سياسةمحليات لبنانية

خبر ثوري عاجل:نحترم قرار القاضي عويدات.. انما لا نفهمه!

 

قبل بزوغ الفجر  وقبل ان ننام، نود ان نقول وبكل احترام  اننا لم نقتنع بما جاء به القاضي عويدات وبما برره لتجميد قرار قضائي لزميل له قاض، ما نطق عن الهوى انما بوحي من العدالة ومن القانون.
هل حضرت جمعية المصارف لتشتكي ام لتنعي البلاد؟
الا يشكل حجز الاموال  والتصرف بها من قبل المصارف تهديدا للامن الاجتماعي؟
قرار القاضي علي ابراهيم مشرّف وخطوة قضائية شجاعة و بداية موفقة لدحر جشع تجار المال.
هل لنا بسؤال قبل ان ننام: هل بإمكان احد ان يُفهمنا كيف يشتري فلان شيكا بنكيا بثلثي قيمته؟ كيف يحصِّل المال من المصرف؟ هل سمعتم يا ناس بأحد يشتري مصيبة غيره؟
نحترم قرار القاضي عويدات انما لا نفهمه. يا ليته توسع في التحقيق بدل التجميد. ليس الامن الاقتصادي بخطر فقط على لبنان انما الامن النفسي ايضا في خطر. من سيمنع وقوع جريمة بين مودع تعرض للاحتيال ويهان يوميا بإذلال لذنب لم يقترفه؟
الناس تعرضت لعملية احتيال جماعي ولخداع منظم ولايحاء ليودع امواله بالمصرف على مدار سنوات بحجة فوائد عالية وبحجة اغراءات عديدة وبمساعدة خبراء اقتصاديين ظهروا على الشاشات وهم يطمئنون الناس ان الليرة بخير وان المصارف بخير. الا تعتبر تصريحات الحاكم المركزي المطمئنة للناس بسوء تدبير ارادي كي لا نقول مشاركة ارادية بالخداع؟
الامن الاجتماعي والامن النفسي مهمان كالامن الاقتصادي لا بل وأكثر…
سننام حزانى لانتصار ارادة جمعية المصارف علينا ، نحن الايتام في وطننا و لمرة اخرى…
مع التحيات !


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى