سياسةصحفمحليات لبنانية

قالت الصحف:حالة ترقب للمواقف اليوم وغدا وسط جائحة كورونا المتصاعدة

الحوار نيوز – خاص

على الرغم من العطلة الرسمية للصحف لمناسبة رأس السنة فإن بعضها لم يفوت في مواقعه الألكترونية تسجيل افتتاحيات بدا مضمونها في حالة ترقب ،وهي تناولت بشكل رئيسي عظات العيد وما يمكن أن تتضمنه إطلالات اليوم والغد لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ،فضلا عن جائحة كورونا التي تتصاعد إصاباتها محليا وعالميا.

  • صحيفة النهار عنونت: مطلع السنة السياسية.. اشتباك أم تبريد؟

وكتبت تقول: مع الجمود الطبيعي في اليوم الأول من السنة الجديدة لم يطرآ أيّ تغيير على المشهد الداخلي في انتظار ما ستحمله بعض التطوّرات المرتقبة ابتداءً من اليوم مع المواقف التي سيعلنها رئيس “التيار الوطني الحر” النائب #جبران باسيل في كلمة سيلقيها ظهر اليوم الأحد ومن ثم المواقف التي سيعلنها الأمين العام لـ”#حزب الله” السيد حسين نصرالله في كلمة يلقيها مساء غد الإثنين لمناسبة إحياء الحزب الذكرى الثانية لمقتل قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. وليس مستبعداً أن تشكل الكلمتان مناسبة لاستكشاف المدى الحقيقي والجدّي لحجم التباينات والخلافات التي ظهرت أخيراً بين طرفي تفاهم مار مخايل علماً أن الأنظار ستتجه إلى كلمة نصرالله في هذا السياق لأن أيّ مسؤول في الحزب لم يعلّق أو يقارب علناً الانتقادات التي وجهها باسيل أخيراً إلى الثنائي الشيعي بما يعني أن الردّ ترك للأمين العام إذا كان ثمة قرار بالردّ أو بالاحتواء أو باستمرار الصمت حيال هذا الأمر. وفي انتظار ما سيصدر عن الفريقين بدت الأزمة السياسية – الحكومية في دائرة الجمود والمراوحة من دون أن تظهر معالم أيّ تحرّك أو تطوّر قد يفضي إلى تسوية لإعادة الحياة إلى مجلس الوزراء وجلساته المعلقة والمعطلة والتي صارت صنوا للتعقيدات المتلاحقة في مسار عمل المحقّق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار. واستبعدت مصادر وزارية خلال عطلة رأس السنة أيّ انفراج قريب على الأقل في الأزمة الحكومية على رغم أن ثمة مساع جارية في الكواليس ويتولّى جانباً منها “حزب الله” بين العهد ورئيس مجلس النواب نبيه بري لمنع تحول موضوع فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب باباً لاشتباك سياسي جديد وحاد بين رئيس الجمهورية العماد #ميشال عون ورئيس المجلس نبيه بري الأمر الذي سيزيد في إحراج “حزب الله” حيال حليفيه المتشابكين. وسوف تتضح بين اليوم وغد صورة الأمر علماً أن معنيين قالوا أن جمع التواقيع النيابية على العريضة التي تطالب بفتح الدورة استمر على رغم عطلة رأس السنة وليس خافياً أن هذا الموضوع سيزيد حدة التوتر بين الرئاستين الأولى والثانية بما يفاقم تالياً الأزمة الحكومية ما لم تظهر معالم تهدئة تمهد لتسوية ما في قابل الأيّام.

وفي ظل هذه الأجواء ستتواصل صورة المشهد الداخلي منقسمة من جهة بين تصاعد المخاوف من احتمال اللجوء إلى الإقفال العام قسراً تحت وطأة التفشّي الواسع للموجة الحالية لوباء كورونا ومتحور “أوميكرون” ولو أن الإقفال لم يطرح بعد على الطاولة كخيار نهائي في انتظار الأيّام القليلة المقبلة لتبين حجم الإصابات ووضع المستشفيات وقدرتها على احتواء الموجة. وقد أعلنت أمس وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 3358 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 731288، كما تمّ تسجيل 17 حالة وفاة”. أمّا من الجهة السياسية المقابلة فإن أيّ معطيات مشجعة وإيجابية لا تبدو على شاشة المعنيين بالأزمة أقلّه حتّى تبيّن ما قد يظهر من نتائج التحرّكات التي ستتواصل في الساعات المقبلة.

وفي المواقف التي برزت في اليوم الأول من السنة اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس #الراعي في عظة ألقاها أمس في بكركي أنه “لا بد في بداية السنة الجديدة من أن يقف اللبنانيون عموماً والسياسيون والنافذون والحزبيون وخصوصاً أمام واقع لبنان المنهار بيقظة ضمير، ويعترفوا بأخطائهم. ألم يأتوا هم بحروب الآخرين على أرضنا فكانت بدايات الانحدار؟ ثم ألم يذهبوا إلى حروب هؤلاء الآخرين على أراضيهم فكان الانهيار والانعزال عن الأسرتين العربية والدولية والفقر والهجرة؟ إلى متى يهملون عن قصد أو غير قصد معالجة أسباب أزماتنا الوطنية الكبيرة، وتغيير مسار الانهيار، وإيجاد الحلول وتنفيذها؟”.

وقال: “لبنان مريض بفقدان هويته، وكأي مريض يشكو من فقدان صحته، من الواجب إعادتها إليه. من الواجب أن تعاد الى لبنان عافيته التي خسرها. فهو بحكم موقعه الجغرافي، وتنوّعه الديني والثقافي، وانفتاحه على جميع الدول، ودوره التاريخي كجسر ثقافي واقتصادي وتجاري، ومكان للتلاقي والحوار، وعنصر استقرار في المنطقة، هو دولة هويتها الحياد الإيجابي الناشط. وبهذه الصفة لبنان دولة مساندة لا مواجهة كما جاء في أعمال وضع ميثاق جامعة الدول العربية (1945)، بناءً على إعلان حكومة الإستقلال التزام لبنان الحياد بين الشرق والغرب. في الحياد خير لبنان وازدهاره وخير جميع اللبنانيين”.

وإذ قدر “الخطوة الأولية الواعدة التي اتخذها رئيس الجمهورية ورئيس #الحكومة ووزير الداخلية بتحديد موعد الانتخابات النيابية والتوقيع على مرسوم إجرائها”، مضيفاً “نعوّل على أن تركز السلطة اهتمامها في الأشهر المقبلة على التحضير الجدي لها وخلق الأجواء السياسية والأمنية لحصولها مع الانتخابات الرئاسية في تشرين المقبل. ونشدّد هنا على ضرورة حصول هذه الانتخابات بإشراف مراقبين دوليين، وخصوصاً أنه توجد رغبة بذلك لدى الرأي العام اللبناني ولدى الأمم المتحدة”.

بدوره أشار متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران #الياس عودة إلى أنّ “المطلوب رجال دولة يتحلّون بالشجاعة والإقدام”.

وأضاف خلال عظة قداس رأس السنة الميلادية الجديدة: “من لا يُحاسب المُسيئين إلى الدولة وسيادتها وهيبتها، هو شريكٌ في الإساءة إلى الدولة، ومن يُعيق قيامة الدولة أو يُصادر قراراها أو يورّطها في نزاعات هي بغني عنّها، لا يعمل من أجل مصلحتها، ومن يدّعي العفّة لكنّه يُغطّي الفاسدين هو فاسد ومذنب مثلهم، ومن يغضّ الطرف عن سلاح خارج الشرعية هو مجرم بحقّ الوطن”.

  • صحيفة الديارعنونت: كورونا أوميكرون يجتاح العالم ويسجل أرقاماً قياسية في أوروبا وأميركا.
    ماكرون يحذر من أيام صعبة ودول عربية تفرض اجراءات صارمة

  وكتبت تقول: تخطى العالم عتبة مليون ونصف المليون إصابة يوميا بـ”كوفيد-19″ في الأسبوع الأخير من عام 2021، في حين فرضت دول عربية، منها الإمارات والأردن، وغربية إجراءات صارمة لمكافحة الجائحة مع تفشي المتحور أميكرون.

فقد بلغ عدد الإصابات اليومية قرابة مليون و180 ألفا، أي بارتفاع نسبته 57%، أكثرها كانت في أوروبا، بنحو 4 ملايين ونصف المليون، أي ما نسبته 54% من إصابات العالم.

وبعد أوروبا جاءت الولايات المتحدة وكندا، وسُجّل فيهما مليونان و600 ألف إصابة، أي ما يعادل 32% من مجمل الإصابات.

أما في أستراليا فازدادت نسبة الإصابات بأكثر من 157%، وكذلك حال أميركا اللاتينية، بمعدل قارب 138% في نسبة الإصابات.

لكن الزيادة في أفريقيا كانت طفيفة؛ بنسبة 8% فقط.

أما قارة آسيا، فكانت الوحيدة في العالم التي شهدت تراجعا في الإصابات، بنسبة قدّرت بـ2%.

ورغم هذا الارتفاع، فإن الوفيات المسجلة يوميا في الأسبوع الأخير بلغت قرابة 6 آلاف و300، بانخفاض قدره 9%.

دول غربية

في فرنسا أعادت السلطات فرض إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة، اعتبارا من الجمعة، في كل من باريس وليون.

وكانت فرنسا سجلت معدلا يوميا قياسيا للإصابة بفيروس كورونا، بلغ 238 ألفا.

في غضون ذلك، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الأسابيع المقبلة ستكون “صعبة” على البلاد، بسبب موجة التفشي الكبيرة لكورونا، لكن يمكن المرور منها بسلام إذا تصرف الناس بمسؤولية، وفق تعبيره.

وفي إيطاليا سجلت وزارة الصحة أكثر من 144 ألف إصابة بفيروس كورونا، ووفاة 155، في الـ24 ساعة الماضية.

وقررت الحكومة الإيطالية اتخاذ إجراءات للحد من انتشار الفيروس، تبدأ في العاشر من هذا الشهر، وتشمل حظر دخول غير المطعمين إلى أماكن حكومية، وأماكن أخرى غيرها.

وفي ألمانيا أعلن معهد “روبرت كوخ” لمكافحة الأمراض أن المعدل اليومي لإصابات كورونا في البلاد سجل ارتفاعا، لليوم الثالث على التوالي، عما كان عليه قبل أسبوع.

وذكر المعهد أن 26 ألفا و392 إصابة سجّلت في الـ24 ساعة الماضية، مقابل 22 ألفا السبت الماضي.

كما سُجلت 184 وفاة في الـ24 ساعة الماضية، مقابل 157 وفاة السبت الماضي.

وذكر المعهد أن إجمالي عدد الإصابات في البلاد بلغ منذ بداية الجائحة 7 ملايين و176 ألفا، وبلغ إجمالي عدد الوفيات 112 ألفا.

أما في بريطانيا، فقال وزير الصحة ساجد جاويد إن فرض قيود جديدة سيكون “ملاذا أخيرا” في إنجلترا رغم ارتفاع عدد الإصابات بأوميكرون، مشددا على ضرورة “التعايش” مع فيروس كورونا.

وسجلت المملكة المتحدة، إحدى الدول الأكثر تضررا، أكثر من 148 ألفا و600 وفاة بسبب الوباء، وترصد يوميا عددا قياسيا من الإصابات، فقد أعلنت الجمعة تسجيل أكثر من 189 ألف حالة خلال 24 ساعة.

احتفالات

وعلى وقع انتشار فيروس كورونا ومتحوره الجديد “أوميكرون”، احتفلت دول العالم بحلول العام الجديد 2022.

وتجمّع الآلاف في الساحات العامة في مدن عدة، استقبالا للعام الجديد، مع ملاحظة قلة أعداد المشاركين مقارنة بأعوام سابقة.

فوسط حضور محدود، أضيء ليل مدينة سيدني الأسترالية بوهج الألعاب النارية، على الرغم من الازدياد غير المسبوق في الإصابات بكورونا.

وكانت المدينة تشهد سنويا توافد مئات الآلاف من الأشخاص لاستقبال السنة الميلادية الجديدة؛ غير أن التحذيرات الصحية والإجراءات الحكومية حدّت من الإقبال هذا العام.

وفي لندن شهد عدد قليل من السكان العدّ العكسي لنهاية السنة الماضية، بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

المنطقة العربية

من جانبها، أعلنت الإمارات، اليوم السبت، أنها ستمنع سفر مواطنيها الذين لم يتلقوا لقاح “كوفيد-19” اعتبارا من العاشر من كانون الثاني الجاري.

ويشترط “الحصول على الجرعة الداعمة للمطعمين من مواطني الدولة حسب البروتوكول الوطني للجرعات الداعمة للسماح لهم بالسفر”، وفق وزارة الخارجية والتعاون الدولي ولجنة إدارة الطوارئ والكوارث في بيان مشترك.

أما في الأردن فدخل اليوم السبت 15 قرارا حكوميا حيز التنفيذ لضبط إجراءات التعامل مع الحالة الوبائية في البلاد.

ومن هذه الإجراءات منع غير الحاصلين على جرعتي لقاح من دخول مؤسسات القطاع العام والخاص، والمجمّعات التجارية، وفرض غرامات عالية على المخالفين.

ووفقا للإحصاءات الرسمية، فإن مجموع المصابين بأوميكرون بلغ 800، فضلا عن أكثر من مليون إصابة بالفيروس في عموم البلاد.

وشهد الأردن الشهر الماضي ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات المسجلة يوميا بفيروس كورونا، إذ تجاوز عدد الإصابات المسجلة يوم السابع من كانون الأول أكثر من 6 آلاف وعاد ليستقر لاحقا في حدود ألفي إصابة يوميا.

وفي البحرين أجازت السلطات الصحية دواء باكسلوفيد من فايزر المضاد لفيروس كورونا للاستخدام الطارئ للبالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما. 

  • صحيفة الأنباء عنونت: لبنان يواجه تسونامي صحيّة واحتمال الإقفال.. إصابات مقلقة من كورونا وتزايد الحاجة لغرف العناية

 وكتبت تقول: لم تحجب عطلة رأس السنة المواقف السياسية، فما لفت إليه البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، ومطران بيروت لطائفة الروم الأرثوذكس، الياس عودة، في عظة العيد يدلّ على عمق الأزمة وصعوبة حلّها، بالرغم من إشادة الراعي بالتوقيع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وتحديد موعد إجراء الانتخابات في الخامس عشر من أيار المقبل.

توازياً، عاد الملف الصحي ليفرض نفسه بقوة على أجندة الملفات التي تفرض على المسؤولين معالجتها بالسرعة القصوى قبل تفاقمها واستحالة حلّها، وذلك بعد تسجيل ٣,٣٨٥ إصابة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية و١٧ حالة وفاة، ما يدعو إلى القلق الشديد، وضرورة العودة إلى الإجراءات القاسية في ظل الحديث عن احتمال إقفال البلد.

مصادر سياسية متابعة أشارت عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى صعوبة الأوضاع السياسية، والصحيّة، والاقتصادية، والمعيشية، ما لم يتم الإفراج عن الحكومة، والسماح لمجلس الوزراء بالانعقاد ليصبح قادراً على اتّخاذ الإجراءات المطلوبة لمعالجة كل هذه الملفات، والتفرّغ لمعالجة الأزمة الاقتصادية بعد معاودة الدولار إلى الارتفاع في عطلة نهاية الأسبوع وتجاوزه سقف ال ٢٨ ألف ليرة منذراً ببلوغه عتبة الثلاثين ألفاً.

وفي ظل القلق المتنامي من الخطر الوبائي، وأيضاً في إطار مواكبة ليلة رأس السنة، كشف مصدر أمني في اتّصالٍ مع “الأنباء” الإلكترونية أنّ تطبيق الإجراءات الأمنية التي اتّخذتها وزارة الداخلية ليلة عيد رأس السنة كانت ناجحة بنسبة ٩٠ في المئة وأكثر في جميع المناطق اللبنانية. وقد عمد عناصر الشرطة المولجون الحفاظ على سلامة المواطنين، ورواد المرابع الليلية أثناء عودتهم إلى منازلهم، بعد انتهاء سهرة العيد مع ساعات الفجر، إلى تنظيم مواكب سيّارة بالآليات العسكرية والدرّاجات، وتسييرها أمام السيارات بسرعة لم تتجاوز ٥٠ كلم في الساعة، وذلك على الأوتوسترادات الأساسيّة.

وأشارت المصادر إلى أنّ هذا التدبير خفّف كثيراً من نسبة السرعة، وقلّص إلى ما دون الخمسة في المئة من نسبة حوادث السير التي كانت تحصل في هذه المناسبة من الأعوام الماضية.

المصادر الأمنية أشارت إلى تنظيم ١٧٦ محضر ضبط في ليلة العيد، ٢٣ منها في بيروت، و١٥٣ في بقية المناطق اللبنانية، على خلفية عدم الالتزام بإجراءات التباعد في الصالات المتّفق عليها بين القوى الأمنية، والمؤسّسات السياحية، وأصحاب المطاعم والمرابع الليلية بنسبة ٥٠ في المئة.

المصادر أشارت إلى إقفال ١٣ مؤسّسة إدارياً لمدة ٢٤ ساعة، كما لفتت إلى إسعاف ٣٩٦ حالة من قِبل الصليب الأحمر الذين كانت عناصره، كما في كل سنة، مستنفرة لهذه الغاية، بالإضافة إلى استنفار عناصر الدفاع المدني.

وفي الشأن الصحي أيضاً، وصف رئيس لجنة الصحة النيابية، عاصم عراجي، في حديثٍ مع “الأنباء” الإلكترونية تجاوز إصابات كورونا ثلاثة آلاف و٣٠٠ إصابة بالتسونامي الصحيّة، مبدياً خشيته من استمرار الإصابات بالارتفاع بالنظر إلى سرعة انتشار أوميكرون مرتين ونصف كل يومين، أي بمعدّل الضعفين، مشيراً إلى تسجيل ٣٩٠ ألف إصابة في الولايات المتحدة، و٢٠٠ ألف إصابة في فرنسا، مبدياً استغرابه لمسارعة المخالفين للإجراءات الوقائية الذين شاركوا بحفلات العيد، ولم يلتزموا بالتباعد بإجراء فحوص PCR قبل أن تظهر عليهم عدوى كورونا لأنّه كان يفترض بهم أن ينتظروا خمسة أيام قبل إجراء هذه الفحوص.

واستهجن عراجي استخفاف البعض بصحتهم وحضورهم حفلات في الأماكن المكتظّة رغم علمهم بمخاطر كورونا.

عراجي أعاد التذكير بوجود ٩١٦ سرير من أصل ٢,٥٠٠ كانت في السنة الماضية في مثل هذا التاريخ، محذّراً من تزايد أعداد المصابين بسبب الطقس البارد، وكاشفاً أنّ العودة إلى قرار إقفال البلد مرةً جديدة يحدّده المسار الوبائي، مشيراً إلى وجود ٨٠ إصابة في العناية الفائقة، ومتخوفاً من زيادة عدد المرضى الذين هم بحاجة لاستخدام غرف العناية الفائقة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، لأنّ كلفة العلاج مرتفعة جداً، والمؤسّسات الضامنة لا تغطي أكثر من عشرة في المئة من إجمالي الكلفة المستحقة على المريض، خاصةً وأنّ عدداً كبيراً من المستشفيات لم تعد تستقبل مرضى كورونا بحجة عدم القدرة المادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى