سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف :الحرب تتمدد وتتوسع ..التمديد للمجلس النيابي بات محسوما

 

الحوارنيوز – صحف

 

ركزت الصحف الصادرة اليوم على الحرب الدائرة في لبنان والمنطقة والتي تتمدد وتتوسع وتنذر بالمزيد من التصعيد ،في وقت بات محسوما التمديد لمجلس النواب لمدة سنتين على الأرجح.

 

 النهار عنونت: التوغّل يرسم معالم “الشريط” وقاسم يخوّن الحكومة! إنجاز توافق “قياسي” والاثنين التمديد سنتين للمجلس

 

 

وكتبت صحيفة “النهار”: اكتسب اليوم الثالث من الحرب الإسرائيلية الجديدة ردّاً على اشعال “حزب الله” الجبهة اللبنانية مع الدولة العبرية في إطار “إسناده” لإيران، أخطر دلالاتها الاستراتيجية والميدانية والإنسانية من خلال شروع الجيش الإسرائيلي عملياً الخطوات المتدرّجة لإحداث ما يبدو “شريطاً حدوديا” محدّثاً جديداً في عمق الأراضي اللبنانية الجنوبية التي يتوسّع في احتلالها. ولم يكن تكثيف إطلاق الصواريخ التي يتبنّى “حزب الله” تحت تسمية “المقاومة الاسلامية”، غداة حظر شقّه العسكري والأمني في قرار مجلس الوزراء قبل يومين، سوى إثبات ميداني واستراتيجي على التحكّم الإيراني المحكم بالحزب وقيادة العمليات الميدانية إلى حدود تحوّل المواجهة العسكرية مبارزة إسرائيلية – إيرانية مباشرة في استباحة السيادة اللبنانية. وتعزّز هذا العامل من خلال الإنذار الذي وجّهته إسرائيل بوجوب مغادرة القادة الميدانيين والأمنيين للحرس الثوري الموجودين في لبنان في غضون 24 ساعة، وردّ طهران على الإنذار بوعيد مماثل باستهدافها السفارات الإسرائيلية في العالم إذا قصفت إسرائيل سفارة إيران في بيروت. كما أن المعلومات عن مقتل إيراني في فندق في منطقة بعبدا بغارة إسرائيلية عزّز أجواء الصدام المتصاعد. أما سيناريو إعادة فرض إسرائيل واقعاً احتلالياً مديداً من خلال ما تسمّيه منطقة دفاعية أو منطقة عازلة، فيبدو أنه وفق المعطيات الميدانية الأكثر تداولاً سيشكّل استعادة لفرض الشريط الحدودي الذي أقيم غداة “عملية الليطاني” في 1978، علماً أن المؤشرات تتكثّف حيال شريط بعمق يتراوح ما بين عشرة إلى خمسة عشر كيلومتراً بما يثير الخشية الكبيرة على مصير عشرات البلدات والقرى المهدّدة بتهجير طويل الأمد إذا مضت إسرائيل في اعتماد “المناطق المنزوعة من أهلها” حتى نزع آخر قطعة سلاح لدى “حزب الله”.

ومع أن هاجس عودة الاحتلال الإسرائيلي طغى على مجمل الحركة الرئاسية والرسمية والديبلوماسية، فإن المعطيات المتوافرة عن مناخات ومواقف الدول المؤثرة لا توحي بإيجابيات تذكر لجهة الإرادة أو القدرة على لجم اندفاع الخطة التي ستمضي فيها إسرائيل، خصوصاً مع مضي “الحزب المحظور” في تحدي الدولة والاجماع اللبناني وتقديمه الذريعة الأخطر لإسرائيل في استعادة تجربة الشريط الحدودي. حتى أن معلومات تفيد بأن نصائح ديبلوماسية أُسديت لمسؤولين بوجوب التحضير لاستراتيجية إدارة المرحلة التي ستلي عملية التوغّل البري الإسرائيلي لأنها ستضع الدولة على محكّ شديد الصعوبة والخطورة والتعقيد.

هذه الصورة القاتمة ارتسمت مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ عملية توغّل بري جنوب لبنان، لإنشاء منطقة دفاعية إضافية تحت عنوان “الدفاع الأمامي عن قرى الشمال”، وبدأت ميدانياً من بلدة الخيام فميس الجبل ثم حولا ويارون وتل نحاس، في موازاة رفع وتيرة التصعيد الميداني وإطار نطاقه الجغرافي بغارات توزّعت جنوباً وبقاعاً نحو بعلبك وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت وصولاً إلى الحازمية- بعبدا.

وفي وقت أُفيد أن الجيش الإسرائيلي دخل إلى بلدة الخيام ووضع نقطة تمركز أمام البلديّة، ما يجعل هذه البلدة أوّل عمق سكني تدخل إليه القوّات الإسرائيليّة، برزت مطالبة المتحدث باسمه، سكان “جنوب لبنان، بالتوجّه فورًا إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم، عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال شمالًا إلى وراء نهر الليطاني”.

وعلى وقع سلسلة رسائل تحذيرية كاذبة تسبّبت بموجات فوضى وذعر وهلع في أكثر من منطقة، استهدفت سلسلة غارات الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى الجنوب والبقاع الشمالي، بينما أعلن “حزب الله” في بيانات عن سلسلة عمليات ضد الجيش الإسرائيلي. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العمليات الإسرائيلية منذ فجر الاثنين بلغت 72 شهيداً و437 جريحاً.

وفي إطار الاجراءات التي باشرها الجيش قبل يومين، أُفيد أن حواجز الجيش في كلّ الأراضي اللبنانية أوقفت 26 لبنانيًّا وفلسطينيًّا أحدهم بسبب حيازته أسلحة وذخائر من دون التراخيص اللازمة.

وفي أول إطلالة له منذ اندلاع الحرب عاد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى المنطق التبريري لتورّط الحزب بعدم التزام إسرائيل الاتفاق، وكرّر أن المشكلة ليست في سلاح حزب الله كما عاود مهاجمة قرارات الحكومة لحصر السلاح، واعتبر أنها أضعفت قوة لبنان وأعطت العدوان شرعية. وشدّد على تحدي قرارتها بالتمسّك بالسلاح والمقاومة، واتّهم الحكومة بالتماهي مع المطالب الإسرائيلية. وقال إن إطلاق الصواريخ على إسرائيل “كان ردّاً على 15 شهراً من الانتهاكات ولم يكن السبب في بدء الحرب”. وتعهّد الاستمرار في القتال، كما حاول استرضاء النازحين رامياً كرة تهجيرهم على إسرائيل لإيجاد شرخ بينهم وبين الحزب.

وأما في الحركة الديبلوماسية، فواصل رئيس الجمهورية جوزف عون لقاءاته الكثيفة سعياً إلى فرملة التوغّل الإسرائيلي، وتلقّى اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتشاور معه في التطورات الأمنية الراهنة، حيث شدّد عون على تدخّل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

كما أن رئيس الحكومة نواف سلام تلقّى اتصالاً من الرئيس ماكرون واستقبل السفير الأميركي ميشال عيسى.

ووجّه سلام كلمة من السرايا “وعد فيها اللبنانيين بعدم توفير أي جهد لوقف هذه الحرب المدمّرة وعودة النازحين إلى ديارهم وحماية المواطنين، فلا يبقى البلد ضحية نزاعات إقليمية”. وأكد “أن أهلنا الذين اضطروا لمغادرة بيوتهم ليسوا مسؤولين عمّا حلّ بهم بل هم ضحايا سياسات ليسوا من صنّاعها، لذلك حذار التعرّض لهم”.

وقال: “إلى كلّ عائلة نزحت واضطرّت لترك أرضها أقول، “أنتم لستم وحدكم فكلّ لبنان بيتكم”، مسؤوليّتنا جميعاً أن نقف إلى جانب أهلنا وأن نؤمّن لهم ما يحتاجونه”.

في موازاة ملف الحرب وتداعياتها الميدانية وتفاقم أزمة النازحين برزت السرعة الخاطفة التي طبعت تشكيل توافق سياسي ونيابي عريض على التمديد لمدة سنتين لمجلس النواب الحالي. ذلك أنه بات في حكم المؤكد أن جلسةً نيابيّة ستُعقد يوم الإثنين المقبل للتمديد للمجلس النيابي، في وقتٍ استمرت فيه المشاورات بين الكتل النيابيّة للاتفاق على مدّة التمديد التي يُرجّح أن ترسو على سنتين.

وتجدر الإشارة الى أنّ تكتل “الجمهوريّة القويّة” وافق على التمديد للمجلس النيابي، بسبب الظروف القاهرة، لمدّة ستّة أشهر.

وعلم أن النائب نعمت افرام تولّى عملية التواصل النيابي لصياغة اقتراح القانون المعجّل المكرّر بالتعاون مع نائب رئيس المجلس الياس بوصعب وهما على تنسيق لإنضاج هذه العملية مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام. وقام افرام باتصالات مع أكثر من كتلة للحصول على تواقيع جهات عدة لضمان تأمين العدد المطلوب وهو 65 نائباً. وتلقّى قبول أكثر من كتلة وهو يضمن أولاً كتلة بري مع عدم اعتراض “حزب الله” في طبيعة الحال على هذه التسوية التي تلقى تأييداً من عدد لا بأس به من النواب المسيحيين. وعلم أن افرام انتهى بعد ظهر أمس من وضع الصيغة وأودع أمانة سر مجلس النواب اقتراح القانون المعجّل المكرّر.

وفي هذا السياق، أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “أننا كنا أصلًا ضد أي تمديد للمجلس النيابي وضد أي تأجيل للانتخابات، إلا أننا اليوم أمام قوة قاهرة فعلية، والجميع يشهد ما يحصل على الأرض، ولا أحد قادر على التنبؤ إلى أين ستصل الأمور أو متى قد تتوقف. من هذا المنطلق، يمكن تفهّم وجود قوة قاهرة، لكن ما لا نقبله هو أن يستغل البعض هذه القوة القاهرة، أي العمليات العسكرية الجارية على الأراضي اللبنانية أو احتلال بعض هذه الأراضي، ذريعةً لتمديد ولاية المجلس النيابي لأطول فترة ممكنة”.

 

الأخبار عنونت: أميركا وإسرائيل تفعّلان الخطة «ب»: حان دور الميليشيات الكردية

  وكتبت صحيفة “الأخبار”: تتفادى واشنطن وتل أبيب الحرب البرّية داخل إيران وتدفعان تنظيمات كردية كـ«جيش بديل» لإشعال الغرب الإيراني، بعد فشل الرهان على اضطراب داخلي عقب اغتيال الخامنئي.

بينما تخشى الولايات المتحدة وإسرائيل إرسال قواتهما البرّية إلى الأراضي الإيرانية، وتتخوّف أوساطهما، خصوصاً الأميركية، من التورّط في حرب طويلة دامية على غرار الحربَين على العراق وأفغانستان، اللتين انتهتا بخسائر كبيرة وفادحة وهزيمتَين محقّقتين، يبدو أن واشنطن وتل أبيب وجدتا في التنظيمات الكردية الإيرانية والعراقية جيشاً بديلاً من جيشَيهما، تريدان منه بدء عمليات قتالية داخل إيران وإحداث فوضى كبيرة، وتأملان من خلاله تحفيز مجموعات من المعارضة الإيرانية و«الأقلّيات» على التحرّك في وجه الحكومة.

وبات معلوماً أن الأميركيين والإسرائيليين عوّلوا على أن تَعقب اغتيال مرشد الثورة، الشهيد السيد علي الخامنئي، تحرّكات عارمة للمعارضة تُسهِم في إسقاط النظام في طهران. لكنّ هذا المخطّط واجه فشلاً ذريعاً وفاضحاً، رغم «المناشدات» المتكرّرة من ترامب ونتنياهو للإيرانيين «لأخذ زمام المبادرة». ومع فشل هذا التحرّك، الذي يُعَدّ عاملاً حاسماً في نجاح الخطة الكبيرة لإسقاط النظام، تتكشّف حالياً ملامح تحرّك بديل يقوم على تفعيل هجمات عسكرية من التنظيمات الكردية في المحافظات الشمالية الغربية في إيران.

وفي هذا السياق، زعمت «فوكس نيوز» أن آلاف الأكراد شنّوا هجوماً برّياً داخل إيران، بينما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ميليشيات كردية إيرانية بدأت التحرّك في شمال غرب البلاد. وفي الوقت نفسه، ناقش «الكابينت»، خلال جلسته المسائية أمس، الهجوم الكردي المُفترض، في حين أفادت مصادر قناة «كان» العبرية بأن فصائل كردية إيرانية أجرت خلال الأيام الأخيرة مشاورات مع الجانب الأميركي بشأن احتمال مهاجمة قوات النظام، بهدف تمهيد الطريق لانتفاضة داخلية ضدّه.

كذلك، نقلت شبكة «CNN» الأميركية عن مصادر مطّلعة أن «وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية» أقدمت على تسليح قوات كردية، فيما أجرى «البيت الأبيض» مباحثات مع جماعات معارضة إيرانية وقادة أكراد في العراق حول تقديم مساعدات عسكرية. وقال مسؤول كردي إيراني رفيع إن ترامب «تحدّث مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مصطفى الحجري»، مرجّحاً «إطلاق عملية برّية في غرب إيران خلال الأيام المقبلة بدعم أميركي وإسرائيلي». وأضاف المسؤول أن «الخطة تقوم على إشغال قوات الأمن الإيرانية في تلك المناطق بما يسمح باندلاع انتفاضة في المدن الكبرى». كما ذكرت مصادر أميركية، لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن ترامب «منفتح على دعم» ميليشيات مسلّحة لإسقاط النظام. ومن جهته، دعا نجل الشاه الإيراني الأخير المقيم في المنفى، رضا بهلوي، الأقليات الإيرانية، ومن بينها الأكراد والأذريون، إلى الانتفاض ضد النظام، معتبراً أن هؤلاء «جزء لا يتجزّأ من النسيج التاريخي والثقافي لإيران». لكن في المقابل، نفت مصادر أمنية إيرانية، لوكالة «تسنيم»، وجود أي تحركات عسكرية من قبل التنظيمات الكردية عند الحدود مع العراق، مُدرِجةً الأنباء عن تلك التحركات في سياق الحرب النفسية.

وكان زعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء أمس، أن الولايات المتحدة «تبلي بلاءً حسناً» في الحرب ضدّ إيران، مدّعياً أن «الصواريخ الإيرانية ومنصّاتها يجري تدميرها بسرعة»، مضيفاً أن «القيادة الإيرانية تبخّرت سريعاً». واعتبر أن ما حصل في إيران أدّى إلى «دمار شامل لقدراتها النووية»، مهدّداً بأن «كلّ من يرغب في أن يصبح قائداً في إيران ينتهي به المطاف ميتاً». وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة «في وضع جيد للغاية وستواصل المضي قدماً»، واصفاً ما يحدث بأنه «استعراض رائع للقوة العسكرية». وفي المقابل، رأى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأميركي تعكس قدراً كبيراً من «عدم الاكتراث»، في وقت تحاول فيه إدارته التأكيد أن ما يجري «عملية عسكرية» وليس حرباً، وأن الهدف منها «خدمة المصالح الأميركية لا حماية «إسرائيل»»، وأن «تغيير النظام في إيران ليس من أهدافها». غير أن ترامب وصف المواجهة صراحة بأنها «حرب»، وقال إنه لو لم تهاجم بلاده إيران «لكانت الأخيرة قد هاجمت إسرائيل».

من جهته، عقد رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، نقاشاً أمنياً محدوداً حول إيران ولبنان. ونقلت «القناة 12» العبرية عن وزير الخارجية، جدعون ساعر، قوله إن «إسرائيل لا تضع جداول زمنية للحرب مع إيران»، مشدّداً على أن التركيز هو على «تحقيق الغايات فقط»، مضيفاً أن «كلّ من يشكّل جزءاً من نظام الشرّ الإيراني هو في دائرة الاستهداف المباشر». وفي السياق نفسه، نقل مراسل «i24NEWS»، ينون يتّاح، تقديرات لجيش الاحتلال تفيد بأن الضربات ضدّ إيران ستستمر «أسبوعين على الأقلّ».

على أن اللافت هو ما ذكرته «القناة 12» العبرية من أن نتنياهو طلب، في وقت سابق من هذا الأسبوع، توضيحات من «البيت الأبيض»، بعدما علم أن «مسؤولين في إدارة ترامب قد يكونون على تواصل مع القيادة الإيرانية».

وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن «هذا الطلب يعكس قلق الحكومة الإسرائيلية من احتمال سعي واشنطن إلى وقف إطلاق النار قبل تحقيق جميع أهداف الحرب». وكانت نقلت «CNN» عن مصادر قولها إن المخابرات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة «استعدادها لفتح حوار بشأن كيفية إنهاء الحرب»، مضيفة أنه «لا مفاوضات حالياً بين طهران وواشنطن، ومن غير المرجّح أن يكون هناك مخرج محتمل قريب». لكنّ وكالة «تسنيم» نقلت عن مصدر مطّلع أن «إيران لم ترسل أي رسائل إلى الولايات المتحدة»، وأن «القوات الإيرانية تستعدّ لحرب طويلة».

ميدانياً، أعلن «حرس الثورة» الإيراني أن الصواريخ الفرط صوتية والطائرات المُسيّرة الهجومية استهدفت مواقع استراتيجية بينها مبنى وزارة حرب الكيان و»مطار بن غوريون». وأكّد تدمير أكثر من سبعة رادارات فائقة التطوّر، مشيراً إلى أن ذلك «أصاب عين أميركا والكيان الصهيوني الغاصب بالعمى»، مضيفاً أن بقاء المستوطنين لفترات طويلة في الملاجئ خلال مئة ساعة من الحرب يعكس «الوتيرة المستمرّة والمدروسة لإطلاق المقذوفات». وتابع أن «القوات العسكرية الجبانة تختبئ داخل الأوساط المدنية»، مهدّداً بأن عمليات استهداف «المعتدين» ستتواصل وأن وتيرة الهجمات «ستزداد شدّة واتساعاً في الأيام المقبلة». وفي المقابل، قُدّرت، في الأراضي المحتلّة، قيمة الأضرار المادية الناجمة عن الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب بنحو مئة مليون شيكل.

  ===

 

 

الجمهورية عنونت: طارت الانتخابات وقرار التمديد مسألة أيام… لبنان في مرمى العدوان وتحذير من طوابير خامسة

 

  وكتبت صحيفة “الجمهورية”: باتت الكلمة للميدان الحربي، وتسارع العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية، واتساع رقعة الإعتداءات الإسرائيلية في العمق اللبناني وتركيز استهدافها بصورة متواصلة على الضاحية الجنوبية، تشي بتفلّت عدواني مفتوح على منحدرات ومنزلقات بالغة الخطورة على لبنان، بدأت نذرها تطل برأسها من تفريغ إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني من سكانها وجعلها خالية من الحياة، تمهيداً لفرض أمر واقع جديد في تلك المنطقة تحت مسمّى «المنطقة العازلة»، على غرار ما كان قائماً أيام الاحتلال الإسرائيلي قبل العام 2000.

في موازاة الصورة المأساوية لعشرات ضحايا الإعتداءات الإسرائيلية من المدنيِّين في العديد من المناطق اللبنانية، مشهد داخلي مربك، جراء حرب نفسية يشنّها «مجهولون» على اللبنانيِّين، بـ«اتصالات مشبوهة» تهدّد بالإستهداف لبنى مدنية ومؤسسات رسمية وتدعو إلى إخلائها، ما أشاع حالاً من الذعر في غير منطقة، وتبعاً لذلك، أُخلِيَ مبنى قصر العدل في بعبدا، ومبنى وزارة الاقتصاد بعد ورود اتصال تهديد لمبنى مجاور لها، وكذلك أُخلِيَت تعاونية موظفي الدولة بعد ورود اتصال تهديد لأحد الموظفين. وإزاء هذا الأمر حذّر مرجع أمني عبر «الجمهورية» من وجود طوابير خامسة تشيع الخوف في نفوس الناس، مؤكّداً أنّ «الأجهزة الأمنية والعسكرية على اختلافها مستنفرة بأقصى طاقاتها لمواجهة الغرف السوداء التي تُسمِّم الأجواء، وكشف هوية الطوابير وملاحقة مشغليها».

الملف الإنتخابي

على صعيد سياسي آخر، وعلى رغم من تجنّب الحديث العلني في الوقت الراهن عن الملف الانتخابي، فإنّه يفرض نفسه بنداً أساسياً في الكواليس السياسية والرسمية، وخصوصاً أنّ الوقت، وكذلك التطوّرات الأمنية التي استجدّت في الأيام الأخيرة، يبدو أنّها قد بدأت تداهمه بصورة عكسية، وترسم في الأجواء احتمال تأجيل الانتخابات المقرَّرة في العاشر من أيار الجاري.

وربطاً بالمستجدات الأمنية، بالإضافة إلى الضرورات السياسية التي فرضت نفسها في صدارة أولويات المرحلة الراهنة، أوفد رئيس الجمهورية مستشاره أندريه حداد إلى عين التينة، حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري. والأجواء تُفيد بأنّ المستويات الرئاسية جميعها تستشعر مستوى عالياً من الخطر على لبنان في هذه المرحلة، وتتقاطع على أولوية الإستقرار الداخلي وانتظام المؤسسات الرسمية والدستورية، ما يوجب أعلى درجات التوحّد والتضامن الداخلي في مواجهة المخاطر التي تتهدّدنا جميعاً. فيما ينعقد مجلس الوزراء في السراي الحكومي اليوم لمواكبة التطوّرات.

ما استنفر الداخل على كل مستوياته، هو أنّ التطوّرات الأمنية وتزايد الإعتداءات الإسرائيلية، جاءت في الوقت الحرج انتخابياً، وعلى مسافة أيام قليلة من انتهاء مهلة الترشيحات للإنتخابات التي تنتهي في العاشر من آذار، أي بعد 5 أيام، وهي فترة في ظل التطوّرات المستجدة باتت فترة ميّتة، ربطاً بالظروف الأمنية والمخاطر المحدقة بالداخل والمخاوف التي تحول دون إتمام عملية الترشيح بصورة طبيعية.

وتبعاً لذلك، فإنّ الكرة انتقلت تلقائياً من وزارة الداخلية التي ليس لها صلاحية تمديد المُهَل المنصوص عليها في القانون الانتخابي النافذ، الذي يُحدِّد إقفال باب الترشيح قبل 60 يوماً من موعد الانتخابات، إلى المجلس النيابي، فليس هناك سبيل لتدارك الأمر الانتخابي، سوى بتعديل المهل، ما يوجب انعقاد المجلس النيابي في جلسة تشريعية لهذه الغاية.

على أنّ الظروف الأمنية التي ترخي بثقلها على الواقع الداخلي، باتت تغلّب التوجّه، ليس إلى تعديل مهلة إقفال باب الترشيح وما يتصل بتشكيل اللوائح الانتخابية، بل إلى التمديد للمجلس النيابي. وتشير مصادر مواكبة لـ«الجمهورية»، إلى أنّ النقاش جدّي على أكثر من صعيد سياسي ونيابي حول هذا الأمر، ويقارب التمديد للمجلس النيابي كأمر واقع لا بُدّ منه في هذه الظروف المفتوحة على وقائع مجهولة، وأمّا فترة التمديد فتتراوح بين سنة أو سنتَين، وثمة أفكار أخرى بتمديد لأطول من سنتَين.

وربطاً بهذا الأمر، تعقد كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها الرئيس نبيه بري اجتماعاً اليوم، ورجّحت مصادر موثوقة أن يليها اجتماع قريب لهيئة مكتب مجلس النواب، الذي يُمهِّد للدعوة لجلسة تشريعية لإقرار التمديد، ربما قبل نهاية الأسبوع الجاري، أو بداية الأسبوع المقبل.

الوضع الميداني

ميدانياً، عنف الإعتداءات الإسرائيلية تصاعد اعتباراً من فجر الأربعاء، وطال منطقة عرمون والسعديات وبناية مأهولة في بعلبك، وفندقاً في الحازمية، وتركّز بسلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية، تواصلت على مدى نهار أمس، فيما كانت مناطق واسعة في الجنوب تتعرّض لغارات عنيفة ولاسيما على بلدة الخيام، التي أفيد عن توغل الجيش الإسرائيلي إليها، نفّذ «حزب الله» في موازاتها سلسلة عمليات واستهدافات للمواقع الإسرائيلية، وخصوصاً في المستوطنات القريبة من خط الحدود.

المنطقة العازلة

على أنّ الأخطر من كل ذلك، هو الإعلان الإسرائيلي لتفريغ منطقة جنوب الليطاني، عبر دعوة وجّهها المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي: «إلى سكان جنوب لبنان، عليكم إخلاء منازلكم فوراً. كلّ مَن يتواجد بالقرب من عناصر «حزب الله» أو منشآته أو وسائله القتالية، يُعرّض حياته للخطر. أي منزل يُستخدَم من قِبل «حزب الله» لأغراض عسكرية، قد يكون عرضةً للاستهداف. عليكم إخلاء منازلكم فوراً، والانتقال شمالاً إلى وراء نهر الليطاني. إنّ أيّ تحرّك جنوباً قد يُعرّض حياتكم للخطر».

وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تعزيز قواته على الحدود الشمالية، وإعادة نشر الفرقة 146 على حدود لبنان، ومع معلومات أمنية حول توغّل إسرائيلي لمئات الأمتار داخل الأراضي اللبنانية، واستحداث نقاط جديدة إضافية للنقاط الخمس التي يحتلّها بالقرب من الحدود.

تؤشر هذه الوقائع المتسارعة، إلى ما تبدو أنّها مرحلة تصعيد جديدة مفتوحة على وقائع ميدانية مجهولة المعالم حتى الآن. وإذا كانت التقديرات الأمنية تلفت إلى أنّ هذه الإجراءات التفريغية سبق للجيش الإسرائيلي أن لجأ إليها في مراحل المواجهات السابقة، ولاسيما إبان حرب تموز 2006، وكذلك في حرب الـ66 يوماً في العام 2024، إلّا أنّها تبدي خشية كبرى من تطوّرات عملية أكثر خطورة قد تلجأ إليها إسرائيل في هذه المرحلة، إذ يندرج في رأس قائمة التكهّنات، عمل عسكري إسرائيلي واسع باجتياح بري لكامل منطقة جنوب الليطاني، على غرار ما كان قائماً في مرحلة «الشريط الحدودي» التي فرضته في اجتياح العام 1982 وحتى العام 2000.

مواجهة طويلة الأمد

ووفق تلك التقديرات، فإنّ إسرائيل من خلال محاولة إخلاء جنوب الليطاني، بدأت العمل على إقامة ما تُسمِّيها المنطقة العازلة الخالية من الحياة، ليس ضمن بضعة كيلومترات بعيداً من الخط الحدودي، بل امتداداً على كل منطقة جنوب الليطاني، بذريعة حماية المستوطنات من صواريخ «حزب الله». ما يعني تلقائياً أنّ تلك المنطقة مفتوحة على مواجهة طويلة الأمد، وخصوصاً مع عودة عناصر «حزب الله» إلى استئناف عملياته ضدّ مواقع الجيش الإسرائيلي والمستوطنات، خصوصاً من داخل منطقة جنوب الليطاني.

واللافت في هذا السياق، قول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: «إنّ الخطوة الإسرائيلية الرامية إلى إفراغ منطقة جنوب الليطاني ليست مفاجئة، لأنّ المنطقة العازلة هدف إسرائيلي صرّحت عنه في مرّات عديدة خلال عدوان الـ66 يوماً وكرّرت ذلك في الفترات التالية للحرب».

وأكثر ما يُثير الخشية في هذا الأمر، يُضيف المسؤول الرفيع عينه هو «أنّ هدف إسرائيل بإقامة «المنطقة العازلة» يحظى بدعم وتغطية من الولايات المتحدة، التي حاولت أن تُخفِّف من وطأة اسم المنطقة العازلة، فأسقطت عليها اسماً إغرائياً لجذب موافقة لبنان عليها. وتجلّى ذلك بوضوح شديد خلال زيارة الوفد الأميركي إلى بيروت في آب، وكان في عداده السيناتور الأميركي ليندسي غراهام وتوم براك ومورغان أورتاغوس، وطرح على لبنان آنذاك اسماً حركياً لـ«المنطقة العازلة» تحت مسمّى «المنطقة الاقتصادية باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب»، بوصفها «مشروعاً إنمائياً يعِد بجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل في منطقة أنهكتها الحرب». وتبعت ذلك زيارة للموفد الأميركي توم براك إلى منطقة الجنوب لمعاينة ما سمّاه «المكان الذي ستقام عليه المنطقة الاقتصادية باسم الرئيس ترامب».

وفي رأي المسؤول عينه «أنّ الأمور تبدو مفتوحة، إذ لا توجد أي ضوابط للميدان الحربي وما يتسارع فيه من تطوّرات واعتداءات إسرائيلية، ما يُصعِّب تقدير المدى الذي قد تنحدر إليه الأمور، في ظل محاولة إسرائيل فرض أمر واقع جديد جنوب الليطاني، توازياً مع التطوّرات الحربية المتفاقمة على الجبهة الإيرانية. إلّا أنّ ما يمكن التأكيد عليه هو أنّ الأمور مفتوحة على كل السيناريوهات والاحتمالات الصعبة، في الواقع الصورة أكثر من قاتمة، ولا يمكن التنبّوء بما قد يحصل».

متابعة داخلية

التطوّرات الميدانية، فرضت استنفاراً لدى المستويات الرسمية لمتابعتها. وفيما توالت إشارات الدعم الخارجية للقرار الأخير الذي اتخذته الحكومة في ما خصّ «حزب الله» وجناحه العسكري، والدعوات إلى تطبيقه بصورة حازمة، أفيد عن اتصالات متجدّدة تجري عبر مستويات رفيعة في اتجاهات خارجية متعدّدة، سعياً لوقف الإعتداءات الإسرائيلية، ويتولّى الجانب الأساس في هذا السياق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أكّد في لقاءاته الديبلوماسية في القصر الجمهوري أمس، على ضرورة وقوف أصدقاء لبنان إلى جانبه في هذه المرحلة، والسعي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وما تقوم به في المنطقة الجنوبية، ولاسيما تفريغ القرى والبلدات اللبنانية، والتوغل إلى داخل الأراضي اللبنانية. وضمن هذه الإشارات، اتصال هاتفي تلقّاه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من أمين سرّ الدولة البابوية الكاردينال بيترو بارولين، أكّد خلاله دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الأيام الصعبة، واستعداده للمساعدة في الحدّ من معاناة اللبنانيِّين. وردّ الرئيس عون شاكراً ومقدّراً مواقف قداسة البابا لاوون الرابع عشر حيال لبنان واللبنانيِّين.

كما تلقّى رئيس الجمهورية، اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتشاور معه في التطوُّرات الأمنية الراهنة، وشدّد عون على تدخُّل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. كذلك التقى السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطوُّرات الأمنية المستجدة. وطلب منه تدخُّل الولايات المتحدة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

بيان الجيش

إلى ذلك، أعلنت قيادة الجيش، أنّه «في ضوء استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق بالتزامن مع توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية في خرق فاضح للقرارات الدولية وانتهاك للسيادة اللبنانية، وعقب عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية، تؤكّد قيادة الجيش متابعتها لتنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يراعي المصلحة الوطنية العليا».

وأكّدت القيادة، أنّها «تُواصل التنسيق مع قوّة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (Mechanism) لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، فيما تُنفّذ الوحدات العسكرية إعادة تموضع لبعض النقاط الحدودية ضمن قطاعات المسؤولية المحدّدة لها في ظل الإمكانات المحدودة المتوافرة، وتطبّق تدابير إستثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق». وأعلنت أنّه «في هذا الإطار، ضبطت حواجز الجيش خلال اليومين الماضيَين 26 لبنانياً وفلسطينياً واحداً في عدة مناطق، لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية. كما عزّزت هذه الوحدات انتشارها عند الحدود الشرقية بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية».

ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى «التقيُّد بتوجيهات الوحدات المنتشرة حفاظاً على سلامتهم»، لافتةً إلى أنّها «سلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».

قاسم

وفي اطلالة متلفزة أمس، قال الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم: إن «اطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو رد على العدوان الإسرائيلي الأميركي. هو رد على 15 شهرًا من الانتهاكات والاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يتعلق بنا». وأكد «اننا سنواجه العدوان وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي سيستمر حتى تحقيق الأهداف، وخيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود ولن نستسلم».

 

 

 

 

اللواء عنونت: المواجهات تتمدَّد براً.. والاغتيالات من الجنوب إلى الضواحي.. وتعثُّر دبلوماسي

 

سلام: لن نوفر جهداً لوقف الحرب المدمِّرة ومساعدة النازحين.. وبرِّي يعتبر إخلاء جنوب الليطاني كارثة

وكتبت صحيفة “اللواء”: في اليوم الخامس لتجدُّد الحرب بين إسرائيل وحزب الله ولبنان، بدا المشهد اكثر قتامة، ربطاً بما يجري على الارض وبين الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى، حيث تحتدم هناك المعارك من الجو والبحر بالصواريخ والطائرات والمسيَّرات.. سواءٌ داخل الاراضي المحتلة او داخل الاراضي الايرانية وعدد من دول الخليج وصولاً الى اربيل والعراق..

والقتامة السوداء مرتبطة بما لاحظته مصادر دبلوماسية غربية ان لا مبادرات لوقف النار او معالجة الوضع.

فيما احتدمت المواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الاسرائيلي عند قرى ومواقع عند الحافة الامامية، مما يذكّر بمواجهات ما قبل وقف اطلاق النار.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الدولة ماضية في اجراء الاتصالات الديبلوماسية من اجل وقف التصعيد، ولفتت الى انه في الوقت نفسه لن تتراجع عن قرارها الأخير بشأن حظر النشاط العسكري والأمني لحزب الله، معتبرة ان المؤسسة العسكرية تقوم بواجباتها وفي الوقت نفسه ليس هناك من توجُّه لتعريض الجيش لأي خطر.

وقالت هذه المصادر ان ما من خيارات اخرى امام الحكومة ايضا سوى التمسك بقراراتها في حصرية السلاح وأوضحت ان رئيس الجمهورية يواصل ايضا حراكه في هذا المجال.

وقالت ان كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم فتح الباب امام احتمال استمرار الوضع التصعيدي الراهن وضرب بالحائط قرارات الحكومة التي اتُّخذت منذ السابع من آب من العام الماضي.

وفي الاجراءات، وفيما اعاد الجيش اللبناني تموضعه في بعض النقاط المتقدمة، كشفت المصادر المعنية ان الجيش ضبط منصات اطلاق الصواريخ في قرى جنوبية ووحداته المختصة تعمل على تفكيكها.

وسارع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى اعلان استعداد فرنسا لتقديم المساعدات التي يطلبها لبنان لدعم اجراءات الجيش اللبناني.

وسيطرت المواجهات لليوم الرابع على التوالي على مجريات الوضع اللبناني، ولم تقطعها سياسياً سوى المعلومات عن انعقاد جلسة نيابية عامة يوم الاثنين المقبل للبحث في تأجيل الانتخابات النيابية والتمديد للمجلس الحالي، ولكن لم يتم تحديد مهلة التمديد بدقة ولو ان المعلومات اشارت الى مدة سنتين. لكن القرار النهائي يعود اللهيئة العامة التي قد تنعقد يوم الاثنين لهذه الغاية.

وافيد ان الرئيس عون طلب من السفير الأميركي ببيروت ميشال عيسى عند استقباله امس، تدخل واشنطن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.كما التقى للغاية ذاتها سفراء روسيا وايطاليا وبريطانيا والاردن وتركيا، والقائمين بأعمال سفارات اسبانيا والصين والمانيا، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال. وتلقّى اتّصالاً من ماكرو وطالبه بتدخل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. واتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ومن ئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة. واتصالا من أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، «اكد فيه دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الايام الصعبة واستعداده للمساعدة في الحد من معاناة اللبنانيين».

وكان الرئيس نواف سلام تلقّى اتصالاً من الرئيس ماكرون، اكد خلاله دعم الحكومة اللبنانية وتضامنه مع الشعب اللبناني، وكذلك استقبل السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى، وجرى خلال اللقاء البحث في التطورات الاخيرة في لبنان والمنطقة.

وكشف ماكرون انه طلب من رئيس وزراء اسرائيل عدم القيام بعملية برية في جنوب لبنان.

ووجَّه الرئيس سلام مساء أمس، كلمة الى اللبنانيين من السرايا الحكومية قال فيها: «ايها اللبنانيون واللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في لحظة صعبة يعيشها بلدنا، بعدما اضطر الآلاف من أهلنا من الجنوب والبقاع والضاحية إلى مغادرة بيوتهم وقراهم تحت ضغط العمليات العدائية وبحثا عن السلامة.

إلى كل أمٍّ حملت أطفالها على عجل، إلى كل عائلة اضطرت الى اقفال باب بيتها، إلى كل من اضطر الى ترك أرضه، إلى كل من بقي على الطرقات لساعات، أقول: أنتم لستم وحدكم. فكل لبنان بيتكم».

اضاف: «مسؤوليتنا جميعاً، دولةً ومجتمعاً، أن نقف إلى جانب أهلنا الذين اضطروا إلى النزوح، وأن نؤمّن لهم ما يحتاجونه بكرامة وبروح الأخوة والتضامن.

وأود أن أقول بوضوح: إن أهلنا الذين اضطروا إلى مغادرة بيوتهم ليسوا مسؤولين عمّا حل بهم، بل هم ضحايا سياسات ليسوا هم من صنَّاعها.

لذلك، حذارِ من التعرُّض لهم بأي إساءة او تمييز او استغلال، واجبنا جميعاً أن نقف الى جانبهم، وأن نستقبلهم بما يليق بكرامتهم وبإنسانيتنا».

وكان الرئيس سلام عقد سلسلة اجتماعات في السراي الكبير لتأمين ما يلزم من مساعدات للنازحين.

ووصف الرئيس نبيه بري أمام زوّاره تهديدات الاحتلال الإسرائيلي، ودعوته السكان إلى إخلاء منطقة جنوب الليطاني بـ«الكارثة»، في ظل العدوان المستمر على الجبهة الجنوبية، بحسب قناة «الجديد».

وبحسب أجواء اللقاءات في عين التينة، فإن استياء بري وغضبه يستندان إلى شعوره بأنه يتحمّل مسؤولية مباشرة تجاه أهالي الجنوب والنازحين، في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الدقيقة التي تمرّ بها البلاد. وأن رئيس المجلس يبدو أكثر غضبًا واستياءً وتوجساً مقارنة بما كان عليه خلال حرب الـ60 يومًا، ما يعكس حجم القلق من تداعيات المرحلة الراهنة واحتمالات توسّع المواجهة.

قاسم: قرارنا الدفاع إلى أبعد الحدود

وفي اول موقف بعد اعلان حزب الله دخوله الحرب ثأراً لدم المرشد الايراني الاعلى علي الخامنئي، قال الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: نحن معنيون ان نواصل الدفاع ونسقط اهداف العدوان، مضيفاً: سنواجه حتى الاستماتة ولن نستسلم.

وقال: التهجير الذي فرضه الاحتلال يهدف الى ايجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس.

وأكد قاسم انه طالما الاحتلال موجود، فإن مقاومة الاحتلال حق مشروع وحزب الله ومقاومته الاسلامية يردون على العدوان الاسرائيلي – الاميركي بحق مشروع، وهو دفاع وجودي.

وقال: ارادوها معركة يصلون فيها الى ابعد الحدود، وقرارنا ان ندافع الى ابعد الحدود، نحن معنيون ان نواصل الدفاع.

وقال: المعركة غير مرتبطة بأي قضية اخرى (في اشارة الى اغتيال المرش خامنئي)، مضيفاً: وليعلم الجميع اننا ثابتون، وسنؤلم العدو.

طهران تردّ: قصف السفارة يعني استهداف السفارة الإسرائيلية

دبلوماسياً، ردّ المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية: اذا استهدفت اسرائيل سفارة ايران في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتها.

حراك التمديد للمجلس

وفي الحراك السياسي والانتخابي، افيد ان مجلس النواب قد يعقد جلسة عامة يوم الإثنين المقبل على الارجح للبحث في التمديد للمجلس النيابي يسبقها الخميس اجتماع لهيئة مكتب المجلس لتقرير الموقف، وان النائب نعمت افرام قدّم اقتراح قانون بـتأجيلها وقعه معه نحو تسعة نواب من عدد من الكتل، في وقتٍ تستمرّ المشاورات بين الكتل النيابيّة للاتفاق على مدّة التمديد التي يُرجّح أن تكون لعامين. ولكنّ تكتل «الجمهوريّة القويّة» وافق على التمديد للمجلس النيابي، بسبب الظروف القاهرة، لمدّة ستّة أشهر.

وزار وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، الرئيس نبيه بري، وافاد الحزب التقدمي انه خلال الاجتماع، «تمّ البحث في قرار الحكومة الأخير(حول حزب الله) والتأكيد على اهميته، والتعاون في ما يخصّ النازحين.

كما زار الوفد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب.. وعقب اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة، وصف جعجع الإجتماع بـ«المثمر»، وقال:تمحور البحث حول مواضيع الساعة، وأبرزها مستجدات الوضع العام في البلاد، فضلاً عن تطوّرات الإستحقاق النيابي. في ما يتعلق بالوضع العام، كان هناك اتفاق بيننا على أن قرار الحكومة الأخير يجب أن يبدأ تطبيقه فعليًا من قبل الأجهزة الأمنية المعنية، باعتبار أن الدولة ستفقد الكثير من هيبتها إذا لم يُطبَّق هذا القرار كما يجبز

اضاف في سياق الإنتخابات النيابية، «أننا كنا أصلًا ضد أي تمديد للمجلس النيابي وضد أي تأجيل للانتخابات، إلا أننا اليوم أمام قوة قاهرة فعلية، والجميع يشهد ما يحصل على الأرض، ولا أحد قادر على التنبؤ إلى أين ستصل الأمور أو متى قد تتوقف. من هذا المنطلق، يمكن تفهّم وجود قوة قاهرة، لكن ما لا نقبله هو أن يستغل البعض هذه القوة القاهرة، أي العمليات العسكرية الجارية على الأراضي اللبنانية أو احتلال بعض هذه الأراضي، ذريعةً لتمديد ولاية المجلس النيابي لأطول فترة ممكنة، ويجب أن يكون هذا التأجيل بقدر ما تفرضه هذه القوة القاهرة، وتحديدًا لفترة محدودة، أي ضمن إطار الأشهر وليس لفترة طويلة».

تطورات ميدانية

ميدانيا، وصل الاحتلال الاسرائيلي الليل بالنهار بالغارات على مدينتي صور والنبطية، وعشرات قرى الجنوب والبقاع اضافة الى الضاحية الجنوبية، بانذارات ومن دونها. لكن كان البارز استهداف فندق كومفورت في بعبدا على طريق الحازمية بغارة، ادت الى استشهاد شخص تردد انه دبلوماسي ايراني وعملت عناصر من حزب الله على نقل جثمانه، كما استهدف العدو شقة سكنية في السعديات ادت الى استشهاد 3 فتيات وجرح 4 جميعهم فلسطينيون، كما اغار العدو على مبنى في عرمون طريق بشامون.

وفي اطار معالجة تداعيات العدوان، يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الخميس في السراي الكبير. لمُتابعة البحث في الأوضاع المُستجدة وتداعياتها على الصُعد كافة لاسيما تلك المُرتبطة بالجانب الاجتماعي وموضوع النزوح.

واعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بعد اجتماع وزاري في السرايا الحكومية،: سقوط 20 شهيداً امس جراء الاعتداءات الإسرائيليّة. فيما اوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أنّ حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الاثنين 2 آذار حتى مساء الأربعاء 4 آذار بلغت 72 شهيدًا و437 جريحًا.

وطالب المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، سكان «جنوب نهر الليطاني، بالتوجّه فورًا إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم، عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال شمالًا إلى وراء نهر الليطاني».

وأفيد عن توغل إسرائيلي عند أطراف الخيام حيث وضع نقطة تمركز أمام البلديّة ما يجعل هذه البلدة أوّل عمق سكني تدخل إليه القوّات الإسرائيليّة. وتوغل في حولا ويارون وكفركلا والقوزح ومزرعة سردا. فيما توغلت قوة إسرائيلية باتجاه بلدة ميس الجبل.

وأوضح المصدر أن التوغل الإسرائيلي في البلدات الحدودية يتراوح عمقه من مئات الأمتار إلى كيلومترين.

وسُجّل تقدّم للقوّات الإسرائيلية من جهة بسطرة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا – منطقة رباع التبن، وذلك بمؤازرة خمس آليات عسكرية وجرافة، إضافةً إلى آليتين مدنيتين.وأفادت المعلومات أنّ التحرّك تمّ بمحاذاة الخط الحدودي، وسط حال من الحذر والترقّب في المنطقة، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى الساعة عن وقوع اشتباكات أو إصابات.

بالمقابل اصدرت المقاومة اكثر من عشرة بيانات عن عملياتها امس ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وقالت: استهدف مجاهدو المقاومة مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة. وناقلة جند للجيش الإسرائيلي في قرية حولا وأصبناها مباشرة. وقاعدة عين شيمر (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي) تبعد 75 كلم عن الحدود اللبنانية الفلسطينية شرق الخضيرة، بسرب من المسيرات الانقضاضية. وقاعدة تل هشومير مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب بسرب من المسيرات الانقضاضية. وقاعدة حيفا البحرية بطائرة مُسيَّرة. قاعدة رامات ديفيد الجوّية بسربٍ من المسيرات الانقضاضية. وموقع المطلة بالصواريخ، ورادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر (قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا المحتلة) بسرب من المسيرات الانقضاضية.

ومساء أمس اعلنت المقاومة انه «بعد رصد تجمّعات لقوّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة، استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بصلية صاروخيّة، محقّقين إصابات مباشرة، تدخّلت على إثرها المروحيات لإجلاء الإصابات».

ثم اعلنت استهداف رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر (قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا المحتلة)، وقاعدة بلماخيم الجوية جنوبي تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 كلم بسربٍ من المسيرات الانقضاضية.

ولاحقا اعلنت المقاومة عن اول اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال بالقول: بعد رصد ‏تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم باتجاه الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، قمنا بتفجير عبوة ناسفة والاشتباك المباشر مع القوّة، موقعين في صفوفها إصابات مؤكدة، وما زالت الاشتباكات مستمرة حتى وقت صدور هذا البيان». ثم اعلنت في بيان اخر قرابة الثامنة مساءً، «بعد رصد ‏تحركات لقوّة من جيش العدو الإسرائيلي تقدمت من تلة الحمامص المُحتلّة في جنوب لبنان لدعم القوّة التي وقعت في الكمين في الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بصلية صاروخية، فيما لا تزال الاشتباكات في الحارة الجنوبية مُستمرة.

وافيد ان الاحتلال شن غارات عنيفة على منطقة الخيام خلال وقوع الاشتباكات، ولكن اطلق مقاتلو الحزب صليات صاروخية بإتجاه تجمع للعدو في تلة الحمامص، وأخرى استهدفت تحركات في جنوب مدينة الخيام. وصاروخ تجاه موقع «المالكية» الإسرائيلي..كما اغار العدو ليلا على بلدات جنوبية عدة.

كما استهدفت المقاومة بعد منتصف ليل امس الاول: رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر (قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا المحتلة) بسرب من المسيرات الانقضاضية. وتجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع المطلة، وفي موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة. بصليةٍ صاروخية.

واعلنت الشرطة الإسرائيلية:ان الحزب أطلق على بلدات الشمال قنبلة عنقودية شديدة الخطورة وتعرض. مقاتلون من الجيش لإصابات، والطيران المروحي يعمل على إخلاء فوري من جنوب لبنان.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي: لم نكن نعتقد أن حزب الله سينضم للمعركة بهذه القوة. لقد أخطأنا في التقدير بشأن حجم القوة التي شارك بها الحزب.فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر:ان إطلاق الصواريخ من قبل إيران وحزب الله يتم بالتنسيق والتزامن.

وصدر عن جيش اللبناني بيان اعلن فيه: «في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق بالتزامن مع توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية في خرق فاضح للقرارات الدولية وانتهاك للسيادة اللبنانية، وعقب عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية، تؤكد قيادة الجيش متابعتها لتنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يراعي المصلحة الوطنية العليا».

وقال: في هذا السياق، تُواصل قيادة الجيش التنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (Mechanism) لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، فيما تنفذ الوحدات العسكرية إعادة تموضع لبعض النقاط الحدودية ضمن قطاعات المسؤولية المحددة لها في ظل الإمكانات المحدودة المتوافرة، وتطبّق تدابير إستثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق.

اضاف: وفي هذا الإطار، ضبطت حواجز الجيش خلال اليومين الماضيين ٢٦ لبنانيًّا وفلسطينيًّا واحدًا في عدة مناطق لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية.

كما عززت هذه الوحدات انتشارها عند الحدود الشرقية بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية. تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التقيد بتوجيهات الوحدات المنتشرة حفاظًا على سلامتهم. وسُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وكشفت المصادر الامنية أن دوريات الجيش ضبطت أكثر من منصة إطلاق صواريخ في عدد من البلدات الجنوبية.

وأعربت قيادة اليونيفيل «عن قلقها البالغ إزاء بيان الجيش الإسرائيلي الأخير الذي يطالب بإجلاء السكان المدنيين من منطقة عملياتها الى شمال نهر الليطاني. كما رصدت إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ والقذائف من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل «في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.و رصدت قوات حفظ السلام (امس) تحركات وأنشطة عسكرية عدة للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك قرب الخيام وبيت ليف ويارون وحولا وكفركلا والخربة وكفرشوبا. ويحدث كل ذلك في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وغيرها من الأنشطة الجوية. لا يقتصر هذا على انتهاك القرار 1701 فحسب، بل ينتهك أيضاً سيادة لبنان ووحدة أراضيه».

وليلاً، استهدف الطيران المعادي بلدة شقرا، كما استُهدفت ليلاً سيارة على طريق المطار، واخرى على اوتوستراد المدينة الرياضية.

وأدت الغارة على طريق المطار الى سقوط 3 شهداء.

كما شنت غارة على مجمع سكني في صحراء الشويفات باتجاه حي السلم.

وليلاً، نقلت قناة «الحدث» عن مصدر دبلوماسي: لبنان فتح اجواءه امام المقاتلات الدفاعية البريطانية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى