سياسةمحليات لبنانية

مناعة القطيع اللبناني …

 


لا بأس.. اخبرناكم سابقا ومنذ اليوم الاول ان الدولة ستمضي مجبرة بخيار "مناعة القطيع"،  وانها ستضطر ملزمة الى فتح الاسواق واخراح الناس ،رغم ان لا شيء تغير ولا شيء تحسن ،ورغم ان القائد كوفيد التاسع عشر  ما زال هنا في الشارع وهناك في الأبنية وفي الطائرات، و رغم ان اعداد المصابين في تكاثر…
اين هم الانسانيون الذين اتهمونا بالعنصرية؟
لم تنتصر منظومة صحية في لبنان انما المنتصر قرار امني -اجتماعي بحظر التجول وبمنع السفر والترحال .
ليس هذا حديثنا، نحن من نشر في الدنيا من حيث لا نعلم، مفهوم وتطبيق وتنفيذ مناعة القطيع السياسي-الامني-المالي قبل الانكليز وقبل الالمان وقبل السويديين.
المجد لنا.
ان في ناسنا مناعة وطنية ضد الاصلاح والتطور والتنور والمواطنية غير موجودة في اي قطيع آخر في العالم.
ان لناسنا قادة قطيع من غير متوفرين وغير ملحوظين في أعتى زوايا العالم.
لا مناعة قطيع في العالم كمناعتنا ضد العدالة وضد الفساد وضد النهب.
نحن القطيع الاكثر تهذيبا في العالم ،وتيوسنا من الطف التيوس، حتى ذئابنا المنفردة ناعمة بانيابها …
افرحوا وارقصوا نحن اجمل قطيع في العالم…
مولخا مولخا ،انهم يثرثرون كثيرا ولا يقولون شيئاً.
انهم يحققون كثيرا في القضاء ولا يعدمون احدا.
وما زلنا ننتظر كأغنام مطيعة ان يلقوا القبض على فاسد واحد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى