
الحوارنيوز – تقرير خاص
رشّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملاكما سابقا لمنصب المتحدث باسم البيت الأبيض ،هو رئيس منظمة الفنون القتالية المختلطة UFC، دانا وايت (Dana White)، وهو المنصب الشاغر منذ مغادرة المتحدثة السابقة.

دانا وايت (Dana White) هو رجل أعمال أميركي، ولد عام 1969، ويُعد من أبرز الشخصيات في عالم الرياضات القتالية.
- يشغل منصب رئيس منظمة UFC، وهي أكبر منظمة عالمية للفنون القتالية المختلطة.
- لعب دوراً أساسياً في تحويل UFC إلى مؤسسة رياضية وتجارية عالمية ضخمة.
- تربطه علاقة صداقة وثيقة بدونالد ترامب منذ سنوات طويلة.
- كان من أبرز الشخصيات الرياضية التي دعمت ترامب علناً، وشارك في مؤتمرات وفعاليات انتخابية جمهورية.
- ساهم في تنظيم فعاليات رياضية مرتبطة بترامب، بينها نزال UFC أقيم في حديقة البيت الأبيض.
ودانا وايت لم يخض أي نزال احترافي في المصارعة أو الفنون القتالية المختلطة (MMA) ، لكنه مارس الملاكمة منذ سن السابعة عشرة، وكان طموحه أن يصبح ملاكماً محترفاً.
أبرز محطات تجربته الرياضية:
- خاض نحو 17 نزالاً في الملاكمة للهواة، بحسب سجله المعلن، فاز في 13 منها وخسر 4.
- تدرب على الملاكمة، وعمل مدرباً في صالات رياضية.
- مارس تدريبات الجوجيتسو البرازيلية لاحقاً.
- عمل مديراً لمقاتلين بارزين، بينهم تشاك ليدل وتيتو أورتيز.
- اتجه إلى الإدارة والترويج الرياضي بدلاً من الاحتراف في القتال.

ولفت الأنظار أن ترامب اقترح عليه اصطحاب عدد من نجوم UFC للعمل معه كمساعدين، بينهم خبيب نورمحمدوف، وإسلام ماخاتشيف، وجاستن غايتجي، في طرح اتسم بطابع ساخر واستعراضي.
وشهدت واشنطن تفاعلاً واسعاً مع الإعلان، خصوصاً أن ترامب وصف وايت بأنه سيكون متحدثاً لا مثيل له. فالمسألة ليست مجرد اختيار شخصية رياضية لمنصب سياسي، بل تتصل بثلاث قضايا:
أولا غياب الخبرة السياسية والإعلامية التقليدية. فوايت رجل أعمال رياضي، وليس صحافياً أو متخصصاً في الاتصال السياسي أو العمل الحكومي.
ثانيا يرى مراقبون أن الاختيار يعكس تفضيل ترامب للولاء الشخصي والعلاقة المباشرة به على الخبرة المهنية في بعض التعيينات.
ثالثا أن وظيفة المتحدث باسم البيت الأبيض تتطلب التعامل اليومي مع الصحافيين، وتقديم المواقف الرسمية، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالحروب والسياسة الخارجية والاقتصاد والكونغرس. لذلك فإن اختيار شخصية مرتبطة بعالم المصارعة والقتال يثير تساؤلات عن طبيعة الخطاب الإعلامي الذي يريد ترامب اعتماده.

إلا أن داتي وايت لم يُحسم القبول بعد. وبحسب آخر المعلومات ، لم يعلن قبوله الرسمي للمنصب. لكنه قال إنه سيلتقي ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين 9 تشرين الثاني، وإنه سيكون لديه المزيد من الكلام بعد اللقاء.
وكانت المتحدثة السابقة كارولاين ليفيت قد غادرت منصبها في نهاية آب 2026، وخلفتها كاتي زاكاريا، لكنها لم تستمر سوى خمسة أيام، بعد ظهورها الأول أمام الصحافيين وإثارة أسئلة حول مؤهلاتها القانونية، إذ كانت تقدم نفسها بوصفها محامية رغم عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا. وهذا ما جعل المنصب شاغراً مجدداً.
في الخلاصة ، هل يريد ترامب متحدثاً باسم البيت الأبيض ينقل سياسات الإدارة إلى الصحافة والرأي العام، أم شخصية تتولى خوض معارك إعلامية وسياسية يومية نيابة عنه؟



