رياضة و شباب

تصفيات مونديال الصالات في خورفكان:تعادل سلبي للبنان مع فييتنام..والحسم إيابا الثلاثاء

خورفكان -الحوار نيوز

فرض التعادل السلبي نفسه على مباراة الذهاب بين لبنان وفيتنام، ضمن ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم بكرة الصالات والمقررة في ليتوانيا بين 12 أيلول/سبتمبر و3 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام.

وقد تحكم الشد العصبي والحذر الشديد بالمباراة التي جاءت متكافئة نسبيا مع افضلية لرجال الارز. وقد اختار المدرب الاسباني لمنتخب لبنان راميرو دياز تشكيلاً اساسياً لم يعتد عليه الجمهور تألف من علي الحمصي وكريم ابو زيد وستيف كوكزيان وأحمد خير الدين.

وقد اعتمد دياز على هؤلاء في الوقت الاكبر من المباراة مراعيا الحالة البدنية للفريق بشكل عام ووجود مباراة ثانية الثلاثاء المقبل ستكون حاسمة في تحديد هوية المتأهل الى المونديال، ويحتاج فيها رجال الارز الى الفوز حكما بينما يذهب المنتخبان الى وقت اضافي فقط في حال انتهى الوقت الاصلي بالتعادل السلبي، ما يعني ان التعادل الايجابي لن يكون لمصلحتنا.

 

وبدا واضحا ان المنتخبين يجهلان اوراق بعضهما التي اختلفت كليا عن آخر ظهور رسمي لهما بوجود مدربين مختلفين، واستراتيجية مختلفة اذ تمتاز الخصم في تنفيذ الكرات الثابتة لتشكيل خطورة على مرمى الحارس اليقظ حسّين همداني. في حين اخفق الفيتناميون في اختراق الدفاع اللبناني الصلب في الهجمات المرتدة.

وقال مساعد مدرب منتخب لبنان ربيع ابو شعيا ان الحسابات ستختلف كليا في المباراة المقبلة، لأن مجريات لقاء الذهاب فرضت علينا ان نخوضها على هذا النحو ومع ذلك فقد شكلنا خطورة على مرمى الخصم وكان بمقدورنا ان نسجل لكننا لم نوفق. وتابع الفريق الفيتنامي خصم محترم ويحسب له كل حساب ولكن الآن سنحاول ايجاد الخطة المناسبة لخوض مباراة الاياب.

يذكر أن المتأهل من هذه المباراة والمتأهل من مواجهة تايلاند والعراق سينضمان إلى منتخبات اليابان وإيران وأوزبكستان التي حصلت على بطاقات التأهل المباشرة إلى كأس العالم عن القارة الصفراء نظرا إلى نتائجها في النسخ الأخيرة من بطولة آسيا ومراكزها المتقدمة في التصنيف الدولي.

 

المدرب الاسباني روميرو قال بعد المبارات: 

 انا سعيد جداً بعمل الفريق واللاعبين. لقد استطعنا التخلّص من اكثر ما كان يقلقنا من فيتنام، وهو ترك المساحات في ظهرنا، وبعدها عرفنا كيفية السيطرة على قطع الامدادات عن لاعب الارتكاز (Pivot) لديهم. انطلاقاً من هنا حصلنا على بعض الخيارات في الهجوم، لكن كان من الصعب في ظرف 20 يوماً ان نطبّق كل شيء في الدفاع والهجوم. الامر الآخر الذي نفذناه بشكلٍ جيّد هو الاستراتيجية الدفاعية كوننا قلّصنا من خياراتهم الهجومية، لذا نحن سعداء جداً بهذه المباراة الاولى، وخصوصاً اننا خضناها من دون اي مباراة ودية رسمية فذهبنا الى التجربة المباشرة اي المباراة الرسمية.

اضاف: كانت المواجهة حذرة وصعبة ولكن مع تقدم الوقت الى الشوط الثاني سيطرنا على اجنحتهم ،ومن هنا بدأنا بشن الهجمات وبالتالي اصبح التركيز اعلى سواء في الهجوم او الدفاع. لقد وضعنا استراتيجية دفاعية ونحن راضون عن نتيجة عملنا. مقتنعون بما قدمناه لأننا لم نخض اي مباراة رسمية ودية، لذا انطلقنا بالمشوار مباشرة على نحو رسمي.

وختم: الآن علينا ان نرتاح جيداً والتفكير جيداً بخطة المباراة الثانية في هذا الملحق التي يمكن ان تكون برأيي مشابهة للأولى، لكن الاكيد سنسعى لتحقيق المطلوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى