منوعات

وداعا خلدون الصلح (محمد قاسم)

بقلم محمد قاسم

احب خلدون الصلح بيروت واحب اهلها وجاهد للحفاظ على وحدتها وعلى تراثها وتاريخها وتنوع اهلها بمختلف مشاربهم الفكرية والاجتماعية والايمانية . كان همه الاول ان لا تطالها لوثة التمذهب والطائفية .

حرص طيلة حياته على الانخراط بكافة الأنشطة الهادفة بتعزيز وتطوير الفكر الوطني والوحدوي والعروبي .

تعرفنا اليه منذ ما يزيد عن خمسين سنة ،  وخلال التحضير لتأسيس الجبهة الموحدة لرأس بيروت في العام 1975 وذلك بهدف تجنيب منطقة رأس بيروت وجوارها مخاطر. والإنعكاسات السلبية للحرب الاهلية .فكان رائدا من رواد حمل راية بيروت عروس العواصم واستطعنا واياة تحقيق ما خططنا له بالحفاظ على رأس بيروت منارة الفكر والثقافة والوحدة الوطنية بحيث حققنا الهدف المركزي بابعاد شبح الانقسام او الفرز او التهجير وتمكنا من الحفاظ على التنوع الموزاييكي الجميل لرأس بيروت من مؤسسات تربوية وفكرية وطبية وتجارية واقتصادية وو…

كان شريكا مخلصا ورفيقا راقيا بفكره وشهما باخلاقه ومبادرا بسلوكه واخا في عطاءه .

وكان صديقا وشريكا ورفيق درب لمعظم اهالي بيروت وكانت علاقاته تتخطى حدود العاصمة ومساحات الوطن لتصل الى العديد من البلدان العربية والغربية ينشر اينما كان فكر امتنا العربية وداعيا لوحدتها وفي مقدمها  قضية فلسطين وشعبها  وتحريرها . كان مثالا في كل نشاط بادر اليه.

ستبقى صورة وذكرى الرفيق والصديق خلدون الصلح في وجداننا وفكرنا وذكرياتنا .

السلام والرحمة لروحه. والعزاء الحار لعائلته ومحبيه ومعارفه .

وداعا خلدون الصلح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى