سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف: الاستحقاقات اللبنانية في حلقة مفرغة

الحوارنيوز – خاص

لا تقدم على صعيد المبادرة الفرنسية. خلاصة تضمنتها افتتاحيات صحف اليوم، الى جانب موضوع الدولار الجمركي الذي يعني المزيد من التضخم والافقار.

ماذا في التفاصيل؟

 

  • صحيفة الأخبار عنونت “مبادرة” باريس الرئاسية: لا تقدّمَ فرنسياً ولا تغييرَ سعودياً

وكتبت تقول: لا تقدم في الملف الرئاسي فرنسياً، ولا تغيير في الموقف السعودي، رغم كل ما يحاول الفرنسيون الإيحاء به. ما يجري بين بيروت وباريس والرياض أعطى الفرنسيين اقتناعاً بفتح أبواب باريس لمن يرغب، علّ ذلك ينتج حلاً

بخلاف بعض الانطباعات الأخيرة حول حركة الدبلوماسية الفرنسية في بيروت وباريس، لا يبدو أن الملف اللبناني خطا أيّ خطوة متقدّمة. إذ تتحدث معلومات فرنسية عن بعض ما خلصت إليه المرحلة الأخيرة من التحرك الفرنسي الذي اصطدم، مرة جديدة، بحائط مسدود، على خطى كل المبادرات الفرنسية السابقة التي لم تؤت ثمارها.

فالحركة الرئاسية عموماً على طريق التراجع الى الوراء، رغم كل الضغوط التي تمارس داخلياً وخارجياً، لأسباب مختلفة، والكلام الخارجي يتحدث عن فترة طويلة من الشغور الرئاسي.
لكن، رغم كل هذه الضبابية التي يراد أن يعتادها اللبنانيون، تسعى باريس الى أن تكون محركاً لحوارات ومفاوضات داخلية وخارجية لم تصل بعد الى أي نقطة إيجابية. إلا أن محاولاتها خرق الجمود الحالي، من حين الى آخر، وتقديم نموذج مختلف عن تعاطي دول معنية بالوضع اللبناني، لم تنجح في تغيير الصورة التي تركها أداؤها بأن ثمة تخبّطاً في إدارة ملف لبنان الرئاسي. ويعزز هذا الانطباع أن نشاطها اصطدم، مرة أخرى، في صورة لا لبس فيها بحسب المعلومات الفرنسية، بموقفين سعودي وأميركي. وساهمت تطورات الأسبوع الماضي بين بيروت وباريس والرياض في جعل المعنيين بالملف الرئاسي فرنسياً يقتنعون بوجود تعثّر في التقدم خطوة الى الأمام.
فالاتصالات الفرنسية مع السعودية، سواء على مستوى الصف الأول أو الثاني، أكدت مجدداً للرئيس إيمانويل ماكرون أن الرياض لا تزال عند سقف البيان الثلاثي الذي صدر من نيويورك بتوقيع أميركي وفرنسي وسعودي. وكل ما تبلغته باريس مجدداً، وأكثر من مرة، أن السعوديين غير معنيين بأيّ محاولات فرنسية في الملف الرئاسي، ولا بأيّ تسويات ترتسم حول توزيع أدوار بهدف الإيحاء برضى سعودي عن أي شخصيات مرشحة لتسويات خارجية مطروحة حالياً. وما عدا سقف بيان نيويورك، لا كلام سعودياً حول لبنان، إلا ما يتعلق بتنفيذ القرارات الدولية والتمسك باتفاق الطائف. ويعني السعودية كذلك أن واشنطن لا تزال متمسكة بالسقف ذاته، وأنها لم تعدّل نظرتها الى انتخابات رئاسة الجمهورية بحيث تسمح بفتح باب التأويلات حول مواقف وتسميات مرشحين، سواء لرئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة. وهذا ما سمعته باريس بوضوح. والمشكلة أن هناك محاولة فرنسية من بعض الدوائر لتأويل مواقف الرياض، وسحبها في اتجاهات لا ترضى السعودية عنها. لذا سعت باريس، بعد تبلغها الموقف السعودي الواضح بعدم الاهتمام بالملف اللبناني عموماً والرئاسي خصوصاً، الى تدوير الزوايا، بإعادة تعويم ملف المساعدات الإنسانية الذي دعمته السعودية، لأسباب اجتماعية وإنسانية فحسب. وتريد باريس من خلاله إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، علّ ذلك يؤدي لاحقاً الى تفعيل التواصل رئاسياً.

رغم كل الضغوط، الكلام الخارجي يتحدث عن فترة طويلة من الشغور الرئاسي

إضافة الى ذلك، فإن ما حصل بين بيروت وباريس وسبق أو ترافق مع زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لفرنسا، زاد من اقتناع مسؤولين فرنسيين معنيين مباشرة بالملف اللبناني بأن الحركة الفرنسية في بيروت لم تنجح في كسر حلقة الجمود، وأن ما جرى لم يعُد كونه لعباً في الوقت الضائع ولن يوصل وفق المسار المعتمد الى انتخابات رئاسة الجمهورية. وما رافق زيارة باسيل فرنسياً أكد بوضوح أن الملف اللبناني بات عالقاً أكثر. لذا تبلور اقتناع لدى باريس بأن تفتح أبوابها لكل القوى السياسية ممن تريد زيارتها لإجراء حوارات حول الرئاسة اللبنانية، ومن الشرائح السياسية كافةً. وهذا التوجّه يعني في مكان ما العمل على إحداث توازن بين الحركة الفرنسية في بيروت، التي تعترض عليها بعض القوى المعارضة، كونها حتى الآن شرّعت أبواب الحوار أمام حزب الله وقوى 8 آذار وعوّمت حزب الله منذ انفجار الرابع من آب، وبين سعي الإدارة الفرنسية في باريس، تحت ضغط داخلي، الى الحفاظ على تواصل مع القوى السياسية كافةً وعدم الظهور بمظهر الاصطفاف الى جانب أي طرف، والحفاظ على قنوات الاتصال مع السعودية استباقاً لأيّ تسويات يمكن أن تحصل حين تنضج ظروفها. مع العلم أن باريس التي نشأت بينها وبين طهران أخيراً إشارات توتر ربطاً بالوضع الإيراني الداخلي، تضاعف من تناقضاتها في أكثر من ملف إقليمي وأوروبي، كما في علاقتها مع روسيا وأوكرانيا. وفي ما يتعلق بلبنان، لا تزال ترى أن لديها فرصة للنفاذ عبر تسوية فيه، كي تطلّ على دور متقدم. لكنها مرة أخرى تتعثر. ومساوئ تعثّرها أن تخبطها الدبلوماسي لبنانياً وخارجياً وإصرارها على إظهار ما ليس واقعياً في الموقفين السعودي والأميركي يضاعف خيبات الأمل اللبنانية في إنتاج حل سريع للأزمة الراهنة وتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية. فيما فرنسا تدرك أن الوقت الضائع لبنانياً يضاعف من حجم التفسخ الداخلي أكثر فأكثر، بما يجعل من الصعب إنتاج حلول قد تكون صالحة اليوم، لكنها حكماً لن تصلح غداً ولا بعده.

 

  • صحيفة اللواء عنونت: “جسُّ نبض» رئاسي اليوم قبل عطلة الجلسات ونهاية العام

بوشكيان لـ«اللواء» : الدولار الجمركي يحمي الصناعة.. وزيادة التغذية بالكهرباء على السكة بعد مناقصات الفيول

 

وكتبت تقول: تنعقد الجلسة السابعة لانتخاب رئيس الجمهورية عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، وسط حوارات لم ترتقِ الى درجة يمكن التعويل عليها، وخلافات تنذر بتفاقم التباعد، وظروف اقليمية محتدمة بالقتل والدمار في غير نقطة ساخنة في المنطقة.

على ان السباق بين اجراءات انقاذ الخزينة من جولة تضخم جديدة، وارتفاع اسعار لا يبقِي ولا يذر، مع بدء العمل باستيفاء الضرائب والرسوم على السلع والبضائع المستوردة، على أساس 15 ألف ليرة لبنانية للدولار الاميركي الواحد اعتباراً من الخميس المقبل 1/12/2022، استمرت تحت انظار المخاوف، ومعرفة امكانية السير بسلة من الاتفاقات المالية من تمويل مناقصة الفيول لزوم كهرباء لبنان، لتوفير تغذية بالكهرباء لثماني او عشر ساعات الى التمويل التعليمي وتوفير المستلزمات المطلوبة للتعليم الرسمي من حقوق المتعاقدين الى الداخلين في الملاك الى المتقاعدين، فضلاً عن دخول العمل بالرواتب الجديدة، المضروبة بثلاثة اضعاف رواتب ما قبل موازنة العام 2021، حيز التنفيذ، بدءاً من الشهر الماضي والشهر الحالي، وصولاً الى شهر نهاية السنة اي ك1 المقبل.

وقال وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشيكيان لـ«اللواء» أن الدولار الجمركي يحمي الصناعة ويدعم الصناعيين ويشكل محفزا للاستثمار، ولفت إلى أن هناك الكثير من المواد التي تم تصفيرها في وقت سابق بالنسبة إلى الدولار الجمركي ولاسيما تلك التي لا تصنع في لبنان وتعد أساسية.

واكد الوزير بوشيكيان أن رسما جمركيا بنسبة عشرة في المئة سيفرض على المنتوجات التي يصنع لها مثيل في لبنان، لافتا إلى ان البعض منها ولاسيما غير المصنع في لبنان لا يخضع للجمرك، إذ أن ثمة اتفاقات مع لبنان ولاسيما اتفاقية التيسير العربية وتلك التي مع أوروبا.

‎واعتبر أن الدولار الجمركي بطبق على الكماليات مثل الإلكترونيات وكذلك السيارات، وكرر القول ان الدولة بحاجة إلى ايرادات لتغذية رواتب موظفي القطاع العام، كاشفا أنه يراقب أي احتكار يحصل ويلاحق المخالفين.

‎وكشف أن بعض التجار بدأ منذ ثلاثة أشهر بتسعير المواد وفق تبدل سعر الصرف في السوق السوداء، مشيرا إلى أنه سيطل على الأعلام قريبا لشرح بعض التفاصيل المتعلقة بالدولار الجمركي.

وعشية الجلسة استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المرشح النائب ميشال معوض، بعد ساعات قليلة من جلسة حوار بين ممثلين لبكركي وآخرين لحزب الله، على قاعدة استئناف الحوار بين الطرفين.

وبصرف النظر عن الاهداف القريبة او المباشرة للحوار، او غير المباشرة، عند صديق مشترك او في بكركي، فإن المعلومات المتوافرة تؤكد ان لا حلحلة على صعيد تقريب المواقف فرئاسياً بكركي لا تزال تطالب فريق حزب الله – التيار الوطني الحر، بإعلان المرشح الذي يدعمونه، سواء أكان النائب السابق سليمان فرنجية او سواه، لتكون مناقشة في الجلسات، وينتخب رئيس بصورة ديمقراطية، اذا ما تعذر الاتفاق حوله.

 

 

  • صحيفة الأنباء عنونت: حراك فاتيكاني وفرنسي على خط لبنان… والأزمة المعيشية تسابق التسوية

 

وكتبت تقول: من الوضح أن الجلسة السابعة لانتخاب رئيس الجمهورية لن تحمل أي جديد يمكن التوقف عنده، فهي حصراً ستكون نسخة طبق الأصل عن سابقاتها في غياب التفاهمات على الاسم الذي يحظى بموافقة ثلثي أعضاء المجلس النيابي، في حين أن هذا الاستحقاق يحضر في كل اللقاءات العربية والدولية وكان اخرها ما لفتت اليه مصادر سياسية متابعة أن البابا فرنسيس استدعى سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في الأمم المتحدة المعتمدين في الفاتيكان وطلب إليهم الاتصال بدولهم لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته بانتخاب رئيس للجمهورية.

المصادر كشفت لجريدة “الأنباء” الالكترونية أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قد يزور الولايات المتحدة الأميركية في الأيام المقبلة للقاء الرئيس الأميركي جو بادين، سيبحث معه الأزمة اللبنانية وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت، وكان أجرى لهذه الغاية اتصالاً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي المقابل، أشارت المصادر الى تراجع الحماس لدى النواب الذين أصبح حضورهم الى ساحة النجمة من قبيل رفع العتب أو لتسجيل المواقف وليس أكثر، بعد أن تحوّل الاستحقاق الرئاسي الى بازار سياسي. بحيث يحضر النواب الى البرلمان فيتأمن النصاب للجلسة الأولى فقط ويدلو كل فريق بدلوه وبعدها يتولّى فريق 8 اذار تعطيل النصاب ويحدد رئيس المجلس نبيه بري موعداً لجلسة جديدة الخميس الذي يليه، وتستمر الأمور على هذا المنوال.

وفي سياق المواقف من جلسة الانتخاب اليوم، أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب فادي علامة في حديث مع الأنباء الالكترونية الى أن جلسة الانتخاب اليوم لن تحمل أي جديد، وستكون كسابقاتها لأن ليس هناك من مرشحين جدد. وعليه فهم كنواب كتلة التنمية والتحرير مستمرون بالاقتراع بالورقة البيضاء.

وعمّا اذا كان يتوقع مبادرة من الرئيس بري قد تخلط الأوراق وتسهّل الخروج من الأزمة، ذكر بأن رئيس المجلس كان من أول المبادرين بالدعوة للحوار لأنه كان يدرك أن لا امكانية لانتخاب رئيس الجمهورية في ظل التركيبة الحالية للمجلس النيابي وكان لا بد من القيام بمبادرة ما للتوافق على شخصية جامعة ولا تشكل تحدياً لأحد، لكن القوى المسيحية الكبرى رفضوا ذلك ظناً منهم ان الامور تُحل بعيداً عن التسويات، فوصلنا الى ما صلنا اليه، وبالتالي لا بد من الحوار وعودة الرئيس بري لتشغيل محركاته، متمنياً أن يتم ذلك قبل نهاية السنة وأن ننتخب رئيس جمهورية في أقرب وقت، فالأرقام واضحة ولن توصلنا الى أي مكان ولا بد من الحوار والتفاهم خاصة وان الأمر يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى