بلدية الناقورة تناشد الرؤساء التدخل لوقف تدمير البلدة من جانب العدو

الحوارنيوز – خاص
وجهت بلدية الناقورة نداء مفتوحا إلى الرؤساء الثلاثة والخارجية اللبنانية ،ناشدتهم فيه التدخل لوقف عملية التدمير التي ينفذها العدو في ما تبقى من منازل ومبان ومؤسسات في البلدة على مرأى من قيادة قوات اليونيفيل في الناقورة.
وجاء في النداء:
نحن أبناءُ بلدة الناقورة نناشدكم يا فخامة رئيسِ الجمهورية ويا دولة رئيسَ الحكومة ويا دولةَ رئيسِ مجلسِ النواب اليوم
نناشدكم يا قاماتِ الوطن وما تبقى من أرزه . نرى أرزاقَنا وبيوتَنا تُسوّى بالأرض، وتُسحق الحجارةُ بجرافات الظلم والعدوان. ننظر إلى أرزاقنا تدمر .. والرّزق يعادل الروح ..
ننظر والدمعُ قد تحجّر في المآقي وفي القلب غصّة… فما ذنبُ البيوت والمحالّ التجارية؟
تهجّرنا منذ العام ١٩٧٨ وصولا للعام ٢٠٢٤ ، وعدنا لنرمّم فتاتَ ما تبقّى… نناشدكم يا أساطين وطننا لماذا بعد تدخّل الأمم المتحدة، استعاضت القوات الإسرائيلية عن قرار تفجير فندق ومحطة وقود قبالة مقر «اليونيفيل» في الناقورة، بهدمهما بالجرافات منعًا لتضرّر مقر اليونيفيل جرّاء التفجير… اليس مقر اليونيفيل هو جزء من البلدة ؟ اليس من واجب الأمم المتحدة المحافظة على بلدة الناقورة وكل منطقة عملياتها ، تماما كما تحافظ على قواتها ومقارها الموجودة في لبنان ؟ الستم تقولون أينما يحل اليونيفيل يعم الأمن والسلام وينتعش الاقتصاد ؟
اين انتم من جرائم الحرب تلك؟
أين معالي وزير الخارجية والدبلوماسية اللبنانية تجاه الدول الصديقة والحريصة على لبنان وشعبه ؟
نحن من بنى وتعب لياليَ طوال . نحن من جبلَ الترابَ بالعرق والدم والأجساد . نناشدكم التدخّل سريعًا لوقفِ آلة الدمار في بلدتنا الناقورة. وحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل.
تدمير كاميرات اليونيفيل
في هذا الوقت أعلنت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل، كانديس آرديل، أن جنوداً إسرائيليين دمّروا جميع الكاميرات المقابلة لشارع منغي في مقرّ اليونيفيل في الناقورة، لبنان.
وأوضحت أن الكاميرات كانت مخصّصة لمراقبة المنطقة المحيطة بالمقر فقط لضمان سلامة حفظة السلام العسكريين والمدنيين المقيمين داخله.
وأكدت اليونيفيل أنها أعربت عن قلقها البالغ للجيش الإسرائيلي وستقدّم احتجاجاً رسمياً، مشددة على ضرورة احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة وحرمة مبانيها. “نذكّرهم بالتزامهم بضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة، وضرورة احترام حرمة مباني الأمم المتحدة”.



