سياسةمحليات لبنانية

مصدر سياسي يرسم لوحة قاتمة لسلوك الحكم (حسن علوش)

 

حسن علوش – الحوارنيوز

 

أكد مصدر سياسي معني أن الغالبية في الحكومة اللبنانية ماضية في رفع الراية البيضاء بتغطية وقناعة تامتين من قبل الثنائي الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام (عولام) وذلك من خلال تنفيذ الشروط الاميركية – الاسرائيلية كافة والمتمثلة ب:

-     إلزام المقاومة توقيع على تعهد خطي بتسليم السلاح فورا دون أي تأخير.

-     يتبعها توقيع اتفاق امني – سياسي بين دولة الاحتلال ولبنان يأخذ بعين الاعتبار الحاجات الاسرائيلية التي تضمن امن دولة الاحتلال القومي. 

الثنائي المذكور يميل الى الموافقة، وهو بدأ ترجمة مواقفه بمقدمات حولت الأزمة من حرب اسرائيلية على لبنان انطلقت من أطماع معلنة ونوايا مسبقة دلل عليها الرفض المطلق للبحث بوقف النار واتنفيذ الاتفاق الذي جرى بتاريخ 18 تشرين الثاني 2024 ورفض مماثل لأي بحث بتنفيذ آلية تنفيذ القرار 1701.

وبدل من الوقوف الى جانب المقاومين وحماية ظهيرتهم، يواصل الثنائي “عولام” الاستجابة للإملاءات الاميركية وتظهير الموقف بأنه نتيجة جر لبنان الى حرب لم يقررها بل قررتها المقاومة والحرس الثوري!

الثنائي نفسه ماض في قلب الحقائق الميدانية، والأخطر أنه قرر سحب الشرعية عن مقاومة الاحتلال التي منحها ميثاق الأمم المتحدة لكل شعب تحتل أرضه، في مقدمة طبيعية لرفع الراية البيضاء.

تشير المصادر السياسية نفسها للحوارنيوز بأن هذا السلوك سيدفع الى:

-     إعطاء الشرعية لتحالف غربي تقوده اميركا من أجل التدخل مباشرة في المعارك.

-     التسليم اللبناني الرسمي بالقفز فوق القرارات الدولية وحقوق لبنان السيادية.

-     زج الجيش في مواجهة المقاومين.

-     إقحام الجيش والقوى الأمنية لمحاصرة مراكز الإيواء لمنع تحولها الى بركان غضب ينفجر بوجه السلطة.

-      تفلّت أمني قد يعيد الى الذاكرة خرائط المحاور أبان الحرب الأهلية اللبنانية.

ويرى المصدر أن الخيار الوحيد لتجاوز مثل هذا السيناريو هو صمود المقاومين لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر.. فهل هذا متاح اليوم؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى