سياسةمحليات لبنانية

عضو مجلس نقابة المهندسين ميشلين وهبي توضح موقفها وتصوب تقرير الحوار نيوز

 

الحوارنيوز – خاص
تلقت "الحوارنيوز" من عضو مجلس نقابة المهندسين الدكتورة ميشلين وهبي توضيحا لما ورد في تحقيق ل"لحوارنيوز" عن إجراءات ومخالفات جرت في نقابة المهندسين على مدى ولايات سابقة.
"الحوارنيوز" إذا تحترم رأي الدكتورة وهبه تؤكد أنها لا تستهدف أحدا على المستوى الشخصي ولا تطلق أحكاما ولا تستهدف جهات سياسية من وراء نشر تقريرها التي رغبت في أن يكون مدخلا لمناقشة واقع نقابة المهندسين والعمل نحو نقابة أكثر استجابة لهموم المهندسين وحماية مصالحهم.
وفيما يلي ما جاء في توضيح وهبه:
" ورد في موقع "الحوارنيوز" خبراً يتضمن معلومات مغلوطة عن نقابة المهندسين ارجو منكم بموجب قانون المطبوعات نشر هذا التوضيح في المكان ذاته الذي نشر فيه الخبر.
إنّ ما ورد في المقال المنشور على موقع الحوار نيوز بتاريخ 7/12/2019 بعنوان «عن تبخر خمسة ملايين دولار من صندوق نقابة المهندسين وأشياء أخرى»، يتضمن إفتراءت عديدة بحقي وبحق الحزب الذي أمثل في مجلس نقابة المهندسين الموقر، ونحن نؤكّد أنّها من نسج خيال البعض وهي لا تمت إلى الحقيقة بأية صلة حيث ذُكر انني كنت أشغل منصب أمين المال عند توقيع عقد إستثمار بقيمة خمسة ملايين دولار أمريكي وهو محض افتراء وكذب إذ أنّني لم أكن أشغل منصب أمين المال وقت إبرام عقد الاستثمار. ومن الواضح أنّ توقيت ما ذُكر في المقال من افتراء وكذب وتشهير بسمعتي الشخصية وسمعة المرجعية التي أمثل جاء بنية الإساءة لي وزجّي شخصيا ومن أمثّل في معارك إنتخابية ومصلحية رخيصة. كما وأنني أحتفظ بحقي بالتقدم من المراجع القضائية المختصة بدعوى قدح وذم ضد كل من يظهره التحقيق فاعلاً كان أو شريكاً، محرضاً أو متدخلاً وانني مستعدة لرفع السرية المصرفية عن حساباتي في المصارف وممتلكاتي الخاصة واتمنى على جميع زملائي في مجلس النقابة القيام بالمثل حفاظاً على الشفافية في التعاطي بالأمور المالية داخل النقابة.
كما واتوجه من حضرة النقيب وزملائي في مجلس النقابة طالبةً اتخاذ الاجراءات بحق من سرب هذا الخبر الكاذب واتخاذ صفة الادعاء ضد كل من يظهره التحقيق متورطا واصدار موقف علني وبيان تفصيلي يوضح الحقيقة فكفى كذبا وتضليلا للرأي العام وكفى مسا بكرامات الناس".                                                                                            


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى