سياسةمحليات لبنانية

قاسم تاج الدين الى الحرية في أوائل تموز لأسباب صحية

 

من المنتظر أن تفرج الولايات المتحدة الأميركية في أوائل شهر تموز المقبل، عن رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين الذي اعتقلته السلطات الأميركية في الدار البيضاء في المغرب قبل ثلاث سنوات وهو عائد من افريقيا الى لبنان.
وعزت وكالة فرانس برس الافراج عن تاج الدين الى مشاكل صحية وخطر إصابته بوباء كورونا،وبناء على طلب استرحام تقدم به الى القضاء الأميركي حيث وافق قاض فيدرالي في 28 أيار الماضي على الطلب ،وذلك قبل سنتين من انتهاء محكوميته المحددة بخمس سنوات. و سيكون بإمكان تاج الدين العودة إلى لبنان في الأسابيع المقبلة.
واستنادا إلى وثائق المحكمة، غادر تاج الدين سجن كمبرلاند الفدرالي في ماريلاند بعد حجر صحي استمر اسبوعين، ووُضِع في مركز احتجاز بانتظار ان يتمكن من العودة على متن رحلة جوية مقررة في تموز/يوليو المقبل.
وقد أثار الإفراج عن تاج الدين تكهنات، إذ اعتبر البعض ان هذه الخطوة جاءت ردا على إطلاق لبنان في آذار/مارس سراح المواطن الأميركي اللبناني عامر الفاخوري المتهم بتعذيب سجناء عندما كان قياديا في ميليشيا تعاملت مع إسرائيل أثناء احتلالها جنوب لبنان.
ورفض وليم تايلور محامي تاج الدين هذه الادعاءات، قائلا "إنه إفراج لأسباب إنسانية، يمكنكم رؤية ذلك في المستندات. لا علاقة لهذا بالفاخوري".
يذكر أن تاج الدين البالغ من العمر 64 عاما هو من بلدة حانويّ شرق مدينة صور في جنوب لبنان،وكان اتهم بتمويل حزب الله ،وجرت محاكمته في الولايات المتحدة وحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى