سياسةمحليات لبنانية

حتى صباح اليوم: لا اتصال بين بعبدا وعين التينة .. حكومة جديدة بعقلية ما قبل 17 أكتوبر!

 

تؤكد المعلومات المواكبة ل "الحوارنيوز" أن الرئيس ميشال عون لا زال "يتدارس مع مختلف القوى النيابية بمن فيهم الرئيس سعد الحريري بموضوع الحكومة الجديدة رئيسا وهوية قبل الدخول في مرحلة التسميات".
وتوضح المصادر أنه حتى صباح اليوم لم يكن قد جرى اتصال بين بعبدا وعين التينة لتحديد مواعيد الإستشارات الملزمة لتسمية الرئيس المكلف "بالتشاور مع رئيس مجلس النواب" وفقا لما نصت عليه الفقرة 2 من المادة 53 من الدستور.
وأبدت المصادر خشيتها من  أن المؤشرات التي صدرت حتى الآن تشير الى "أن تأليف الحكومة المقبلة لا زال محكوما بالعقلية التقليدية مع بعض اللمسات التجميلية وهذا ما ينذر بعواقب خطيرة وغير مشجعة للرأي العام اللبناني وللأسواق المالية العالمية على حد سواء".
ومن المؤشرات، تتابع المصادر " محاولات الرئيس عون مصادرة صلاحية الرئيس المكلف مسبقا من خلال الحديث عن تحديد شكل وهوية ومضمون الحكومة المقبلة بما يخالف منطوق الفقرة الثانية من المادة 64 من الدستور والتي تقول بأن رئيس مجلس الوزراء (المكلف) " يجري الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها. وعلى الحكومة أن تتقدم من مجلس النواب ببيانها الوزاري لنيل الثقة في مهلة ثلاثين يوما من تاريخ صدور مرسوم تشكيلها. ولا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة ولا بعد استقالتها أو اعتبارها مستقيلة إلا بالمعنى الضيق لتصريف الأعمال".
وتكشف المصادر أن الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله يدفعان بإتجاه حكومة من أصحاب الاختصاص "مأمونة سياسيا" وتوحي بالثقة للمجتمع اللبناني والمجتمع الدولي، والأهم أن تتبنى في بيانها الوزاري حزمة الإصلاحات السياسية التي طالب فيها "الحراك الوطني"، بعيدا عن الحسابات الطائفية الضيقة".
وتشير المصادر الى قانون الانتخاب "المتقدم" الذي قدمته كتلة التنمية والتحرير وهو اليوم يناقش في أكثر من لجنة نيابية وينص على "لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية، كما انه لحظ تخفيض سن الإقتراع الى 18 عاما مع تثبيت الكوتا النسائية وتشكيل هيئة عامة تشرف على الانتخابات لضمان عدم تأثير السلطة التنفيذية على مجريات العملية الانتخابية".
وختمت المصادر: المطلوب من الرئيس بري مواكبة هذا التطور التشريعي النوعي والدفع بإتجاه تأليف اللجنة الوطنية لدراسة الغاء الطائفية السياسية والعمل في سبيل ذلك، وعدم الإكتفاء بالتمني"!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى