منوعات

في ذكرى رحيل غيفارا(عمار مروة)

كتب عمار مروة

اليوم ذكرى رحيل الرفيق القائد الكومندانتي ارنستو تشي غيفارا .

 لا لزوم للكلام الكثير، فهو رمز القائد المخلص لحلم  المعذبين والمسلوبة حقوقهم، والذي سار اليهم بحلم الخلاص علناً  دون تردد ودون ان تؤخره الصعوبات ، وعندما انتصر كان بامكانه ان يبقى على راس السلطه التي عينته فيها وزيراً الماليه ، ثم وزيراً للصناعه وغيرها من الوزارات والمناصب العليا ولكنه ركلها كلها وتابع الى حلمه ليصبح الرمز الاول لدمج النظريه بالممارسة والقول بالفعل .

 ذهب الى كل مكان راى فيه ولو فرصه صغيره او بابا لتحقيق مكسب للفقراء ، ومن جمله الامكنه كانت افريقيا كالجزائر ومصر ثم اميركا اللاتينيه . 

في مصر غمزوا اليه باسم طرزان عندما اتاهم ليبحث مع عبد الناصر عن امكانيات تثوير الاوضاع في افريقيا . ولم يأبه لهم او لاحد فمثله لا يلتفت لمثلهم . سيبقى حياً الى الابد ولم تنفع ذكرى اخفاء رفاته لان رفاقه في كوبا بقوا خلف استعادتها وكرّموه كأكبر إرث واهم معلم  ثوري انساني حضاري عالمي لا يُقارب في ساحة الثوره في هافانا ،حيث يرقد الان !. 

لاحقت اللعنه كل من شارك بقتله . لم يسمع او ينتبه احد لما قالته الممرضه البوليفيه في المشفى الصغير الذي رقدت فيه جثته لايام قبل اخفائها حيث وقفت تتأمله بصمت وحب قائله : لقد كان فعلاً يشبه المسيح وبشكل لا يُصدّق بجسده المجثّى والمثقوب بالرصاص !. لم تكن تلك الممرضه تعرف انها تقول الحقيقه المطلقه، فغيفارا في النهايه هو امتداد للمسيح ولمحمد ولعلي والحسنين ولجميع من جاء لتحقيق حلم سعادة البشر بنشر قيم المساواة والحق والخير والجمال والعداله والحريه  .

 قد تكون هاتان الاغنيتان هما  احدى اجمل الاغاني اللبنانيه والعربيه التي كتبت لرفيقنا  القائد ولحنها وانتجها رفاقه في لبنان:  الاولى لاعضاء فرقة الارض في لبنان / والثانيه كلمات كبيرنا الراحل الفنان  منصور الرحباني والحان وتوزيع ابنه الفنان اسامه الرحباني وغناء الفنانين هبه طوجي ووديع ابى رعد .اسمعوهما فهما تنضحان بالصدق والعفويه :   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى