أول إستطلاع إسرائيلي عام 2026 : الليكود متقدما ..ونتنياهو الأنسب لرئاسة الحكومة

الحوارنيوز – سياسة
أظهر أول إستطلاع رأي إسرائيلي في العام 2026 تقدم حزب “الليكود” على غيره من الأحزاب الإسرائيلية لوجرت الانتخابات الآن ،وبيّن أن بنيامين نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة،بحسب الإستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية.
وأظهر الاستطلاع؛ توسيع نتنياهو الفارق مع منافسيه، فحينما سُئل المشاركون عن مدى ملاءمته لمنصب رئاسة الحكومة، مقارنةً بنفتالي بينيت، رأى 42% منهم أنه أكثر ملاءمة، بينما رأى 34% أن الأخير هو الأنسب.
ويتصدّر حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو، السباق في انتخابات تُجرى اليوم، كما عزّز قوّته إزاء منافسيه المُحتملين لتولّي منصب رئيس الحكومة.
وبحسب استطلاع القناة الإسرائيلية 12، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة نتنياهو أكبر حزب في الكنيست، بـ26 مقعدًا، يليه رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا، فيما يتحصّل ثالث أكبر حزب، وهو “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان على 11 مقعدا.
ويحصل حزب “ييش عتيد” على 10 مقاعد، بينما يحصل كل من “شاس” و”يسرائيل بيتينو” و”عوتسما يهوديت” على 9 مقاعد لكلّ منها.
وأظهر الاستطلاع حصول حزب “يَشار” الذي يترأسه غادي آيزنكوت على 8 مقاعد، فيما يحصل “يهدوت هتوراة” على 7 مقاعد.
وتحصل الجبهة العربية للتغيير على 5 مقاعد، كما تحصل القائمة الموحَّدة على 5 مقاعد.
ولا يتجاوز كل من حزب “الصهيونية الدينية” الذي يترأسه بتسلئيل سموتريتش، و”كاحول لافان” الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.
وفي ما يتعلّق بـ”الأنسب” لتولّي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال متقدمًا على منافسيه المحتملين، الذين وسَّع الفارق معهم. فحينما سُئل المشاركون عن مدى ملاءمة نتنياهو لمنصب رئاسة الحكومة، مقارنةً بنفتالي بينيت، رأى 42% منهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما رأى 34% أن بينيت، هو الأنسب؛ أما بقية المستطلعة آراؤهم، فقد أجابوا بـ”لا أحد منهما” أو “لا أعلم”.
ويمثّل هذا زيادة بنسبة 4% في قوة نتنياهو مقارنةً بالاستطلاع السابق للقناة ذاتها، وذلك في ضوء لقائه مع الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب. وفي المقابل، تراجعت شعبية بينيت بنسبة 3% مقارنةً بالاستطلاع السابق.
أما في مواجهة رئيس المعارضة، يائير لبيد، فلا يزال نتنياهو يحظى بنسبة 45%، وبناءً على ذلك، يحظى الأوّل، بتأييد 22% في مسألة مدى ملاءمته لشغل المنصب. وأجاب المشاركون الآخرون بـ”لا أحد” أو “لا أعلم”.
ومقابل آيزنكوت، حصل نتنياهو على 41% من التأييد، بينما حصل الأوّل على 28% فقط. وقال المشاركون الآخرون بالاستطلاع، إن كليهما غير مناسب لتولّي المنصب، أو أجابوا بـ”لا أعلم”.
وحينما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن توقعاتهم بشأن وضع إسرائيل في عام 2026، جاءت إجاباتهم على النحو التالي:
- يعتقد 37% أن الوضع في إسرائيل سيتحسّن.
- %19 يعتقدون أن حالة إسرائيل ستصبح أكثر سوءا.
- %27 يرون أن وضع إسرائيل سيظلّ على حاله.
- أجاب 17% بـ”لا أعلم”.
أما حينما طُرح السؤال ذاته على مصوّتي الائتلاف الحكومي، فقال 53% منهم إن وضع إسرائيل سيتحسّن، بينما قال 7%: “لا أعلم”، وبالنسبة لمصوّتي المعارضة، فقد رأى 30% منهم أن وضع إسرائيل سيغدو أكثر سوءا، بينما قال 25% إنه سيتحسّن.
وسُئل المشاركون في الاستطلاع عمَّا إذا كانوا يؤيدون أو يعارضون الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قبل استعادة جثّة آخر أسير إسرائيلي، ليجيب المستطلعة آراؤهم بـ:
- يعارض 57% الانتقال إلى المرحلة الثانية.
- يؤيد 22% الانتقال إلى المرحلة الثانية.
- أجاب 21% بـ”لا أعلم”.
وفي ما يتعلّق بسؤال المشاركين في الاستطلاع عمّا إذا كانوا يؤيّدون أو يعارضون منح “جائزة إسرائيل” للرئيس الأميركي، أجابوا على النحو التالي:
- %58 قالوا إنهم يؤيدون منح الجائزة لترامب.
- %20 يعارضون ذلك.
- %22 أجابوا بـ”لا أعلم”.
وكان ترامب، وخلال اللقاء مع نتنياهو في فلوريدا، الأسبوع الماضي، قد أُبلغ في إطار مداخلة هاتفية من قِبل وزير التعليم الإسرائيلي، يوآف كيش، بقرار منحه “جائزة إسرائيل”، تقديرًا لما وُصف بـ”مساهمته الخاصّة للشعب اليهودي”.



