تخريج دورات التمكين المهني في الزرارية

الحوارنيوز – منوعات
رعت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين حفل تخريج المشاركات والمشاركين في دورات التمكين المهني للعام 2025 في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية في بلدة الزرارية.
مثّلت الوزيرة الزين المستشارة رمزا جابر، وحضر حفل التخريج وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتور حنين السيد ممثّلة بالسيدة نجوى بدير، وزير العمل الدكتور محمد حيدر ممثّلًا بالسيدة سمر حيدر، والنائب هاني قبيسي ممثّلًا بالدكتور محمد قانصو، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عمران فخري، إمام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، ومدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير ممثّلًا بالعقيد علي حلاوي، رئيس الجامعة اللبنانية ممثّلًا بالدكتور وسيم رمال،الأمين العام المركزي في الجامعة اللبنانية الثقافية محمد رسلان، ورئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني الأستاذ علي مطر، نمر تلج ممثلا لمؤسسة سعادة للثقافة، نقيب المهندسين السابق عارف ياسين، ورؤساء البلديات، ومخاتير، وفعاليات سياسية واجتماعية وتربوية وكشفية وبلدية.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء ثم كلمة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، ألقتها المديرة التنفيذية للمؤسسة في الزرارية ميرا مروة ومما جاء فيها:
يُشَرِّفُنا أنْ نَسْتَقْبِلَ اليومَ مَعالي وزيرةِ البيئةِ الدكتورةِ تمارا الزَّيْنِ ممثلة بالمستشارة رمزا جابر.
وزيرة حاضرةٌ دائمًا في صُلْبِ المشهدِ الوطنيِّ أوّلًا، والبيئيِّ والإنمائيِّ بطبيعةِ الحالِ.
وزيرةٌ أَثْبَتَتْ جَدارتَها وكفاءتَها والتزامَها بقضايا الوطنِ، التي هي هي قضايا الناسِ، غالبيّةِ الناسِ الذينَ يَتَطَلَّعونَ معَ معالي الوزيرةِ إلى بناءِ دولةِ القانونِ وتثبيتِ الاستقرارِ العامِّ، وقبلَ ذلكَ، يَتَطَلَّعونَ معها إلى تحريرِ جنوبِنا الحبيبِ، وإعادةِ بناءِ ما دَمَّرَهُ العدوانُ، والذَّوْدِ عنِ السيادةِ الكاملةِ وطنيًّا وأمنيًّا واقتصاديًّا.
أضافت مروة: رغمَ الظروفِ الصعبةِ الناتجةِ عنِ استمرارِ العدوانِ المجرمِ والمتواصلِ على لبنانَ بعامّةٍ، وجنوبِنا الحبيبِ بخاصّةٍ، واصلتْ مؤسّسةُ سعيدٍ وسعدى فخري الإنمائيّةُ، بتوجيهٍ ومتابعةٍ من رئيسةِ الهيئةِ الإداريّةِ سعادةِ السفيرةِ سعدى الأسعد فخري، والرئيسِ الفخريِّ للمؤسّسةِ القنصلِ سعيدِ فخري، تنفيذَ برامجِها الإنمائيّةِ والاجتماعيّةِ والبيئيّةِ والثقافيّةِ.
إنَّ إصرارَ الهيئةِ الإداريّةِ على متابعةِ نشاطِها العامِّ انطلقَ وينطلقُ من ثباتِ أهلِنا في أرضِهم، وإصرارِهم على مواجهةِ آلةِ الموتِ بإرادةِ الحياةِ.
وتابعت: من هنا كانتْ رؤيتُنا للعامِ ٢٠٢٦: ثباتٌ، ونموٌّ، وعملٌ نحوَ الغدِ الأجملِ.
لقد نَفَّذْنا خلالَ العامِ الماضي عشراتِ الدوراتِ والأنشطةِ،
هذا فضلًا عن العشراتِ من الأنشطةِ المتنوّعةِ التي تشاركْنا بها معَ مؤسّساتٍ صديقةٍ، أو أنشطةٍ نَفَّذَتْها مؤسّساتٌ وبلديّاتٌ وهيئاتٌ رسميّةٌ وأهليّةٌ، مستفيدةً من المساحةِ العامّةِ المُؤهَّلةِ التي وفَّرَتْها المؤسّسةُ بصورةٍ مجانيّةٍ بالكاملِ.
شكرًا معالي الوزيرةِ على حضورِكِ المُقَدَّرِ إلى بلدتِكِ ومؤسّستِكِ اليومَ، وسيكونُ لنا لقاءٌ قريبٌ نبحثُ معكِ فيه رؤيتَنا للواقعِ البيئيِّ في المنطقةِ، بالتنسيقِ مع اتحادِ بلديّاتِ ساحلِ الزهراني، ولجنةِ المتابعةِ التي انبثقتْ عنِ المؤتمرِ البيئيِّ الأوّلِ الذي عُقِدَ في المؤسّسةِ، وبهذه القاعةِ، برعايةِ وحضورِ الوزيرِ السابقِ الدكتورِ ناصرِ ياسين.
تلا كلمة مروة، عرض فيلم عن الدورات المنفذة عام 2025 وعدد من الذين دخلوا إلى سوق العمل.
ثم أُلقت جابر كلمة الوزيرة الزين، حيث نقلت تحيات الوزيرة الراعية واعتذارها عن عدم الحضور الشخصي لأسباب طارئة”.
و نوّهت جابر بعمل مؤسسة فخري التي قدّمت نموذجًا من العمل الإنمائي الرائد، مؤكدةً الحرص على تطوير التعاون في المجال البيئي، الذي أعطته المؤسسة حيّزًا هامًا في برامجها رغم حداثة تأسيسها وذلك من خلال برامجها المتنوّعة في المجالات التربوية، والثقافية، والاجتماعية، والبيئية، مؤكّدةً أن الوزيرة تولي هذا النوع من المبادرات اهتمامًا خاصًا.
كما شدّدت على الدور المحوري للمرأة في المجتمع، لا سيّما في مجالات التعليم والتمكين والصمود، مثنيةً على جهود النساء المشاركات وإصرارهنّ على الاستمرار رغم التحديات.
وأكّدت علي اهمية تعزيز الوعي البيئي ودعم المبادرات التنموية المستدامة.
وفي الختام، قدّم نائب رئيس الهيئة الإدارية في المؤسسة درعًا تكريميًا إلى الوزيرة الراعية، تسلّمته السيدة جابر، كما جرى توزيع شهادات دورات التمكين على المشاركات والمشاركين، وسط أجواء من التقدير والتشجيع.

![]()




