رأيسياسة

ليتني قبطان السفينة..(أحمد عياش)

د.أحمد عياش

يا ليتني قبطان ، تعلمت الحياة البحرية بدل الطب، تعلمت العسكر بدل المواساة،لقدت السفينة الآتية من خراسان ، ولاقتحمت مشهد موتنا البطيء لانقذ شعبي المقدام.
ولقدت كل سفينة عربية قادمة من الصحراء أو دولية قادمة من فكر الاحرار باستثناء سفن العدو الاصيل.
تاخرت السفينة اسابي لعل المجتمع الدولي او العربي يتدخل لانقاذ اللبنانيين من ابادة مالية-غذائية جماعية.
لم يحضر احد.
لن نموت لتحيا الدولة المالية العميقة.
اصبحنا عراة امام مرايا واقعنا الحزين.
ما زلنا محتفظين بابتسامتنا الا اننا ابتسمنا اكثر مع ابحار حاملة النفط الى بيروت الحزينة.
لتكن معركة.
لتفتح ابواب جهنم.
هذا العالم لا يفهم غير لغة القوة.
طالبان تمددت وانتصرت.
ونحن ان تهنا سنحتل عواصم الدنيا.
كل تراجع للخلف تخاذل.
كل مراوغة مشاركة بالمؤامرة.
السفينة لا تكفي.
ينقص الرحلة بحارة فدائيون، يقفزون على عملاء المال وخونة الاقتصاد والادارة ليفضحوهم وليزجوهم في السجون.
اما خطة متكاملة للانقاذ او اننا نمعن بسوء ادارة الصراع.
حقن المورفين لا تنفع مريضا يشهد سكرات الموت من تفشي سرطان نهب المال العام.
تعرفون الحقائق فافضحوهم بالاسماء وبالاثبات وبالبراهين واعتقلوهم، والا فان وقود السفينة لن يكفي مولدات مستشفيي الرسول الاعظم و مستشفى راغب حرب ولن تكفي افران فورنو والعائلات الجائعة…
السفينة الاتية من خراسان من اموال جدنا الامام علي الرضا .
كدس اجدادنا له الهبات لانقاذنا.
يا ليتني قبطان، تعلمت البحرية، لقدت السفينة الاتية من خراسان ولاقتحمت مشهد موتنا البطيء.
من يريد المواجهة لا يرمّز العناوين، يقول الاسماء كما هي فقد تجاوزنا خطوط المسايرة والحرص على كرامات الطغاة.
راس المقاومة مطلوب فكفّوا عن انكار المطلوب و دافعوا كالفرسان .
هذا الوطن لا يسع الشريف مع الخائن مع ناهب المال العام مع الفاسد مع المجرمين.
هذا الوطن يسع الشرفاء وحدهم فإما نسير لنعبر البحر معكم والا فالدولة المالية العميقة ستبلع السفينة كعادة انذالنا من اللبنانيين.
لا بد من حرب تمنع موتنا جوعا.
لا بد.من حرب تسقطنا شهداء.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم.
ما ابقى لي الحق صاحباً*
لا تخشوا طريق الحق لقلة سالكيه*
السفينة في البحر، انظروا اليها، تقترب من حد وقوع الحرب .
يا ليتني قبطان السفينة الاتية من خراسان.
والسلام عليكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى