اخبار مصورةسياسةمحليات لبنانية

قائد الجيش في رأس بعلبك: الإستثمار في الأمن هو ضمانة الإستثمار بالإقتصاد


مواقف واضحة وذات دلالة اعلنها قائد الجيش العماد جوزف عون ظهر في بلدة رأس بعلبك، خلال إفتتاح مستوصف الملازم الأول الشهيد جورج بو صعب.
قال قائد الجيش: " الجندي الرابض على الحدود كرفيقه االمتواجد في الداخل شأنهما شأن العامل في الوحدات الإدارية واللوجستية".
موقف صريح لقائد الجيش يرفض فيه التمييز بين القطاعات والوحدات.
العماد عون أشار أيضا، في رسالة للرؤساء الثلاثة ولمجلسي النواب والوزراء وهم منشغلون بمناقشة موازنة العام ٢٠١٩ بأن "الإستثمار في الأمن هو ضمانة الإستثمار بالإقتصاد"…وفي هذا الموقف الذي أبلغه القائد لكل الجهات التي ناقشت معه موضوع الموازنة وفلسفتها، اعلنه اليوم صراحة، ومما لا شك فيه أن هذا الموقف سيكون له إنعكاس وأثر على مناقشة الموازنة في مجلس الوزراء، ولاحقا في مجلس النواب.
حضر الإحتفال شخصيات رسمية وأمنية وروحية وفاعليات من المنطقة، إضافة إلى عائلة الملازم الأول الشهيد جورج بو صعب، وعدد من ضباط الجيش.
وبعد إزاحة الستار عن لوحة تذكارية للمستوصف، قدّم رئيس الطبابة في منطقة البقاع إيجازاً عن مهمات الطبابة في المنطقة، مشدداً على دور هذا المستوصف، في التخفيف من مشقّة انتقال العسكريين وأفراد عائلاتهم من البقاع الشرقي إلى الطبابة في أبلح، أو إلى بيروت.
وألقى العماد عون كلمة جاء فيها: "في ظلّ الظروف الاقتصادية التي يعيشها وطننا، والتي تنبّهت لها المؤسسة العسكرية منذ سنتين، فتبنّت سياسة تقشف مدروسة تراعي الحاجات ولا تؤثر على أداء المهمات الموكلة للوحدات العسكرية. وجودنا اليوم في منطقة رأس بعلبك لافتتاح مستوصف الملازم الأول المغوار الشهيد جورج بو صعب يحمل عدّة دلالات ورسائل ويحقّق أكثر من هدف، في هذه المنطقة العزيزة علينا جميعاً والتي لم تغب عن اهتمامنا يوماً. لطالما رفدت منطقتكم ومحيطها المؤسسة العسكرية بخيرة أبنائها الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الوطن، ومن بينهم الملازم الأول الشهيد. من هنا واجبنا تجاه ما قدّمته هذه المنطقة أن نكون أوفياء لأبنائها العسكريين وعائلاتهم، سواءً كانوا في الخدمة الفعلية أم متقاعدين، فكان هذا المستوصف".
وأضاف: "توازي الطبابة العسكرية بأهميتها وحدات الجيش الأخرى، فهي ضمانة للعسكري خلال خدمته الفعلية وحتى بعد تقاعده، كذلك لعائلته. فالجندي الرابض على الحدود يوازي دورُه رفيقَه المتواجد في الداخل للمحافظة على الأمن، شأنُهما شأن من يعمل في الوحدات اللوجستية والإدارية، فتكتمل بذلك المنظومة العسكرية".
واعتبر العماد عون أن جنود المؤسسة العسكرية فخورون بشرف القسم الذي من خلاله أعلنوا الوفاء لوطنهم والتضحية من أجله. مشيراً إلى أنه طالما الواجب يقتضي ذلك فهم جاهزون ومستعدون لبذل الدماء، اقتناعاً وإصراراً لا منّةً وواجباً. وتابع: "لا تنال من معنوياتهم أصوات تعلو بين الحين والآخر مستهدفة عزيمتهم تحت عناوين مختلفة. ربما غاب عن بال البعض أن الاستثمار في الأمن هو استثمار في الإقتصاد، لذلك أؤكد لكم اليوم أنه لن تثنينا ادّعاءات واتّهامات من هنا وهناك عن حفظ كرامة وطننا وأهلنا. كما أننا لن نُحْبَط ممن أطلق المواقف المساندة لنا خلال المعارك، ليعود وينسحب عند المساس بحقوق العسكريين وعائلاتهم. منكم ومنا كل الوفاء والتقدير، وعهدٌ بالحفاظ على كل الإنجازات المعمدّة بالدماء، بقدر الحرص على الحقوق كجزءٍ يسير يحاولون سلبنا إياه اليوم".
وفي الختام جال العماد عون في المستوصف مطّلعاً على تجهيزاته الحديثة وأقسامه التي تشمل العيادات والأشعة والمختبر والصيدلية العسكرية والطوارئ، ثمّ تسلّم درعاً من عائلة الشهيد بو صعب.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى