سياسةمحليات لبنانية

دعوى قضائية ضد حميدة التغلبية؟!

 


ما عدت أعرف إن كان عليّ ان احزن او ان افرح في لحظة إتصال المحامي السيد رامي ح. ليعلمني ان دعوى قضائية تحضّر ضدي من صاحب مصرف او من مصارف بتهمة محاولة او التهديد بالقتل..!!!!
لست قاتلا ولا اشجع احد على القتل، لذلك بقيت مواطنا عاديا يسير بجنب الجدار على رصيف الشارع،يراقب بصمت ويكتب بشغف، لا املك في كينونتي عدوانية ضد الآخر، انما اعترف أن في  داخلي كمّا هائلا من الثورية من اجل العدالة اوصلتني الى انفاق غزة والى مستشفى دار الشفاء في خان يونس والى سفوح رفح في حزيران 2010 يوم كان حصار غزة محكما من كل ناحية وصوب.
جريمة لا تغتفر ان تصرخ بوجه ديكتاتورية المال الحرام وضد الدولة المالية العميقة وضد احتلال امارة المال الداعشية ، ضد خونة الاقتصاد والمال الذين اوصلوا شعبي وبلادي الى الانهيار والافلاس.
لا لحكم المصرف..
لا للراسمال الحرام…
نعم للمقصلة، نعم للمشنقة، نعم للرمي بالرصاص لكل من نهب اموال شعبنا ولكل من هرّبها ولكل من افسد في الدولة حتى قتلها، نعم لمحاكمات عادلة لا ترحم ونعم لدعاء كل أم وكل أب حضر الى مصرف وبكى متسولاً ماله بالقانون وبالشرع واذلوه فعادت او عاد الى بيته ليكتئب وليمرض وليحتار في قرارة نفسه بين قرارين: ايقتل الظالم والجلاد ام يقتل نفسه….!؟
انقلبت مفاهيم الاخلاق، صار النمس والقرد والفهد يلعبون بالاموال ويتحكمون بجوع البلاد …
بلادنا ليست ملكا لنمر او لذئب او لجاموس من هنا، او لشرّيب كاس او لليرة بخير من هناك، شعبنا ليس رهينة لدولار  ولقيصر من هنا اولحاكم بأمر المال من هناك،…
وطني اكبر وشعبنا اقوى من كل اموال وسلطات الرأسمال الحرام ….
ازمة اخلاق!!!!
الابطال الفرسان قادمون ملثمون وشجعان، اسماؤهم بأسماء الانهار والبحار والاشجار والوديان ليقدموا الى المحاكمة كل من نافق وكل من كذب وكل من خان….
ان كمّ الدعاوى واعداد الشكاوى لله لا تعد ولا تحصى على من حرم الناس اموالها وذلها بغير حق في لحظة جائحة كورونا التي اجتاحت الاعمال والمهن والبيوت كلها.
الشكوى لله مستجابة من مظلوم غير قادر ان يدافع عن نفسه ،والله لا يرجم احدا بالحجارة بل بالامراض وبالبلاء في الدنيا  وبالنار بعد الحساب…
شرف لي ان ادخل السجن بتهمة الدفاع عن القضاء وعن العدالة وعن الشعب وعن البلاد.
الا اني لست بقاتل ،لو كنت لصا ومحتالا لأسست مصرفا.
وما الحياة الا وقفة عز …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى