الشيخ قاسم يحدد معالم الاشتباك الاقليمي القادم (اكرم بزي)

كتب أكرم بزي- الحوارنيوز
تاتي مواقف الشيخ نعيم قاسم في توقيت حساس لترسم ملامح المرحلة المقبلة، حيث يبرز الخطاب بوضوح الثوابت السياسية والميدانية التي يرتكز عليها الحزب في مواجهة التطورات المتسارعة، وتكشف هذه التصريحات عن رؤية استراتيجية تتجاوز الاطار المحلي لتشتبك مع الملفات الاقليمية الكبرى، لا سيما ما يتعلق بالعلاقة العضوية مع ايران والتحولات المرتقبة في السياسة الامريكية تجاه المنطقة.
تبدو هذه التصريحات تعزيرا لمبدا وحدة الساحات وترابط القيادات في المحور الذي يتحرك فيه الحزب، حيث يعتبر الشيخ نعيم قاسم ان استهداف المرجعيات العليا يمثل تجاوزا للخطوط الحمراء التي تستوجب ردا او استعدادا مباشرا. وتاتي هذه المواقف في سياق رفع مستوى التحدي امام الضغوط الخارجية، وهي تحمل رسالة مفادها ان التهديدات التي تطال القيادة في ايران لا تنفصل عن المعركة الميدانية والسياسية القائمة في لبنان، مما يعكس عمق التحالف الاستراتيجي القائم. كما ان الاشارة الى ترامب تعكس ترقبا لنوعية السياسات التي قد تتبعها الادارة الامريكية الجديدة والتحضر لسيناريوهات التصعيد المحتملة.
تعكس هذه النقاط التي وردت في خطاب الشيخ نعيم قاسم السقوف السياسية التي يتحرك ضمنها الحزب في المرحلة الراهنة، ويمكن قراءتها من خلال عدة ابعاد اساسية، حيث يبرز البعد الاقليمي من خلال الربط المباشر بين استقرار ايران وامن المنطقة، اذ يعتبر الحزب ان استهداف الداخل الايراني هو محاولة لضرب عمق المقاومة الاستراتيجي، وهذا يعزز الرواية التي تتبناها طهران تجاه الاحتجاجات والضغوط الخارجية. وبخصوص السؤال عن الرد في حال وقوع حرب على ايران، نلاحظ ان الاجابة اتسمت بالغموض البناء، فعبارة سنختار في وقتها كيف سنتصرف تهدف الى الحفاظ على عنصر المفاجاة وترك الباب مفتوحا امام كافة الاحتمالات، مما يضع الخصوم في حالة ترقب دائم، وهي استراتيجية تهدف الى تعزيز قوة الردع.
يظهر الخطاب صراعا وجوديا مع الرؤية الامريكية للمنطقة، حيث يصور التحرك الامريكي الاسرائيلي كمشروع هيمنة شامل لا يستهدف فصيلا بعينه بل يستهدف فكرة المقاومة ككل، وهذا الخطاب موجه بالاساس لشد عصب القاعدة الشعبية وللتاكيد على ان المعركة تتجاوز الحدود الجغرافية اللبنانية. وبشكل عام، يبدو ان الشيخ نعيم قاسم اراد ايصال رسالة مفادها ان الحزب لا يزال جزءا لا يتجزا من منظومة اقليمية متكاملة، وانه يمتلك زمام المبادرة في تحديد توقيت وطريقة تدخلاته بناء على ما تقتضيه المصلحة الميدانية والسياسية.
الخطاب يؤسس لمرحلة من توازن الردع القائم على التداخل بين الجبهات، ويؤكد ان اي تغيير في قواعد الاشتباك الاقليمية سيقابله تغيير جذري في الاداء الميداني للحزب، مما يجعل المشهد المفتوح على كافة الاحتمالات رهينا بمدى التصعيد الذي قد تنتهجه الاطراف الدولية والارادة الميدانية في تثبيت المكتسبات السياسية.
تاتي مواقف الشيخ نعيم قاسم في توقيت حساس لترسم ملامح المرحلة المقبلة، حيث يبرز الخطاب بوضوح الثوابت السياسية والميدانية التي يرتكز عليها الحزب في مواجهة التطورات المتسارعة، وتكشف هذه التصريحات عن رؤية استراتيجية تتجاوز الاطار المحلي لتشتبك مع الملفات الاقليمية الكبرى، لا سيما ما يتعلق بالعلاقة العضوية مع ايران والتحولات المرتقبة في السياسة الامريكية تجاه المنطقة.
تبدو هذه التصريحات تعزيرا لمبدا وحدة الساحات وترابط القيادات في المحور الذي يتحرك فيه الحزب، حيث يعتبر الشيخ نعيم قاسم ان استهداف المرجعيات العليا يمثل تجاوزا للخطوط الحمراء التي تستوجب ردا او استعدادا مباشرا. وتاتي هذه المواقف في سياق رفع مستوى التحدي امام الضغوط الخارجية، وهي تحمل رسالة مفادها ان التهديدات التي تطال القيادة في ايران لا تنفصل عن المعركة الميدانية والسياسية القائمة في لبنان، مما يعكس عمق التحالف الاستراتيجي القائم. كما ان الاشارة الى ترامب تعكس ترقبا لنوعية السياسات التي قد تتبعها الادارة الامريكية الجديدة والتحضر لسيناريوهات التصعيد المحتملة.
تعكس هذه النقاط التي وردت في خطاب الشيخ نعيم قاسم السقوف السياسية التي يتحرك ضمنها الحزب في المرحلة الراهنة، ويمكن قراءتها من خلال عدة ابعاد اساسية، حيث يبرز البعد الاقليمي من خلال الربط المباشر بين استقرار ايران وامن المنطقة، اذ يعتبر الحزب ان استهداف الداخل الايراني هو محاولة لضرب عمق المقاومة الاستراتيجي، وهذا يعزز الرواية التي تتبناها طهران تجاه الاحتجاجات والضغوط الخارجية. وبخصوص السؤال عن الرد في حال وقوع حرب على ايران، نلاحظ ان الاجابة اتسمت بالغموض البناء، فعبارة سنختار في وقتها كيف سنتصرف تهدف الى الحفاظ على عنصر المفاجاة وترك الباب مفتوحا امام كافة الاحتمالات، مما يضع الخصوم في حالة ترقب دائم، وهي استراتيجية تهدف الى تعزيز قوة الردع.
يظهر الخطاب صراعا وجوديا مع الرؤية الامريكية للمنطقة، حيث يصور التحرك الامريكي الاسرائيلي كمشروع هيمنة شامل لا يستهدف فصيلا بعينه بل يستهدف فكرة المقاومة ككل، وهذا الخطاب موجه بالاساس لشد عصب القاعدة الشعبية وللتاكيد على ان المعركة تتجاوز الحدود الجغرافية اللبنانية. وبشكل عام، يبدو ان الشيخ نعيم قاسم اراد ايصال رسالة مفادها ان الحزب لا يزال جزءا لا يتجزا من منظومة اقليمية متكاملة، وانه يمتلك زمام المبادرة في تحديد توقيت وطريقة تدخلاته بناء على ما تقتضيه المصلحة الميدانية والسياسية.
الخطاب يؤسس لمرحلة من توازن الردع القائم على التداخل بين الجبهات، ويؤكد ان اي تغيير في قواعد الاشتباك الاقليمية سيقابله تغيير جذري في الاداء الميداني للحزب، مما يجعل المشهد المفتوح على كافة الاحتمالات رهينا بمدى التصعيد الذي قد تنتهجه الاطراف الدولية والارادة الميدانية في تثبيت المكتسبات السياسية.



