لبنان ليس ضعيفاً يا أصحاب السلطة !(حسن علوش)

حسن علوش – الحوارنيوز
لماذا يتبنى بعض أركان الدولة مسارا استسلاميا في مواجهته للعدوان المتواصل منذ ما قبل اتفاق وقف النار المتفق عليه بتاريخ تشرين الثاني من العام 2024؟
لماذا تعمّد قلب الحقائق؟
ولماذا الظهور بمظهر الضعيف، المتهالك، المتسول لموقف داعم من هنا ومن هناك؟
لماذا إطلاق مبادرات لا تستند الى أي من القرارات الدولية؟
لماذا تجاهل القرارات الدولية والدعوة إلى الزام دولة الاحتلال بذلك، لاسيما القرار 1701 خلال اللقاءات مع المراجع الدولية، لاسيما اللقاء مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؟
لماذا إسقاط شرعية المقاومة أمام غوتيريش وقد منحنا إياها ميثاق الأمم المتحدة في مادته ال 51 والتي تنص على أنه ” ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وذلك إلى حين أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي…”؟
لماذا تسول المواقف من موقع الضعف، ولبنان قويٌ بحقه وقويٌ بشعبه وقويٌ بمقاومته؟
لماذا تعمد تقديم لبنان كونه بلدا خائفا وضعيفا ومستعدا لتقديم التنازلات المجانية وسحب الشرعية عن المقاومة؟
خلافا لمواقف غوتيريش يبدو أن الوقت اليوم ل “المجموعات المسلحة”، طالما ان المنظمة الدولية لا تملك قوة تلزم العدو وقف جرائمه وانهاء الاحتلال، وطالما أن الدولة الضعيفة تشجع العدو على مواصلة غِيّه.



