فخامة الرئيس.. أين انت؟ (حسن علوش)

حسن علوش – خاص الحوارنيوز
مقاومة وطنية لبنانية.. هذا المسمى الذي ينطبق ويطلق على فصائل المقاومة في جنوب لبنان، (اسلاميون، عروبيون، ماركسيون.
هم لبنانيون من كل المناطق اللبنانية، وإن تقدم اليوم فصيل إسلامي لبناني نتيجة عوامل عدة، بعضها منطقي وبعضها سلبي!
كل القوى الوطنية في الجنوب اللبناني الآن تحت راية مواجهة العدوان، هم مقاومون.
هنا مقاومة،
وهنا اعلام مقاومة.
ومن يجروء على اطلاق تسميات أخرى مهينة عليهم خائن لقضية وطنه الرئيسية المتمثلة في مواجهة العدوان الذي يعكس حقيقة الأطماع التاريخية للعدو، والتي ما كانت لتتحق دون إسقاط سورية بعد محاصرتها وشن الحرب على ايران بعد محاصرتها أيضا.
في جعبة كل واحد منا كلام وآراء واجتهادات.. لنترك الملامات جانبا في لحظة مصيرية يتهدد فيها لبنان بمصير لا يحيد عن مصير ومآل سورية الحبيبة…
ما يعمل عليه العدو الآن، هو ما حذر منه شارل مالك منذ 81 عاما عندما تحدث في تقرير لوزارة الخارجية اللبنانية من اطماع الحركة الصهيونية في لبنان والعالم العربي، وان الكيان الناشيء يعمل لسيادة “العهد اليهودي” وزوال العهود السابقة!!
والحل برأيه يتمثل “بوحدة العرب وتفعيل جامعتهم” ( الجامعة العربية).. “لأن الولايات المتحدة اذا خيرت بين العرب والكيان فهي دائما الى جانب الكيان”.
ليت وزير الخارجية اللبنانية يقرأ في وثائق وزارته… غير أنه مفطوم على كتاب وادبيات حزبه المرتبط تاريخيا وموضوعيا بالمحور الاميركي وحلفائه في المنطقة.
هنا مقاومة.. وهنا اعلام مقاومة.
وعلى مجلس الوزراء تصحيح خطأه التاريخي وسحب توصيفاته المريبة قبل أن يرذله التاريخ وترذله إرادة الأحرار.
وعلى فخامة رئيس البلاد أن يخرج من غرفته ورتابة لقاءاته ويكسر الحصار المفروض عليه من دول خارجية وقوى داخلية… ويبدأ جولة دولية يطوف فيها بين دول العالم لوقف العدوان وضمان الانسحاب وتطبيق القرارات الدولية.



