ترحيب دولي واسع بالإتفاق بين أميركا وإيران

الحوارنيوز – تقرير
حظي الإعلان عن الاتفاق بين أميركا وإيران بترحيب إقليمي ودولي فوري واسع، ودعت دول عدة كلا الطرفين إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، والمشاركة بإيجابية في المفاوضات التفصيلية التي من المقرر عقدها لاحقا للتوصل إلى اتفاق نهائي.
كما أثنت الأطراف على دور باكستان وقطر في التوصل إلى هذا الاتفاق.
قطر
في قطررحب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن شكره لباكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نتطلع لأن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة”، مؤكدا أن دولة قطر “ستبقى دائما داعمة لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدولييْن عبر الحوار”.
بريطانيا
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تهانيه للرئيس الأمريكي دونالد ترمب والوسطاء من باكستان وقطر وغيرهما ممن ساهموا في إنجاز الاتفاق.
وقال ستارمر إن الاتفاق يعدّ “خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء الحرب، وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز”.
فرنسا
ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي قال إنه جاء “ثمرة جهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء”.
ودعا ماكرون إلى تنفيذ الاتفاق بشكل سريع وكامل من قبل جميع الأطراف المعنية، معتبرا أنه “سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، وهي عملية تبدي البعثة الدولية استعدادها لدعمها”.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز -بدون قيود أو رسوم- أمر جوهري للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي”.
ألمانيا
وأعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن ترحيبه بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واصفا إياه بالإنجاز الدبلوماسي المهم.
وقال ميرتس إن الاتفاق “سيمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمانا، ومن المهم تنفيذه بعزم وإصرار”.
بيان رباعي
وأصدر زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بيانا مشتركا رحبوا فيه بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مهنئين جميع الوسطاء ولا سيما قطر وباكستان.
وقال زعماء الدول الأربع إن الاتفاق “فرصة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي”.
ودعا البيان إلى “تنفيذ سريع وكامل للاتفاق بين واشنطن وطهران واستكمال المفاوضات التفصيلية”.
الأمم المتحدة
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ووصفه بأنه “خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للصراع”.
وأعرب غوتيريش عن تقديره لكل من باكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا وغيرها من دول المنطقة “لدورها البنّاء في دعم المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام”.



