منوعات

هل تريد الإقلاع عن التدخين؟

 

 

الحوارنيوز – منوعات

 

هل أن تغيير العادات اليومية يساعد على الإقلاع عن التدخين ؟

  الدكتورة يكاتيرينا شيتوفا  تعتقد ذلك ،وتنصح بتحديد موعد واضح للإقلاع عن التدخين وإبلاغ أفراد الأسرة والأصدقاء بهذا القرار. وفقا لها، تتمثل الخطوة الأولى للإقلاع عن التدخين في تحديد “يوم للإقلاع” خلال الأسبوعين إلى الأربعة أسابيع المقبلة، وإبلاغ أفراد الأسرة والأصدقاء بهذا القرار. كما تنصح بتدوين الأسباب الشخصية للإقلاع، مثل الحفاظ على الصحة، وتوفير المال، وتقديم القدوة الحسنة للأطفال، مع الاحتفاظ بهذه القائمة في متناول اليد.

وأضافت أنه ينبغي للشخص تقييم مدى استعداده للإقلاع على مقياس من صفر إلى 10. وإذا كانت النتيجة أقل من 7، فمن الأفضل مناقشة المخاوف بصورة أعمق، مثل الخوف من زيادة الوزن أو العصبية أو الاعتقاد بعدم القدرة على الاسترخاء من دون سيجارة، ووضع خطة مسبقة للتعامل مع هذه التحديات.

وأكدت الطبيبة ضرورة عدم إهمال الدعم الخارجي، مشيرة إلى أن الاستعانة بالمتخصصين في جلسات استشارية فردية أو جماعية، إلى جانب التواصل مع خدمات الإقلاع عن التدخين واستخدام الموارد الإلكترونية، يزيد بشكل ملحوظ من فرص الامتناع عن التدخين على المدى الطويل. وأوضحت أن هذا النهج الشامل يحقق أفضل النتائج في مكافحة إدمان النيكوتين.

وأضافت أنه قبل أيام قليلة من موعد الإقلاع، يُنصح بالتخلص من السجائر والولاعات والمنافض، وعدم الاحتفاظ بأي مخزون احتياطي منها. كما أوصت بتغيير بعض العادات اليومية، مثل اختيار طريق مختلف إلى العمل، وتجنب استراحة القهوة، واستبدال فترات الراحة بالمشي القصير أو تمارين التنفس.

وأشارت إلى أنه عند اشتداد الرغبة في التدخين، يمكن اتباع قاعدة “الانتظار خمس دقائق”، مع شرب الماء ببطء، أو مضغ العلكة، أو المشي السريع. وللمساعدة في تغيير الأنماط السلوكية المرتبطة بالتدخين، يمكن استخدام أعواد التنفس أو المصاصات لمحاكاة عادة التدخين. كما أن الاستشارات الفردية أو الجماعية، وخدمات الدعم عبر الهاتف والإنترنت، ترفع إحصائيا فرص الإقلاع عن التدخين والحفاظ على الامتناع عنه على المدى الطويل.

 

دراسات

 

من جهة ثانية أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة أديلايد الأسترالية أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تساعد في الإقلاع عن السجائر وتقليل الرغبة الشديدة في التدخين.

وأجرى الباحثون مراجعة لنتائج 59 دراسة تتعلق بالرياضة وتأثيرها إدمان السجائر، شملت أكثر من 9000 شخص، وقاموا بتقييم تأثير كل من التمارين الرياضية الفردية وبرامج التمارين الرياضية طويلة الأمد على الإقلاع عن التدخين، وعلى شدة الرغبة بتدخين السجائر، وعلى أعراض الانسحاب بعد ترك التدخين.

وتبين أن الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بانتظام كانت لديهم احتمالية الإقلاع التام عن التدخين أعلى بنسبة 15%، واحتمالية الامتناع عن التدخين لمدة سبعة أيام متتالية على الأقل أعلى بنسبة 21%، وعلاوة على ذلك، قلّص المشاركون الذين يمارسون الرياضة معدل التدخين اليومي بمقدار سيجارتين، حتى أن جلسة تمرين واحدة في الحد من الرغبة الشديدة في التدخين لمدة 30 دقيقة تقريبا بعد انتهائها.

 ووفقا للباحثين لا ينبغي أن تحل التمارين البدنية محل الأساليب المثبتة للإقلاع عن التدخين كالعلاج الدوائي والاستشارات المتخصصة، غير أنها يمكن أن تشكل إضافة بسيطة ومتاحة تساعد في تجاوز أصعب اللحظات خلال محاولات الإقلاع عن التدخين.

ويعتبر التدخين من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والفم، وأمراض القلب والشرايين، فضلا عن مخاطره على صحة الدماغ والجهاز العصبي بشكل عام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى