت مصادر سياسية في بيروت، ان مجرد عقد الاجتماع يشكل خطوة ايجابية رغم الملفات المعقدة بين البلدين حيث اكد كل طرف على موقفه وثوابته مع التاكيد على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الرسمية، كما تم التطرق الى موضوع السفير الإيراني ودعا سلام الرئيس الايراني الى تعيين سفير جديد في لبنان بعد رفض الحكومة اسم السفير شيباني لتولي المنصب، لكن الانظار بقيت مركزة على مدى التزام الحكومة بقرار السلطات الاميركية منع هبوط الطائرات الايرانية في مطارات العالم والذي ترجم منذ ايام برفض وزارة الأشغال السماح لإحدى الطائرات الايرانية من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي مما اثار حركة احتجاجات في الضاحية الجنوبية، والسؤال، هل سيلتزم لبنان بشكل شامل بمنع الطائرات الايرانية من الهبوط في مطار بيروت؟ هذا القرار في حال الموافقة عليه، سيترك اثارا سلبية على شريحة واسعة من اللبنانيين وتحديدا من أبناء الطائفة الشيعية الذين يرتبطون بعلاقات اجتماعية وتربوية واقتصادية ودينية وفكرية ومصاهرة وقربى مع عائلات ايرانية، اضافة الى العلاقات والارتباطات المعروفة بين الشيعة اللبنانيين والايرانيين حتى قبل انتصار الثورة الايرانية.



