أغلاق بوابة الحرب العالميّة الثالثة (نبيه البرجي)

الحوارنيوز – صحافة
تحت هذا العنوان كتب نبيه البرجي في صحيفة الديار يقول:
يرى المفكر الأميركي جون ميرشايمر “ان كل من حادثتهم من كبار الديبلوماسيين والعسكريين، أبدوا تخوفهم من أن تكون ايران بالموقع الجيوستراتيجي الفائق الحساسية في صراع القوى العظمى، بوابتنا الى الحرب العالمية الثالثة. باختصار حرب نهاية العالم”… المثير قوله “ان سلاح الايرانيين الأكثر فعالية من أي سلاح آخر، أعصابهم التي لم تهتز أمام تلك الأرمادا التي تنذر بليالي جهنم”، دعاه “اغلق هذه البوابة في الحال”.
كثيرون أخذوا على ايران عدم صناعة القنبلة، بعدما لامست نسبة التخصيب العتبة النووية، لارساء معادلة حقيقية للردع، اذ كيف لها أن تهدد بإزالة “اسرائيل” ما دامت هذه تمتلك مئات الرؤوس النووية، التي لا تمكن مواجهتها بالوسائل التقليدية؟
والآن في ظل الحشد الأميركي الهائل، يهدد بنيامين نتنياهو برد على ايران يتعدى خيال قادتها، ما أتاح للمحللين العسكريين التساؤل اذا كان “الموساد” قد حقق اختراقاً خارقاً للبنية السياسية أو العسكرية الايرانية؟ أم أن ذلك مؤشر على الاتجاه الى استخدام الرؤوس النووية التكتيكية ضد أهداف ايرانية؟
أحد معلقي قناة “فوكس نيوز” يعود الى الماضي، حين انهالت الصواريخ العراقية على كل من طهران وأصفهان، دون أن يكون لدى آية الله خميني، الذي لم يكن يمتلك مثل تلك الصواريخ، سوى القول “ويل لي أنا الذي بقيت على قيد الحياة أتجرع كأس السم”…، بالموافقة على قرار مجلس الأمن بوقف النار.
المعلق يضيف “ما عساه يقول آية الله خامنئي اذا بدأت الرؤوس النووية تنهمر على الرؤوس”. ولكن أي شرق أوسط آنذاك وأي “اسرائيل”؟ “وول ستريت جورنال” تحدثت عن “حالة من القلق المتزايد داخل أروقة البنتاغون”، لتنقل” عن مسؤولين هناك تحذيرات مباشرة للبيت الأبيض، من أن أي مواجهة عسكرية واسعة مع ايران، قد تنطوي على مخاطر استراتيجية وبشرية تفوق توقعات الادارة”.
معلومات واشنطن تقول ان ترامب منح مبعوثيه مزيداً من الوقت للتفاوض، والتأكد من استنفاد كل السبل الديبلوماسية. ولكن ألا يقول أركان “اللوبي اليهودي” له “اذا سحبت قواتك من هناك، فستكون أميركا أمام هزيمة أكثر فضائحية بكثير من هزيمتها في فيتنام وأفغانستان”!!!…



