سياسةمحليات لبنانية

قالت الصحف:تخوف من إطالة الأزمة الحكومية

 


الحوار نيوز – خاص
عكست الصحف الصادرة اليوم تخوفا من إطالة عمر الأزمة الحكومية ،وأشارت الى المشاورات الأولية التي ستجري اليوم على متن الطائرة الرئاسية المتوجهة الى الكويت للتعزية بأميرها الراحل وما يمكن أن ينتج عنها على مستوى هذه الأزمة.

• صحيفة " النهار " كتبت تقول : ‎ بدا في حكم المؤكد ان المراوحة في ازمة تشكيل الحكومة الجديدة بعد اطاحة تكليف مصطفى ‏اديب والتسبب بنكسة كبيرة وجسيمة للمبادرة الفرنسية مرشحة للاستمرار طويلا بما يتجاوز الموعد الافتراضي ‏المتصل بالانتخابات الرئاسية الاميركية بعد شهر، اذ تبدو تعقيدات الواقع اللبناني العامل الاكثر تأثيرا على اطالة ‏امد الازمة ولا شيء يضمن ابدا ان تشهد الازمة حلحلة في المدى المنظور. واذا كانت الساعات الاخيرة شهدت ‏حملة ترويج معطيات موجهة من جانب "حزب الله" استهدفت توزيع مزاعم عن تفهم فرنسا للموقف الذي اتخذه ‏الثنائي الشيعي، فان المعلومات المتوافرة من جهات معنية بهذا الملف تشير الى ان اي شيء جديد لم يبرز بعد لدى ‏الجانب الفرنسي الذي يترك للبنانيين حاليا امر مواجهة الاستحقاق الحكومي تكليفا وتأليفا ضمن مهلة الستة اسابيع ‏التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وفي هذا السياق اكدت مصادر مطلعة لـ"النهار" ان اي شيء ‏جدي لم يبرز بعد في افق استحقاق تكليف شخصية بتشكيل الحكومة الجديدة ولا صحة تاليا لكل ما اطلق من ‏بالونات اختبار او معطيات غير جدية حول ترشيح اسماء مطروحة او ستطرح لتولي رئاسة الحكومة الجديدة . ‏وتؤكد هذه المصادر ان مسار تداول اسماء المرشحين لتولي رئاسة الحكومة لم يفتح بعد والاستحقاق لا يزال ‏يراوح وسط شلل سياسي واسع وجمود كبير يطبع مجمل الوضع الداخلي . ولكن الاوساط المتصلة ببعبدا تشير ‏الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعتزم البدء بتحريك المشاورات والاتصالات لتحريك الاستحقاق ‏الحكومي بدءا من اللقاء الذي سيجمعه اليوم في الطائرة الى الكويت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس ‏حكومة تصريف الاعمال حسان دياب لتقديم التعازي بامير الكويت الراحل الشيخ صباح الاحمد الصباح. ومع ان ‏اي موعد لا يبدو واضحا بعد لاجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف فان الجهات ‏المعنية بالاتصالات لا تبدي تفاؤلا بموعد قريب ما دامت تعقيدات التكليف غير مرشحة للتذليل قريبا بدليل انقطاع ‏كل جسور الاتصالات الداخلية في هذه المرحلة وحالة الانتظار الذي تطبع مجمل الواقع الداخلي والتي زادها تعقيدا ‏الاتجاه الى مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان واسرائيل اذ تبدو قوى سياسية عدة في حالة رصد ‏لخلفيات توقيت لهذه الخطوة بعدما شابتها شكوك وتساؤلات اظهرت واقع التشرذم الذي تعاني منه الدولة‎ .‎
‎ ‎
وفيما زار الرئيس سعد الحريري الكويت امس مقدما التعازي الى اميرها الجديد اكدت مصادر تيار "المستقبل" ‏لـ"النهار" في الشأن الحكومي ان الحريري لا يزال متمسكا ببنود المبادرة الفرنسية من دون تعديل يؤدي الى نسف ‏جوهرها بعدما ثبتت مسؤولية ايران عن تعطيل ولادة الحكومة من طريق "حزب الله" في انتظار نتائج ‏الانتخابات الاميركية‎ .‎
‎ ‎
ولعل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عبر عن مقلبي الازمة امس اذ حمل بشدة من ‏جهة على اهمال المسؤولين ولكنه اشاد في المقابل بالاتجاه الى مفاوضات ترسيم الحدود . وقال انه تلقى "بامل ‏اعلان الدولة اللبنانية توصلها الى اتفاق اطاري لترسيم الحدود البحرية والبرية مع اسرائيل بما يسمح للبنان بان ‏يستعيد خط حدوده الدولية جنوبا ويسهل له استخراج ثرواته البحرية وينهي مسلسل الاعتداءات والحروب بين ‏لبنان واسرائيل بموجب القرار 1701‏‎ ".‎
‎ ‎
تجربة العزل
وسط هذه الاجواء تصدر اتساع الانتشار الوبائي لفيروس كورونا الالويات نظرا الى اشتداد خطر القصور ‏الاستشفائي الناجم عن عجز المستشفيات عن استقبال الاعداد التكاثرة للمصابين بكورونا وبلوغ قدراتها ‏الاستيعابية الذروة . وفي هذا السياق اتجهت الانظار امس الى رصد تجربة اقفال وعزل 111 بلدة وقرية في ‏مختلف المحافظات اللبنانية والتي يمكن ان تشكل نموذجا لاختبار قدرة الدولة على فرض الاجراءات الالزامية ‏للحماية من جهة وتخفيض مستويات الاصابات وتخفيف الضغط على المستشفيات من جهة اخرى .وقد شهدت ‏التجربة في يومها الاول تفاوتا واسعا في التزام المواطنين تدابير العزل والحجر في المنازل كما في التزام البلديات ‏القرار الرسمي. ولكن وزارة الصحة اطلقت عبر فرقها الطبية احدى اوسع واضخم الحملات لاجراء الفحوص ‏السريعة والعادية في البلدات والقرى المشمولة بقرار الاقفال بما يعني اجراء الفحوصات لعشرات الوف المواطنين. ‏وفي هذه الاثناء حافظ عداد الكورونا على مستوياته المرتفعة القياسية اذ سجلت وزارة الصحة امس 1002 ‏اصابتين مما رفع مجمل العدد التراكمي للاصابات في لبنان منذ شباط الماضي الى 44482 كما سجل ثماني ‏حالات وفاة رفعت العدد الى 406‏‎.‎

• وكتبت صحيفة " الجمهورية " تقول : لم تشهد عطلة نهاية الأسبوع أي تطور ملموس على جبهة التحضير ‏لاستشارات التكليف، التي يفترض أن يدعو رئيس الجمهورية العماد ‏ميشال عون إليها لاختيار الشخصية التي ستكلّف تأليف الحكومة ‏الجديدة، فيما غَزت إشاعات كثيرة الاوساط السياسية حول اتفاقات ‏مزعومة على اسم او أسماء لتولّي هذه المهمة، تبيّن انها مجرد ‏إشاعات رَماها البعض لهدف تسويق نفسه ليس إلّا.‏
‏ ‏
وفي ظل التوقعات في أن يبقى الاستحقاق الحكومي في دائرة ‏الجمود في انتظار عبور الاستحقاق الرئاسي الاميركي المقرر في 3 ‏تشرين الثاني المقبل، تتجه الانظار الى "الخلوة الجوية" المُنتظر ‏انعقادها اليوم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس ‏مجلس النواب نبيه بري في طريقهما ذهاباً وإياباً الى الكويت للتعزية ‏بأميرها الراحل الشيخ صباح الاحمد الصباح وتَهنئة خلفه الشيخ نواف ‏الاحمد الصباح، حيث يتوقع ان يبحث الرجلان في ما آل اليه الاستحقاق ‏الحكومي والخطوات الدستورية الواجب اتخاذها لإنجازه في قابل ‏الايام، وإمكان إجراء استشارات التكليف قريباً لاختيار خلف للدكتور ‏مصطفى أديب الذي اعتذر عن هذه المهمة بعد شهر من تكليفه.‏
يغادر عون وبري ورئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب ‏قبل ظهر اليوم الى الكويت لتقديم التعازي بأميرها الراحل لأميرها ‏الجديد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وإليهم يضمّ الوفد الرسمي ‏وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبة والقائم بأعمال ‏السفارة اللبنانية في الكويت باسل عويدات،على أن يعود الجميع ‏مساء الى بيروت.‏
‏ ‏
خلوة بيروت – الكويت
‏ ‏
وفي هذه الأجواء عقد الرهان على هذه "الخلوة الجوية" بين عون ‏وبري، والتي ستستغرق نحو ست ساعات ونصف تقريباً في الذهاب ‏والاياب، وذلك من اجل البحث في ملف الاستشارات النيابية الملزمة ‏التي سيجريها رئيس الجمهورية لتكليف بديل من أديب لتأليف ‏الحكومة.‏
‏ ‏
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ عون وبري يدركان خطورة ‏مرور الوقت من دون إجراء الاستشارات بعدما عَبّر كلّ منهما على ‏طريقته عن الحاجة إليها، فرئيس الجمهورية باشَر اتصالاته في ‏الكواليس لاستمزاج الآراء من هوية الشخصية البديلة في انتظار ‏اللحظة الذي ستسمح ببدء الحديث عنها وتظهيرها الى العلن فور ‏تَوافر الاجماع المطلوب لمثل هذه الخطوة، لأنّ تحديد مواعيد ‏الإستشارات من دون هذا التفاهم قد يؤدي الى نَسف أي فرصة ‏وحصول بلبلة لا يتحملها الوضع الراهن، خصوصاً في ظل تفاقم ‏الأزمات المعيشية والاقتصادية والنقدية التي تناسَلت وانسحبت ‏نتائجها الكارثية على مختلف الصعد.‏
‏ ‏
وفي الوقت الذي نقل عن عون تشديده على ضرورة الاسراع بهذه ‏الخطوة والتفاهم على إطلاق عملية التأليف مجدداً، نقل عن بري ‏قوله "انّ المفاوضات التي ستنطلق في الرابع عشر من الشهر الجاري ‏في الناقورة من اجل ترسيم الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، يجب ان ‏تواكبها حكومة كاملة المواصفات لتشكّل في قرارها دعماً يحتاجه ‏الوفد اللبناني الى المفاوضات الصعبة والمعقدة التي نتوقعها مع ‏الإسرائيليين".‏
‏ ‏
ونقل عن بري ايضاً قوله "انّ البحث لا يزال جارياً عن رئيس حكومة ‏عاقل يستطيع مع الوزراء مواجهة التحديات".‏
‏ ‏
لا تسمية لبعاصيري
‏ ‏
وفي الوقت الذي تسرّبت معلومات عن "تفاهم" بين الثنائي الشيعي ‏والرئيس سعد الحريري على تسمية نائب حاكم مصرف لبنان السابق ‏محمد بعاصيري لتشكيل الحكومة الجديدة، نَفت مراجع معنية علمها ‏بمثل هذا التفاهم، مؤكدة أنّ حركة "أمل" و"حزب الله"، اللذين رفضا ‏في مرحلة من المراحل بقاء بعاصيري في نيابة حاكمية مصرف لبنان، ‏لا يمكن ان يبحثا في تسميته لتأليف الحكومة.‏
‏ ‏
وقالت مصادر معنية بالاستحقاق الحكومي انّ البعض يرشّح نفسه ‏لرئاسة الحكومة، والبعض الآخر يرشّح أسماء على سبيل جَس نبض ‏المعنيين ومعرفة ردّات أفعالهم على هذه الاسماء، قبل الخوض جدياً ‏في هذه الترشيحات من عدمها، ولكن تبيّن لهؤلاء انّهم في واد وواقع ‏الاستحقاق الحكومي في واد آخر، خصوصاً انّ الاسماء المتداولة ‏يستحيل ان يقبل بها المعنيون او الحراك الشعبي الذي انتفض ضد ‏السلطة والطبقة السياسية منذ 17 تشرين الاول الماضي ولا يزال، ‏ويرفض ان تتولى رئاسة الحكومة أسماء تحوم حولها شبهات فساد او ‏غيره من الارتكابات التي باتت معلومة لدى عامة اللبنانيين.‏
‏ ‏

وأكد أمين سر تكتل "لبنان القوي" النائب ابراهيم كنعان انّ "الملف ‏الحكومي تحرّك، وهناك حركة فرنسية وضعت الماكياج للمبادرة ‏السابقة، ما خلقَ جواً جديداً يفترض ان يكون عملياً وواقعياً هذه المرة. ‏فالتجربة السابقة عَلّمت الكل، والأخطار المالية والاقتصادية والأمنية ‏تدفع الجميع نحو مَسار يطرح إمكانية الوصول الى نتيجة". وإذ اكد انّ ‏‏"تكتل لبنان القوي يريد من الحكومة أمرين: ان تتشكّل في أقرب ‏فرصة وأن تنفّذ الاصلاحات"، شدد على انّ "التفاهم مطلوب لحماية ‏التأليف بعد التكليف، والمضمون يجب ان يكون قبل الشكل، وما ‏حصل في فترات سابقة من تَبدية الشكل على المضمون كان خطأ".‏
‏ ‏
•  وكتبت صحيفة " اللواء " تقول : باستثناء خبر المغادرة الرئاسية الثلاثية، الصادر رسمياً عن قصر بعبدا،تبدو البلاد في اجازة، وكأنها رسمية- ‏سياسية بعد تجاذبات الاسايع القليلة الماضية، على خلفية اخفاق المرحلة الاولى من مبادرة الرئيس الفرنسي ‏ايمانويل ماكرون، الذي توسعت انشغالاته من حوض المتوسط الى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق… ‏والصراع العسكري الدائر بين اذربيجان وأرمينيا، مع حرصه الدائم على استمرار مبادرته، والسعي الى تنظيم مؤتمر ‏دعم للبنان في بحر الشهر الجاري، الحافل بتطورات متعددة، ليس اقلها مباشرة المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية، ‏برعاية اميركية، في الناقورة من اجل ترسيم الحدود البحرية والبرية، وسط معلومات تسربت من واشنطن عن ‏حزمة جديدة من العقوبات المالية على شخصيات لبنانية، تتهمها الادارة الاميركية بتقديم الدعم لحزب الله‎..‎


وكان من الملفت لانتباه المراقبين البرقية التي بعث بها الرئيس عون الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، المصاب مع ‏زوجته ميلانيا بفايروس كورونا، متمنياً له الشفاء‎.‎


فرسمياً، يغادر الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب، قبل ظهر اليوم الاثنين بيروت الى الكويت لتقديم ‏التعازي الى امير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوفاة المغفور له الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح‎. ‎


ويضم الوفد الرسمي وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبه والقائم باعمال السفارة اللبنانية في الكويت باسل ‏عويدات. ويعود الوفد الرسمي اللبناني في اليوم نفسه الى بيروت‎.‎


وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ"اللواء" ان الملف الحكومي يفترض به ان يحل ضيفا بين الرئيسين عون وبري في ‏الطائرة التي تقلهما الى الكويت لتقديم التعازي بوفاة امير الكويت‎. ‎


ولفتت المصادر الى أنهما سيتشاوران في المرحلة المقبلة حكوميا وموضوع الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة التي ‏يناط موعدها لرئيس الجمهورية. وفهم من المصادر انه ربما يكون هناك بحث في بعض التفاصيل المتصلة بشكل ‏الحكومة وغير ذلك على ان الموضوع يحتاج الى بحث إذ لا يمكن القيام بخطوة دستورية في المجهول‎.‎


ومن المفترض ان تنطلق مع عودة الرؤساء المشاورات السياسية للتوافق على تسمية رئيس جديد مكلف، ويبدو ان ‏اقتراح الرئيس نجيب ميقاتي سيكون المنطلق الاساسي وربما الوحيد، إذا لم يحصل تطور غير متوقع خلال اليومين ‏المقبلين بطرح افكار او مقترحات جدّية اخرى، وليس للتسلية وتضييع الوقت او لحرق أسماء معينة، كما حصل مع ‏اعادة طرح اسم نائب حاكم مصرف لبنان السابق محمد بعاصيري، الذي اكد مساء السبت: "أنه غير مرشح لأي منصب ‏حكومي ولا يسعى لرئاسة الحكومة". وقال: "لا علم لي بطرح إسمي لرئاسة الحكومة، ولكن أنا أقبل أن أكون في أي ‏موقع كان لخدمة لبنان‎".‎


ولاحظت مصادر سياسية متابعة لإقتراح ميقاتي بتشكيل حكومة تكنو-سياسية برئاسة الرئيس سعد الحريري الذي زار ‏الكويت وقدم واجب العزاء بالأمير الراحل، من عشرين وزيرا بينهم ستة وزراء دولة يمثلون الطوائف والقوى ‏السياسية الست الكبرى، انه حتى الان لم يصدر اي رفض علني على الاقل من كل القوى السياسية لإقتراحه بتشكيل ‏حكومة تكنو- سياسية من عشرين وزيرا بينهم ستة وزراء دولة يمثلون الطوائف والقوى السياسية الست الكبرى. ولم ‏يصدر حتى من رؤساء الحكومات السابقين ما يشير الى رفض او اعتراض على المبادرة‎.‎


وذكرت مصادر مطلعة ان المهم ان تمشي مبادرة ميقاتي وينفتح الباب سريعاً للنقاش وان يحدد الرئيس الحريري ‏موقفه، بعد المعلومات عن رغبة بعض القوى السياسية تكليفه ترؤس الحكومة الجديدة. لكن ثمة من طرح السؤال: هل ‏ينتظر الحريري ضوءاً أخضر من جهة ما دولية او اقليمية؟ وهل سيوافق على المعايير الجديدة- القديمة التي تخالف ‏معايير تم وضعها للرئيس المكلف المعتذر أديب، بحيث يتم الاتفاق المسبق على اسم الرئيس المكلف وعلى شكل ‏الحكومة وعلى توزيع الحقائب وعلى العناوين العامة لبرنامج الحكومة قبل ان يحصل تكليفه او تكليف من يُسميه؟


وكان نقل عن لسان الرئيس بري امام وفد من "الميادين" ان خطوة ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان ‏وفلسطين: ضرورية: "لكنها ليست كافية يجب أن تواكب بتشكيل حكومة بأسرع وقت، حكومة قادرة على التمكن من ‏إنقاذ البلد من ما يتخبط به من أزمات وتنفيذ ما ورد في إعلان اتفاق الإطار بحرفيته، فإتفاق الإطار هو اتفاق لرسم ‏الحدود لا أكثر ولا أقل (وكفى بيعاً للمياه في حارة السقايين"). وفي الموضوع الحكومي جدد الرئيس بري التأكيد على ‏التمسك بكل مندرجات المبادرة الفرنسية لافتاً الى أن "التحدي الأساس الآن هو الوصول الى اتفاق على إسم لرئيس ‏الحكومة وباقي الأمور والخطوات من السهل التوافق عليها تحت سقف هذه المبادرة‎".?‎


وفي اطار الاتصالات مع الولايات المتحدة كشف الوزير السابق وئام وهاب ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ‏ابراهيم يتوجه اليوم الى العراق، والاربعاء في 14 الجاري الى الولايات المتحدة الاميركية، في مهمة لم يكشف عنها، ‏وعن طبيعتها، لكنها متعلقة، بالاوضاع في لبنان، لا سيما ما يجري على صعيد التحضير لعقوبات جديدة‎.‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى