سياسةمحليات لبنانية

لست شيوعيا ..لكن المطلوب ثورة بولشفية!

 


لست شيوعيا، لكن ما نراه وما نعيشه وما نسمعه من سمسرات ومن ارباح طائلة مشبوهة ومن هجمة خصخصة لقطاعات واملاك  عامة ومن تكاثر لمسؤولين برتبة لصوص دولة ،تستدعي  ثورة بلشفية بقيادة اي لينين جديد. .
لست أحادي التفكير ،ولست مريض عظمة ،لكن تكاثر الفتن بين فرس وعرب واتراك وكرد واذريين وارمن و روس واوكران ومكسيكيين واميركيين ،وبين مسلم متشدد ومسلم منفتح ، بين سنة يكفرون الغير ،وشيعة يستثنون  ويلغون من يختلف معهم، وبين يهود صهاينة كاثوليكيين ومسلمين ومسيحيين مسالمين ، تستدعي وجود قائد ليعيد خلط الناس قبل وبعد حدود البلاد ،وليجعل  المعابد متاحف كيوسف جوغاشفلي الملقب بحق  :ستالين.

لست شيوعيا لكن الفساد نخر الدولة والدين والعقل، وحلّل موت الناس فقراً ،وموت الناس جوعا في شوارع يسكنها اصحاب الثروات المسروقة من جيوب الناس ومن ثروات ارض لا يملكها الا الله، فاسدين ومجرمي اقتصاد وعملاء مال لا يصلح في معاقبتهم الا  كيم جونغ اون لينسفهم بصاروخ او ليدفنهم احياء.

لا لست شيوعياً كما يتهم المتدينون كل من حمل جريدة او كتاب او قلم وقال "لا"،وليس كما يعتقد الاغنياء ريبة و حذراً وخوفاً من تأميم ومن استعادة حقوق الناس المصادرة بالمكر وبالحيلة واستخدام الذكاء مع حمقى ومع اغبياء ،الا ان المرحلة تتطلب محو اسماء الناس واستبدالها بارقام واستبدال الاديان بالاخلاق واستبدال العملة الورقية السخيفة بعودة الفضة والذهب كأداة تبادل عادل بين الناس، بعيدا عن ليرة ماتت ،ويورو ينازع، وبعيدا عن عفريت كالدولار يزيل انظمة ويؤسس لحروب ويشوه تاريخ ويتآمر على قادة شرفاء.

لا لست شيوعيا ،لكن الزمن يستدعي ان تعود البلاد كما خلقها ربي عارية من كل سرقة ومن كلّ انسان يدعي رتبة او جاها، لنكون جميعا امام الانتاج و وسائله متساوين بالحق ومتساوين بالقيمة من دون احتكار ومن دون استغلال،تحكمنا الاخلاق الانسانية تحت رحمة اله عادل لا يميز بالرزق بين عبد هنا وعبد هناك، كما يدعي الكهنة والمشايخ واقطاعيو الدين في كل مكان.
لست شيوعيا لمجرد اني أؤمن بالله العادل وبالاخلاق وبحقوق الناس وبمعاقبة اللصوص ومساواة الخلق باللون وباللغة وبالعمل.
انا علوي الهوى في العدالة والصلاة في بيت المال بعد توزيعه على من يستحق ،وقدوتي في السلطة عمر بن عبد العزيز  …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى