تقريرحرب إيرانسياسة

واشنطن وطهران على أعتاب تفاهم مبدئي اليوم.. يفتح الطريق على اتفاق نهائي

 

 

الحوارنيوز – تقرير – حرب إيران

 

يُنتظر أن تعلن الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الأحد عن اتفاق مبدئي على إنهاء الحرب بينهما يشمل كل الجبهات ،ويفتح الطريق على اتفاق نهائي يعالج المشاكل العالقة بين البلدين منذ عقود من الزمن ،وذلك بعد جولة مكثفة من الاتصالات السياسية والتحركات الدبلوماسية التي دفعت المفاوضات إلى مرحلة وصفت بأنها “الأقرب إلى الاتفاق”.

 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاق السلام المرتقب مع إيران أصبح “شبه مكتمل”، مؤكداً أن الجوانب النهائية تناقش حاليا تمهيدا للإعلان الرسمي عنه قريبا.

وقال ترامب من المكتب البيضاوي إنه أجرى اتصالات مع عدد من قادة المنطقة، بينهم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، مشيرا إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون جزءاً من الاتفاق المرتقب.

وأضاف ترامب أنه أجرى أيضا اتصالا منفصلا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن المحادثة “سارت بشكل جيد للغاية”.

 وبحسب مصادر مطلعة لصحيفة واشنطن تايمز، فقد تم التوافق على الصياغة النهائية لمسودة اتفاق سلام شامل، على أن ترفع إلى قيادتي البلدين للحصول على الموافقة النهائية قبل الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة.

وتقول التسريبات إن الاتفاق يهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ ستة أسابيع إلى تسوية دائمة، مع فتح مسار تفاوضي لاحق بشأن الملفات الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار أن طهران وافقت بالفعل على مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران، والسماح بحرية الملاحة التجارية من دون فرض رسوم عبور.

وأكد المسؤولون أن هذا الاتفاق الذي يتضمن الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، خطوة تعد من أبرز البنود الاقتصادية المطروحة ضمن التفاهم الجاري بحثه.

وكشف مسؤولون إيرانيون “رفيعو المستوى” أن طهران وافقت على مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، ضمن تفاهمات غير نهائية تجري بوساطة باكستانية وقطرية بين إيران والولايات المتحدة.

وبحسب المسؤولين الإيرانيين، فإن الاتفاق المقترح ينص على وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية ورفع ما وصفوه بـ”الحصار البحري الأمريكي” المفروض على إيران، مع السماح بمرور السفن التجارية من دون فرض رسوم إيرانية على العبور.

وأضافت المصادر أن القضايا الأكثر تعقيدا، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني، أرجئت إلى مرحلة لاحقة، حيث من المقرر التفاوض بشأنها خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوماً، بعد تثبيت وقف التصعيد.

وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء من باكستان وقطر لعبوا دورا رئيسيا في تسهيل صياغة مسودة الاتفاق، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان هذا المقترح هو نفسه الذي أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران.

 وشارك في بلورة التفاهم مسؤولون بارزون من الجانبين، بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إضافة إلى جاريد كوشنر.

وفي طهران، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود “تقارب” مع واشنطن عبر الوساطة الباكستانية، مشيرا إلى العمل على إطار تفاهم من 14 بنداً يركز على إنهاء الحرب واحتواء التصعيد.

ولعبت باكستان دورا محوريا في تقريب وجهات النظر، بعدما أجرى المشير عاصم منير سلسلة لقاءات في طهران ضمن جهود الوساطة التي قادتها إسلام آباد خلال الأسابيع الماضية.

ومع تضييق الفجوات بين الطرفين، تبقى الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة، التي قد تحمل أول اتفاق واسع بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب، أو تعيد المنطقة مجدداً إلى حافة التصعيد.

تسعة بنود

 

وأوردت قناة العربية/الحدث  مسودة اتفاق محتمل من تسعة بنود جاء فيها:    

  1. وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار في كل الجبهات.
  2. التزام الجانبين بعدم استهداف البنية العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية.
  3. وقف العمليات العسكرية ووقف الحرب الإعلامية.
  4. احترام السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
  5. ضمان حرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان.
  6. إنشاء آلية مشتركة للمراقبة وحل النزاعات.
  7. بدء المفاوضات بشأن القضايا العالقة خلال 7 أيام.
  8. رفع العقوبات الأميركية تدريجيًا مقابل التزام إيران بالشروط.
  9. الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

  ويدخل الاتفاق حيّز التنفيذ فور الإعلان الرسمي من الطرفين إذا تمت الموافقة النهائية عليه، ما يعني أنه مسودة متداولة وليس نصا نهائيًا مؤكّدًا.

ونشر موقع أكسيوس صباح اليوم تفاصيل الاتفاق المتوقع أن يتضمن تمديد وقف إطلاق النار 60 يوما

 ويتضمن الإتفاق:

  • الاتفاق الذي توشك واشنطن وطهران على توقيعه ينص على تمديد وقف إطلاق النار 60 يوما، وإعادة فتح مضيق هرمز أثناء هذه الفترة، بينما تقوم إيران بإزالة الألغام التي زرعتها.
  • واشنطن وطهران ستوقعان مذكرة تفاهم تستمر 60 يوما ويمكن تمديدها بموافقة الطرفين، وتتضمن أن الحرب بين إسرائيل وحزب الله ستنتهي.
  • الاتفاق يسمح لإيران ببيع نفطها والدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

  • واشنطن ستوقف حصارها عن الموانئ الإيرانية وترفع بعض العقوبات لتمكين إيران من بيع نفطها.

  • المبدأ الأساسي لترمب في الاتفاق هو رفع القيود مقابل الأداء.

  • إيران طالبت بالإفراج عن أموالها المجمدة ورفع دائم للعقوبات لكن واشنطن اشترطت تنازلات.

  • مسودة مذكرة التفاهم تتضمن التزامات من إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك أسلحة نووية وبالتفاوض بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، والتزام إيران بإزالة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

  • القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة خلال فترة الـ60 يوما ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.

  • الاتفاق يسمح لإسرائيل باتخاذ إجراءات في لبنان إذا حاول حزب الله إعادة تسليح نفسه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى