سياسةمحليات لبنانية

كلمة وفاء لقائد خائن لطائفية الطوائف …

 

د-أحمد عياش

كي لا ندمن على اطلاق النار على شخصيات سياسية قيادية انهت حياتها بطريقة اسوأ بكثير مما تمناه اعداؤها لها ، من جميل المعروف ان يذكر المرء شخصيات عارضت وتمردت ورفضت وحذرت وصرخت باخلاص لتحذّر مما نحن فيه يوم تآمر اغلب القادة مع جنرالات الوجود السوري على اغراق البلاد بالديون ،ليتبين لاحقا ان هؤلاء المكلفين بملف لبنان كانوا متآمرين على نظامهم.

شعبنا من دفع الثمن.

شخصيات ما زالت حية وموجودة وحافظت على اصالتها الوطنية انما الناس تعشق من يكذب عليها ومن يخدعها وربما وما ادراك من يسرقها ومن يغتصب حقوقها.

لا ،هذه المقدمة ليست لقائد الشرفاء  سليم الحص ولا اشادة بالسيد نجاح واكيم ،انما لزميلهم، كلفتة انتباه، لمن كانت له صولات وجولات ضد اتفاق 17 ايار يوم كان الاسرائيلي يحتل قلوب كثيرين من الناس وكان كثير من اللبنانيين يجنّدون انفسهم تطوعا برتبة عملاء لطعن الشرفاء.

كانوا وما زالوا عملاء لبيع الارض والوطن وعملاء اقتصاد واعمال ومال.

كلامنا لمن لا يسأل من اين لك هذا لإن لا “هذا”معه ولا “هذا” لديه ولا “هذا” من رفاق نضاله تحملوا صدق نواياه فانفضوا عنه، لأنه ليس الا حصانا خاسرا في سباق التجارة والمال والارتهان والتبعية والطائفية.

هو ذو شخصية قاسية حتى مع من ضحى معه، الا ان بوصلته الوطنية الاستراتجية تشفع له صلابته.

لا ادري انما السؤال مجرد سؤال، ماذا لو توقفت خدمات الاحزاب الحاكمة في الدولة وتدنت كثيرا عطاءات احزاب الصمود والتصدي، فكم من الناس سترتد عن خطوط الممانعة والمقاومة والقتال؟

هل فكرنا بالمرتدين الجدد بحال انهزم ولو بمعركة واحدة اصحاب مشروع المقاومة؟

يناقشك كمثقف بما تريد وكيفما تشاء، لكنه يتحول لنمر هائج ان شعر ان في كلامك مسّا ولو عابرا بالمقاومة و بالقضية وبالأمة وبحقوق الفقراء وبسيرة الشهداء.

كي لا اكون قاتلا ثوريا ارمي الخونة كل يوم ، قررت اليوم ان افطر عن بُعد مع صديق العمر ظافر وان نمدح بزاهر فارس المقاومين الشجعان، لعلنا نوفيه قليلا من حقه كنائب وكقائد وكمواطن عربي ثوري اصيل قدم مصلحة الناس كلها على أنانيته وعلى مصلحته الشخصية.

كلمات عابرة من بيروت الى ستوكهولم حيث يسكن صديقي، الى شحيم حيث لا يملك الاصيل بيتا  ،الى اقليم الخروب الى النبطية والى قلوب كل الاوفياء.

مثلنا خائن ، خائن لطائفية الطوائف.

اللهم لا نعرف عن الاصيل زاهر الا خيرا وطنيا في المواقف ولا علم لنا بخطايا في سيرة المقاومة.

مثلنا خائن للطائفية.

المجد كل المجد لخونة طوائفهم ،والمجد كل المجد لمن صبروا على اذية الاصدقاء ولم يحيدوا قيد انملة في طريق انتصار المقاومة، كل مقاومة.

كي لا ننسى.

تحية عطرة لزاهر الخطيب.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى