الجامعة الثقافية – نيويورك: مؤتمر حزبي بإمتياز.. ورمال يعتذر عن تعيينه نائبا لرئيس مجلس الأمناء

الحوارنيوز – خاص
عقدت الجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم المسجلة في نيويورك مؤتمرها الرابع والعشرين في مدينة لوس انجلوس – كاليفورنيا، وسط حضور حزبي مسيحي حصري في ظل غياب تام للمغتربين وقضاياهم، حيث تحول المؤتمر الى مؤتمر حزبي بإمتياز، عزز الافتراق المتعمد لهذه المجموعة عن الاغتراب اللبناني، فضلا عن الاصرار غير المبرر لانتحال صفة ” الجامعة اللبنانية الثقافية”.
المؤتمر انعقد دون حضور رسمي لبناني، وقد تعمدت الجهة الداعية تعيين الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم – العودة الى الجذور شكيب رمال نائبا لرئيس مجلس الامناء دون معرفته وخلافا للنظام الاساسي للجامعة في محاولة على ما يبدو لتعويض الاحادية الطائفية والحزبية التي طغت على المؤتمر.
وفي هذا السياق أصدر رمال بيانا توجه به الى الرئيس الجديد اعتذر فيه عن تعيينه وقال :
“لقد تفاجأت بإنتخابي نائبآ لرئيس مجلس الأمناء . مركزآ غير مألوف في قوانين الجامعة بموجب قانونها الأساسي المعمول به متذ نشوؤها حتى هذا التاريخ .
بالطبع اتشرف واشكركم لكنني اعتذر لظروف شخصية وإدارية وضيق الوقت لتحملي مسؤوليات رسمية اخرى.
اتمنى لكم التوفيق وان شاء الله عهدكم يكون خشبة خلاص الجامعة مما تعاني من تشرذم وشلل”.
وكانت جامعة نيويورك قد أصدرت بيانا عن المؤتمر جاء فيه:
استضافت قارة أمريكا الشماليّة أعمال المؤتمر الرابع والعشرين للجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم، وذلك في مدينة لوس أنجلوس من كاليفورنيا، ولمدة ثلاثة أيام انتهت في الثلاثين من كانون الثاني ٢٠٢٦.
ناقش المؤتمرون القضايا الداخليّة والإداريّة والماليّة واتخذ بشأنها القرارات المناسبة للمرحلة المقبلة، كذلك ناقشوا هموم لبنان واللبنانيين، وصوّتوا على التوصيات الاغترابيّة والوطنيّة التي سيعلنها الرئيس العالمي الجديد لاحقاً.
وكعادة الجامعة، وتطبيقاً للقانون الأساسي والنظام الداخلي، والتزاماً بالمبادئ الديمقراطية وتداول السلطة كل سنتين، انعقد المؤتمر كهيئة انتخابيّة، حيث تشكلت لجنة، بإشراف الأمانة العامة، حددت المقترعين، ومن ثمّ انتُخبَ فارس وهبة بالتزكية رئيساً عالميّاً للجامعة، خلفاً للرئيس العالمي السابق روجيه هاني، وفاز خليل خوري كنائب للرئيس، خلفاً لنائب الرئيس السابق خوان صليبا، واختار الرئيس الجديد باسم مدوّر أميناً عاماً خلفاً للأمين العام السابق جورج أبي رعد.
ثمّ التأم مجلس الأمناء الذي جدّد للرئيس العالمي السابق ميشال الدويهي رئيساً له، وانتخب الدكتور شكيب رمّال نائباً للرئيس.
هذا وقد انتخب مجلس الشبيبة العالمي ليندا خوري من المكسيك رئيسة له، وأدريانا ضاهر من بوليفيا أمينة عامة.

