إغتراب

من يعرقل مأسسة الجامعة الثقافية.. وماذا يجري في المجلس القاري الاسترالي؟ ( حسن علوش)

 

كتب حسن علوش – الحوارنيوز 

 

منذ إنتخابه رئيسا عالميا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، يحاول د. ابراهيم قسطنطين مأسسة “الجامعة” على اسس ديمقراطية شفافة سندا لمندرجات نظامها الداخلي.

وقد لاقت جهود قسطنطين ترحيب الغالبية المطلقة من المغتربين حول العالم حيث شكلت مساعيه التنظيمية مدخلا لعودة الثقة بالمؤسسة الاغترابية الأم، بعيدا عن الضجيج والعراضات.

قسطنطين مع الرئيس جوزف عون

وفي الوقت عينه، يحاول بعض المنتفعين  والطامعين رفض اي عودة لمسار التجديد الديمقراطي للهيئات والمجالس الوطنية والقارية، لأنهم يخشون على “الكراسي” التي تهتز تحتهم نتيجة الرغبة بالتجديد ومراجعة التجربة وضمان صحة التمثيل.

وفي هذا السياق، يوجد أكثر من متضرر من إصرار قسطنطين على إعادة إنتظام العمل وفقا للأسس الديمقراطية التي تنص عليها أنظمة الجامعة، غير أن ما يجري في سيدني، يتجاوز المعاندة الطبيعية من قبل بعض الاشخاص الذين يشعرون بتهديد ديمقراطي حقيقي للمراكز التي يصادرونها، بل هو محاولة  لوضع اليد على رئاسة المجلس القاري الذي فرغ بإنتخاب قسطنطين رئيسا عالميا.

إصرار قسطنطين على التمسك بالنظام الداخلي والدعوة لانتخاب رئيس مجلس قاري جديد في استراليا وفقا للنظام حدا بكل من الامين العام للمجلس غسان  العشّي وشقيقه علي العشي ويوسف عبد الصمد وطوني الحلو، بإشهار رفضهم للدعوة قبل التأكد من ضمان انتخاب أحدهم لرئاسة المجلس القاري!.. ما اضطر الامانة العامة المركزية لإصدار بيان بتاريخ 14 شباط 2026، أعربت فيه عن أسفها لما وصفته بحملة تضليلية أثيرت حول صحة الإجراءات المتعلقة بانتخابات المجلس القاري في أستراليا.

وأكد البيان بوضوح أن الدعوة والآليات المتبعة جاءت مطابقة للأنظمة الداخلية والقوانين المرعية، نافياً الادعاءات التي تم تداولها عبر وسائل التواصل. وأن ما يتم تداوله ليس إلا محاولة لتشويه صورة مؤسسة عريقة تجمع اللبنانيين حول ثقافتهم وهويتهم، وليس لتفتيت جهودهم. كما شدد على أن الجامعة هي صوت ثقافي واجتماعي موحد، لا مكان فيها للانقسامات التي تضعف الاغتراب اللبناني وتشتت طاقاته.

 

وأشار البيان إلى أن كلّاً من غسان العشّي، يوسف عبد الصمد، وعلي العشي وطوني الحلو كانوا قد أعلنوا انسحابهم سابقاً من الجامعة، ما يترتب عليه سقوط عضويتهم حكماً وفقاً للأنظمة المعتمدة. وشددت الأمانة العامة على أن أي مواقف أو تحركات تصدر عنهم لا تمثل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.

وقد اعادت الامانة العامة المركزية التأكيد عل  قرارها اليوم.

 

موقف الرئاسة والامانة العامة المركزية سرعان ما كشف الاهداف المبيتة للمجموعة “المنقلبة” حيث عمدوا الى تأسيس شركة تحمل اسم الجامعة اللبنانية – الثقافية والاجتماعية في أستراليا ما يعني انهم باتوا خارج الاطر الشرعية، وانضموا الى لائحة الجمعيات التي تحاول تسلق سلم الاغتراب لأغراض لا تمت الى الاغتراب بصلة!!

مسيرة التجديد الديمقراطي في استراليا وفي غير قارة بدأت، وهي بذلك تتلاقى مع الجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها المجلس القاري الافريقي برئاسة القنصل حسن يحفوفي خلال الفترة السابقة ليكتمل بذلك عقد التمثيل الاغترابي السليم.

د. ابراهيم قسطنطين بدأ بداره، تأكيدا على مصداقيته، على أمل الا يتأخر عن سائر القارات بالتعاون مع المخلصين..

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى