اخبار مصورةفنون

بكتبلك ..من الأخوين الى زياد الرحباني

بقلم : عمار مروه
"بكتبلك "اغنيه لها اصل وفصل وفكر، إبتدأ  من وطن كتبه ولحّنه الاخوان عاصي ومنصور الرحباني وغنته فيروز بهديهما .. وينبغي حتماً إعادة تدوير دماره بروحية ما تابعه زياد !
######################
فبين النسخه الاصليه للأخوين الأبوين ونسخة الفنان زياد الابن ، مشوار عمر مفتوح على موسيقى كل العالم .لما بتسمع جذور  هالاغنيه وبتلحق وين صاروا الأغصان والفروع ،بيعرف المراقب شو الفرق بين التعصب والانفتاح ،وبين كمية الكذب والدجل الكبيره التي يختبئ تحتها الناس يلي نتيجة انعدام الموهبه عندن، بيخترعوا كل شي في جعجعه وفضائح وحواجز  ملزوقه بين مصطلحي المحليه والعالميه،يلي عملياً هني وجهين لعمله وحده هي عملة الابداع والحرفيه العاليه الضروري تكون موجوده حد الموهبه ومعها .
لما تنتبه لطريقة كيف بلش زياد بأسلوب "البوسا نوفا" البرازيلي، وفات منها مباشرةً وبتلقائية بعيده عن التصنّع على اسلوب التفكير السيمفوني يلي بدو فكر تركيبي عميق الصله بطرق واساليب أرينجمنت التوزيع الاوركسترالي الكبير المفتوح ،مش بس عالموسيقى الكلاسيكيه الغربيه من قبِل باخ لبعد الحقبه النيورومنطيقيه وتمتد من الكونتربوان لتطال الإنتقائيه بجماليات الإئتلافات الهارمونيه التي تخرج من التونال لتتصل وتستقر بهالهارموني المودال ، وتضلك ماشي طلوع طلوع بتاريخ التفكير الموسيقي الذي يطوي بأجنحته الشرقي عموماً .. بالغربي تحديداً عند اساليب المودال .. وتكَفّي بشفافيه وصدق لتوصل لتفتح ابواب الجاز وأجواءه المفتوحه حتماً عالشرقي بصلات القربى وبدون ما تدق عالباب .. شاء من شاء وابى من ابى ، وقصص وحكايات كتيره بالاكورات مضغوطه بذوق عالي وفكر خلاق وروح رحبانيه اصيله ما بتبيع ولا بتشتري  تجارة بالموسيقى الا بروائع ما خف وزنه وغلا ثمنه بالذهب والياقوت والالماس ..
كل هالشرح ضروري لنقول اهمية واستثنائية ورِفْعَة كل كمية هالحلا المضغوط بدقيقتين ونص من الكثافه الجماليه التي دخلت جمالياً بزمن الابديه بدءًا من عاصي ومنصور بصوت ست الكل فيروز .. لتنتهي بقوة وعبقرية آية الله الموسيقيه العظمى زياد الرحباني .  هالحكي يمكن يفهم معناه التقني والاكاديمي وكل تلاميذ ومعلمي مواد الموسيقى بالمعاهد والكونسرفتوارات ، يعني تحديداً كل  يلي بيسمعوا الموسيقى بعقلهم  كفئه اولى ، أما الفئه الثانيه ، اي الذين يحسوها  بقلوبهم وذاكرتهم ومشاعرهم الداخليه ووجدانهم بدون ما يكونوا بيعرفوا المصطلحات الموسيقيه ، وبرأيي ولاسباب كثيره هالفئه الثانيه اهم وارقى من الاولى ! المهم عم حور ودور لقول ان بين الأغنيتين رساله مسافه ضروريه بالزمن الموسيقي "اللبناني – العربي " ،وكانت ضروريه وبدها هالمشوار بالعمر !  يعني بما بين عمر هالجيلين والزمنين ! ويمكن القول انهما مرحلتان مفتوحتا الباب والنوافذ والطاقات عبعضهما  بكل شي بما فيها الجينات ! .
–  يقال ان بلد صغير كتير مثل لبنان يمكن ان يعيش على كونه رساله حضاريه مش اكتر  ! وانه مثلاً قوة هذا اللبنان بضعفه (كارثه !!!!؟؟؟؟) وان هالبلد تختصره أعمدة بعلبك والابجديه والفينيقيي والإرجوان والى اخر المعزوفه يلي فلقتوا سما ربنا فيها من نحن وصغار وزحتونا ! انا بقول هالوطن عملوه ناس عاديين ، وتحديداً بقدراتهم الذاتيه وبتصميمهم و صدقهم على الابداع وبشفافيتهم وابتعادهم عن الكذب والدجل واللت والعجن ..
سمعوني منيح لاني بعرف شو عم بحكي ،وأعني جيداً ما اقول وأكتب .. لبنان قوي وجبار بناس مثل عاصي ومنصور وفيروز وزياد والجيش  والشعب المش عنيد والمقاومه الوطنيه بكل فئاتها ( مش بس الاسلاميه )  . اذا عندك بكل مجال من مقومات هالوطن ناس مثلهم ، فيك تبني هالوطن عالأكيد ! نعم من أغنيه نظيفه راقيه لا تُقارب ولا تُستعاد الا بهالطريقه يلي فات عليها زياد ونفضها وجددها وعطاها للعالم كله كنموذج للعبقريه والخلود ، نعم من هيك أغنيه تحديداً فيك تبني وطن ويبقى للابد ! من غير هيك .. يبعت الله !  .
     
رؤيه أتحمل مسؤوليتها كامله امام الجميع ..!.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى