المحكمة الخاصة

ماذا يجري في المحكمة الخاصة بلبنان؟

 


حكمت عبيد -الحوارنيوز خاص
ماذا يجري في المحكمة الخاصة بلبنان وبالتحديد لدى قلم المحكمة، الجهة المعنية بتكليف محامي دفاع للمتضررين في القضايا المتلازمة ( مروان حمادة، الياس المر، وجورج حاوي).
للمرة الثالثة على التوالي يحدد قلم المحكمة تاريخا لإعلان اسماء المحامين المكلفين حماية مصالح المتضررين ولا يصدق بمواعيده، ما اضطر قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين بتكلف وحدة المتضررين بتقديم دفوع شكلية " منعا للتأخر في الإجراءات".
مصادر قانونية متابعة تبدي حيال  هذا الإجراء الملاحظات التالية:
١- أن قلم المحكمة مرتبك في هذا الملف وقد بدا ذلك واضحا من لوائح المحامين المدرجين لدى القلم، بينهما محامية أميركية متوفاة، ( جرى تصحيها لاحقا)، وكذلك من عدد من المحامين الذين أدرجوا مؤخرا وجلهم ذات ميول حزبية ولديه سوابق مهنية مشينة ومواقف سياسية لا توحي بأنهم على قدر المهنية التي تتحدث عنها المحكمة.
٢- إن تكليف وحدة المتضررين هو افتئات على حقوق المتضررين، فوحدة المتضررين لا تدخل في المضمون، بل تبقى في الشكل، وإن تكليفها القيام بمهام المحاميين هو عيب لا يجوز في محكمة تعتمد أعلى معايير المهنية.
٣- تسأل المصادر الحقوقية عن مسؤولية رئيسة المحكمة المفوضة بموجب نظام المحكمة وقواعد عملها ب " حسن سير العدالة".
ماذا يجري في المحكمة وقلمها ولماذا هذا التأخير؟
هل لسبب سياسي؟
أو مهني؟ أو كلاهما؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى