سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: سجالات إنتخابية ونصاب الثقة بوزير الخارجية يطير ويبقى بوحبيب

 

الحوار نيوز – خاص

طغت السجالات السياسية – الانتخابية على افتتاحيات صحف اليوم في ضوء عدم انعقاد جلسة مجلس النواب لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بوحبيب.

فكيف عكست صحف اليوم مشهد الأمس؟

 

  • صحيفة النهار عنونت: شلل مؤسساتي و”الردح” الانتخابي إلى تصاعد

وكتبت تقول: بصرف النظر عن التفسيرات المختلفة التي أثيرت حول تطيير نصاب الجلسة النيابية التي كانت مخصصة لطرح طلب كتلة “الجمهورية القوية” طرح الثقة بوزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب على خلفية الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لاقتراع المغتربين في دول الانتشار فان الخلاصة غير المفاجئة والتي كانت مرتقبة تؤكد ان مجلس النواب الحالي صار في حكم المشلول قبل 17 يوما من موعد الانتخابات النيابية . يمكن القول ان افقاد النصاب جنب بعض حلفاء تيار العهد ان يمنحوا وزير الخارجية ثقة متجددة وفي الوقت نفسه حالوا دون منح “القوات اللبنانية ” ما طلبته بحجب الثقة عن الوزير وهز الوضع الحكومي في زمن العد العكسي لكي تصبح الحكومة مستقيلة حكما وفي طور تصريف الاعمال بعد الانتخابات النيابية . كما ان اسقاط جلسة الهيئة العامة بعد اسقاط جلسات اللجان النيابية المشتركة بدا مؤشرا حاسما الى ان المجلس أنهي واقعيا ولايته اذ بات من المستبعد عقد أي جلسة جديدة. فهل ذلك يعني ان الجلسة التي طار نصابها أمس ستكون الاخيرة في ولاية هذا المجلس قبل انتهاء ولايته في الواحد والعشرين من ايار المقبل بعد اقل من اسبوع على موعد الانتخابات، أو أنه لا يزال هناك إمكانات لانعقاد جلسة للهيئة العامة للمجلس؟

لا موانع

مصادر نيابية اكدت ان لا موانع قانونية امام انعقاد المجلس في جلسات عامة إذا ما ارتأى رئيس المجلس وهيئة المكتب ان هناك مشاريع منجزة في اللجان وباتت على طاولة الهيئة العامة، ولكن ليست هذه هي الحال الان علماً ان هناك عددا من المشاريع الملحة التي كان يفترض اقرارها ولكنها لم تنجز في اللجان. وتشير الى انه من الصعب جداً جمع اللجان في جلسات قبل فترة اسبوعين من موعد الانتخابات. وهذا يعني عملياً ان احتمالات انعقاد جلسة عامة قبل الانتخابات باتت ضئيلة للغاية والاحتمال الوحيد الممكن لعقدها هو حصول ضغط دولي لإقرار مشاريع عالقة في سياق ما يشترطه الاتفاق المبدئي المعقود بين الحكومة وصندوق النقد الدولي ضمن الاجراءات المسبقة المتفق عليها والتي التزم لبنان تنفيذها قبل الذهاب الى التوقيع على الاتفاق النهائي الذي يضمن حصول البلد على التمويل المقرر والمبرمج ب3 مليارات دولار على مدى 46 شهراً.

جولة السجال

اما الحصيلة المباشرة لعدم انعقاد الجلسة فكانت في جولة “ردح سجالي ” بين تيار العهد و”القوات اللبنانية ” بما يعد من الظواهر الأكثر بروزا في سياق السجالات السياسية والانتخابية خصوصا على الساحة المسيحية . اذا لم يكتمل اذا النصاب لعقد جلسة مجلس النواب لطرح الثقة ببوحبيب وبعد نصف ساعة من موعدها المحدد رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة. وبادر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الى افتتاح جولة السجال مع “القوات ” مدافعا عن وزير الخارجية وشاتما “القوات” فسأل : “لماذا طرح الثقة بوزير الخارجية طالما القرار صدر عن وزير الداخلية؟ يُريدون تحميل ما حصل في موضوع اقتراع المُغتربين لـ”التيار” وما حصل في أستراليا هو ان هناك ماكينة حزبية سجّلت الناخبين بطريقة خاطئة”. وأردف: “ليدفعوا ثمن غبائهم والغباء أضيف الى أسلوبهم الميليشياوي”.

وسارع النائب جورج عدوان الى الرد فاعتبر ان “باسيل هو وزير الخارجية الفعلي وهو عضو فاعل في المنظومة التي أوصلت لبنان الى هنا ويترك ودائعه في الوزارات وخصوصاً باسكال دحروج التي تتولى تنظيم الانتخابات بدلاً من الوزير بو حبيب”. واضاف: “سنرى تصويت غير المقيمين لمن سيصبّ ولسنا الوحيدين الذين اعترضنا فحركة أمل وحزب الله إعترضا على ألمانيا وتمت تلبية طلبهم”.

 

 

  • صحيفة اللواء عنونت: جلسة «القلوب المليانة»: نجا بوحبيب والثقة بين الحلفاء لم تنجُ!
    أمن الانتخابات أمام مجلس الدفاع اليوم.. وجلسة وداعية لحكومة ميقاتي في 5 أيار

وكتبت تقول: قضي أمر الحكومة الميقاتية، فاليوم تشارك في اجتماع مجلس الدفاع الأعلى في بعبدا، وأمن الانتخابات على الطاولة، ثم تدخل البلاد، ويدخل معها العباد في عطلة الفطر السعيد وعيد العمال، ولا عودة إلى استئناف الحركة السياسية، إلا يوم الخميس في الخامس من أيار المقبل، حيث دعي مجلس الوزراء إلى جلسة عند الثالثة والنصف من بعد الظهر في السراي الكبير، قد تكون الأخيرة قبل موعد الانتخابات النيابية، وعلى جدول أعمالها 40 بنداً معظمها تتعلق بشؤون مالية وفتح اعتمادات واقتراحات قوانين واتفاقيات دولية كطلب الموافقة (بند 12) على مشروع اتفاقية التعاون الجمركي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اللبنانية والتوقيع عليها، وعرض وزارة الخارجية والمغتربين (البند 14) للاتفاقية الموقعة بتاريخ 1/4/2022 بين حكومة الجمهورية اللبنانية وحكومة الولايات المتحدة الأميركية بخصوص المساعدات الامنية والوحدات غير المؤهلة بموجب قانون ليهي، بنسختيها العربية والانكليزية، طالبة استكمال الاجراءات الآيلة إلى إبرامها.

وسط هذه الأجواء، يعقد مجلس الدفاع الأعلى اجتماع عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا للبحث في التحضيرات الامنية للانتخابات النيابية، ومواضيع امنية اخرى.

وفي الاطار الانتخابي، كان من المقرر ان تعقد امس جلسة بين هيئة الاشراف على الانتخابات وممثلي البعثة الأوروبية وممثل عن جامعة الدول العربية، إلا أنها لم تعقد، بعد طلب غير مفسر من الجانب اللبناني بتأجيلها.

ووصف مصدر أوروبي هذه الخطوة بأنها مؤشر على احتمال تأجل الانتخابات.

سياسياً، تفاعلت استجابة الرئيس نبيه بري لطلب كتلة القوات اللبنانية، دعوة المجلس لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بوحبيب، ردا على ما اعتبرته الكتلة بالإجراءات المجحفة، لعرقلة تصويت اللبنانيين بالخارج، سلبا في اوساط التيار الوطني الحر، التي رأت في تصرف بري تحديد موعد سريع لانعقاد الجلسة، بأنه موجه ضد التيار ضمنيا، ولإعطاء جرعة مقويات للقوات على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة من خلالها ولو بشكل غير مباشر، وقالت: ان تحديد موعد سريع لانعقاد المجلس النيابي لطرح الثقة بوزير الخارجية، انما يعبر عن توجه سياسي كيدي ضد التيار الوطني الحر، باعتبار انه كان بإمكان بري غض النظر عن هذا الطلب في هذا الظرف بالذات، ووضعه بالدرج، كما هي حال مشاريع القوانين العديدة، التي لا تتماشى مع توجهات رئيس المجلس النيابي وسياساته مع كل الاطراف، لاسيما وان المجلس اصبح في آخر ولايته، وكذلك الحكومة التي تصبح مستقيلة حكما بعد اجراء الانتخابات النيابية، ولم يعد مطروحا، استبدال وزير الخارجية بآخر فيما تبقى من ايام معدودة تفصل عن موعد الانتخابات.

ولم تقتصر ردة فعل التيار الوطني الحر على خطوة بري عند هذا الحد، ردا على تبني طلب كتلة القوات اللبنانية بتحديد جلسة للمجلس النيابي، لطرح الثقة بوزير الخارجية، بل تجاوزته بحملة مركزة لرئيسه النائب جبران باسيل امام زواره، على رئيس المجلس النيابي، لم يترك فيها صغيرة أو كبيرة في العلاقات بين الطرفين، ونظرة التيار المستقبلية بالتعاطي معه.

واعتبر باسيل ان بري منذ البداية شكل رأس حربة لطعن العهد وافشاله منذ بداياته ومايزال مستمرا حتى اليوم، وهو الذي يحضن جميع المعارضين لسياسات الرئيس ميشال عون، من سعد الحريري ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية ومن يدور في فلكهم .

نيابياً، لم يتأمن نصاب الجلسة العامة التي دعا اليها الرئيس بري، أو جلسة «القلوب المليانة» بطلب من تكتل الجمهورية القوية للنظر في طرح الثقة بوزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، على خلفية ما اعتبروه عرقلة لعملية انتخاب المغتربين في الخارج، ولم يتجاوز النصاب 53 نائبا، رغم ان كل الكتل النيابية حضرت الى قصر الاونيسكو، وإن بنسب متفاوتة مدوزنة سابقا، بحيث لا تتهم بعرقلة الجلسة، وبالمقابل لا تؤمن النصاب المطلوب، اي الاكثرية المطلقة 65 نائبا.

 

 

·       صحيفة الأنباء عنونت: “ارتكابات” بو حبيب بحماية من “الوطني الحر”.. ومخالفات جديدة بحق انتخاب المغتربين

وكتبت تقول: العقلية التي تدير البلد هي هي لم تتغير، فالأكثرية المتحكمة عمدت أمس إلى تطيير النصاب في الجلسة المخصصة لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب لممارساته المدفوعة من التيار الوطني الحر في ما خص اقتراع المغتربين، فلم تكن الجلسة افضل حالا من اجتماع اللجان النيابية المشتركة الثلاثاء الماضي التي كانت مخصصة لمناقشة اقتراح الكابيتال كونترول.

 

مصادر نيابية أعربت عن أسفها لعدم اكتمال النصاب، وقالت أنه لم يكن المقصود من الجلسة المطالبة بطرح الثقة بوزير الخارجية لإسقاطه بقدر معرفة الأسباب الكامنة وراء شكاوى المغتربين من التقصير الفاضح من قبل وزارة الخارجية في تحديد مراكز الاقتراع، ومعرفة الأسباب التي حالت دون اعتماد المراكز التي اعتمدت في انتخابات ٢٠١٨.

 

عضو كتلة الجمهورية القوية النائب جوزف اسحق اعتبر في حديث مع الأنباء” الإلكترونية أن تطيير النصاب هروب من تحمل المسؤولية لوزير الخارجية الفعلي جبران باسيل، باعتبار كل وزراء الخارجية الذين ينتمون إلى التيار الوطني الحر بمثابة كتبة عنده، لأن ما يحصل في وزارة الخارجية لا يكون إلا بموافقته وبتوجيه منه، وبالأخص الموظفة باسكال دحروج التي تدير كل عمليات الاقتراع في الخارج“.

 

بدوره اتهم عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصار باسيل بالسعي لتعطيل الانتخابات إن من خلال اقتراح الدائرة ١٦ او باعتماد الميغاسنتر، ولمّا فشل بهذين الاقتراحين لجأ الى تيئيس المغتربين وتحديد مراكز اقتراع بعيدة جدا عن أماكن سكنهم“.

 

نصار أشار عبر الأنباء” الالكترونية الى وجود قرار بتعطيل الجلسة منعاً لطرح الثقة بالوزير بو حبيب، وهذا يعني أنهم يشرّعون الغش والفساد والزعبرة” على حد وصفه، كاشفا عن رسالة وصلت إلى حزب القوات اللبنانية من لوس انجلس تشير إلى المسافة البعيدة بين سكن المغتربين ومراكز الاقتراع، وسأل كيف يدعيّ باسيل بوجود قرار أميركي بعدم انهيار لبنان وفي الوقت نفسه يتهم أميركا بالتآمر على لبنان مراعاة لحليفه حزب الله؟ لقد عوّدنا باسيل دائما أن يقول الشيء ونقيضه، فهو لا يتقن إلا لغة الهروب الى الأمام، ونحن تعودنا على هذا النمط من التعاطي السياسي لدى التيار الوطني الحر، ففي الماضي طرح العماد عون انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب وطالب بتعديل الدستور لذلك، وبعد انتخابه لم يعد يهمه هذا الموضوع، معتبرا ان باسيل يقتل القتيل ويسير بجنازته، ومذكرا إياه بمشروع بيع” الجنسية. كما اتهم نصار الوزير بو حبيب بتنفيذ أجندة باسيل مثله مثل الوزراء سيزار ابي خليل وندى البستاني ونقولا الصحناوي وغيرهم من وزراء البلاط، وقد رشحهم للنيابة ليحصلوا على الحصانات منعا لمحاكمتهم في ملفات الفساد، وقال ان باسيل يتقن سياسة فن الكذب على الناس“.

 

وعن الكلام المنسوب إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأن رئاسة الجمهورية هذه المرة ستكون لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية على ان تكون من نصيب باسيل في ٢٠٢٨، قال نصار: “نصرالله اذكى من ذلك بكثير ولن يورط نفسه بالإعلان عن اسم رئيس الجمهورية قبل ستة اشهر، واذا كان هذا الكلام صحيحا فماذا بقي من الديمقراطية؟“.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى