العلامة الخطيب لبلاسخارت: نحضر لقمة روحية ونأمل من رئيس الجمهورية الدعوة لحوار شامل
اغتيال الصحافية آمال خليل جريمة حرب وعلى الامم المتحدة ادانتها

الحوارنيوز – محليات
استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب قبل ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية ،المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت .
جرى خلال اللقاء عرض للاوضاع المحيطة بالوضع اللبناني في ظل العدوان الاسرائيلي ،حيث طرحت المسؤولة الاممية عددا من القضايا بينها امكان الدعوة الى حوار داخلي في لبنان ترعاه الامم المتحدة،خاصة بين القيادات الروحية،فضلا عن العلاقات اللبنانية السورية .
واكد العلامة الخطيب خلال اللقاء “ان ثمة تحضيرات تجري لعقد قمة روحية من اجل تخفيف التوتر الداخلي ومنع اي فتنة تعمل إسرائيل على اشعالها”. وقال “اننا مع الحوار ونأمل من رئيس الجمهورية ان يدعو الى مثل هذا الحوار ،وان تكون الاستراتيجية الوطنية للدفاع في صلب هذا الحوار”.
اضاف : نحن يهمنا ان تكون الامم المتحدة فاعلة ولها دور هام في قضايانا. لكن للاسف حتى الامم المتحدة لم تسلم من الاعتداءات الاسرائيلية. ونحن نستغرب كيف يكون لاسرائيل مقعد في الامم المتحدة حيث يقف رئيس وزرائها ليعرض صورة إسرائيل الكبرى ويعلن اهدافها العدوانية .وهذه ليست دولة بل عصابة تأسست على الاجرام. وطالما هم بهذه العقلية فلن يكون سلام في المنطقة.
وقال: بالامس اغتالت اسرائيل الصحافية آمال خليل ،وهي ليست اول الضحايا من الصحافيين ،فقد سبقها الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني ،وهي جرائم حرب موصوفة على الامم المتحدة ادانتها.
وعن الوضع الداخلي قال العلامة الخطيب انه ليس قلقا في هذا المجال ،و”لن نسمح بالانجرار الى فتنة داخلية تريدها اسرائيل لكي تحقق من خلالها ماعجزت عنه عسكريا وسياسيا .اللبنانيون جربوا الحرب الاهلية 15 سنة ولم يصلوا الى نتيحة. هناك عقلاء في لبنان يرفضون الاقتتال الداخلي ،على الرغم من بعض الاصوات النشاز،ولكن صوت العقلاء هو الاقوى .
وشدد العلامة الخطيب على اننا نريد افضل العلاقات مع السلطة اللبنانية ،وخاصة فخامة رئيس الجمهورية الذي نرفض توجيه اي اهانة او تهديد له ،لأننا نحرص على موقع الرئاسة . ومن مصلحتنا ان تكون السلطة اللبنانية قوية وقادرة على حماية سيادتها والدفاع عن شعبها فتوفر علينا الكثير نن التضحيات والمعاناة .كما نحرص على افضل العلاقات الاخوية مع سوريا والاشقاء السوريين. فبيننا وبين السوريين علاقات اخوة ،وما حصل من مشاكل سابقة كان نتيجة خلافات سورية داخلية. ونحن نحرص ان تكون العلاقات بين البلدين من موقع الحكومات ، وقد جرت مؤخرا معالجة عدد من القضايا في هذا الاطار.



