منوعات

مستشفى غندور الرائدة. . كومة حجارة (أحمد عياش) 

 

كتب د. أحمد عياش – الحوارنيوز

 

مع قصف مستشفى غندور في النبطية تنتهي قصة مستشفى شجاعة لطالما صمدت في أسوأ شروط الاحتلال والحرب والتحوّلات وصولا إلى زمن خطوط التماس الجديدة.

 

ما تدمير مستشفى غندور الا رسالة دموية همجية للمستشفيات الصامدة الأخرى، وما تدميرها وسحق البيوت التراثية وساحات القرى غير اصرار لئيم على دفع الزمان في الجنوب إلى الخلف كي لا ينهض قبل 30سنة على اقلّ تقدير.

نكبة أم فاجعة؟

المؤامرة تستهدف قيامة شعب حاول ان ينهض؟

ما يحصل ليس محاولة لإخصاء العقل الحرّ الشريف الوطني بل كيّ الإرادة وترويض الوعي الجماعي وتحويره.

الدواء والعلاج ألف  الصمود والمستشفى باؤها، ومن دون مستشفى غندور تخسر الصحة والناس في منطقة النبطية أحرف ابجديتها الاجتماعية-الطبية.

تحية لأطباء آل غندور ولأطباء الجنوب كافة الذين ما غادروا الميدان ، صمدوا هنا كالأشجار والصخور ونهر الليطاني،

سلام للممرضات والعاملين في الحقل الطبي كافة الذين أثبتوا أنّهم اهل الارض ونجوم السماء لا نياشين مزيفة على صدور دمى متحركة.

من هنا ومن تحت شجرة رمّان محررة في بلدة حاروف وجالسا على تنكة تاترا صدئة ومطعوجة ومحروقة، نواسي أهلنا ونشدّ على ايديهم.  فما المطلوب اليوم غير الصمود وما الصمود الا ابسط اشكال البطولة.

الرسالة عسكرية-طبية_اجتماعية-سياسة وعلى باقي المستشفيات الحذر.

والله اعلم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى