دولياتسياسة

عماد عجمي يقابل كارلوس غصن في سجنه:متمالك متماسك واثق من براءته

   خلف حاجز زجاجي في سجنه في طوكيو ،التقى رئيس مجلس إدارة شركة "نيسان" كارلوس غصن لمدة 15 دقيقة ،منسق اللجنة المركزية للدفاع عن غصن الدكتور عماد عجمي ،وكان حديث بينهما باللغة الإنكليزية اختصارا للوقت الثمين كي لا يحتاج الطرفان الى مترجم بينهما.
   يقول عجمي عن اللقاء:كنت اعتقد انني سأمنحه القوة من خلال نقلي له حملات الدعم العالمية لقضيته ،لكنني وجدته يمنحني القوة والثقة للاستمرار بما نقوم به من حملات لأجل دعم قضيته المحقة .لقد وجدته متماسكا واثقا متمسكا ببراءته متقد الذهن ،فكره سليم وواضح لا تفوته الملاحظات .وعلى الرغم من فقدانه عشرة كيلوغرامات من وزنه ،فهو بصحة جيدة بعيدا عن معاناة السجن الموقوف فيه منذ شهرين .
   وكان عجمي قام بجولة شرق أوسطية شرح خلالها للعديد من المسؤولين قضية غصن وأطلعه باختصار على النتائج .وقال عجمي بعد مقابلته غصن :لقد أبلغني أنه قدم استقالته من رئاسة مجلس إدارة شركة "رينو" الفرنسية لأن السفينة لا يجوز أن تستمر من دون قبطان .وكونه في السجن لاسباب واهية تهدف الى تشويه صورته وسمعته ،فالأحرى برأيه أن يتولى غيره قيادة سفينة "رينو" ،وليس من داخل المعتقل .وإن دل هذا الأمر على شيء فإنه يدل على أن غصن ما يزال يفكر بعقلية رجل الأعمال المتوقدة بعيدا عن الصغائر.وهو يسأل:كيف يمكنني الاستمرار في قيادة "رينو" من داخل المعتقل..هذا لا يجوز في عالم رجال الأعمال .
   ونقل عجمي عن غصن تقديره لوسائل الاعلام اللبنانية شاكرا نقابتي الصحافة والمحررين وكل وسائل الاعلام اللبنانية للمواقف المستمرة الداعمة لقضيته ،خاصة يوم الدعم الذي شهدته نقابة الصحافة ،شاكرا النقيب عوني الكعكي بالاسم،آملا أن يستمر هذا الدعم والاضاءة على قضيته المحقة ،مشددا على براءته ،مشيرا الى أن هناك 170 موظفا من شركة "نيسان" جابوا أرجاء العالم بحثا عن قرائن تدينه ،ولم يتم العثور على أي اثبات للاتهامات الواهية التي سيقت ضده .
   ويضيف عجمي "أن غصن يعتقد أن هناك قطبة مخفية قذرة هدفها تشويه سمعته على مستوى العالم ،وهذا الأمر لا يمكن السكوت عنه"،ويسأل: لماذا هذه الحملة الشرسة  الآن،وهل هناك أطراف غير مرئية تتولى هذه الحملة والمؤامرة ،مشيرا الى أن أصابع من داخل "نيسان" تتولاها الى جانب أطراف أخرى.
   وقد أيد غصن فكرة عجمي لإقامة يوم تضامن معه في الأسبوع الأول من شهر آذار المقبل ،مرحبا بهذه الفكرة وبالتعاون مع الخارجية اللبنانية والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والدياسبورا اللبنانية .وأشار غصن الى أن الاتفاق الذي تم عام 2008 أبان الانهيار الاقتصادي العالمي مع السيد خالد الجفالي،وقع عليه الى جانبه أربعة من كبار المسؤولين في "نيسان" وليس وحده من وقع عليه ،وذلك بعد دراسته وعرضه على مجلس الإدارة .
   يذكر أن عجمي لدى خروجه من السجن كان صيدا ثمينا لوسائل الاعلام اليابانية التي أجرت معه عددا من المقابلات التي بثت في اليابان .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى